بعث البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، برقيتي تهنئة إلى كل من مفتي الجمهورية وشيخ الأزهر الشريف، بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، مؤكدًا دعواته باستمرار نشر قيم التسامح والوعي وتعزيز ثقافة التعايش المشترك في المجتمع.
تهنئة لمفتي الجمهورية ودعم للدور التنويري
وأرسل البابا تواضروس برقية تهنئة إلى فضيلة الدكتور نظير عياد مفتي جمهورية مصر العربية، معربًا عن خالص تهانيه له ولجميع المسلمين بهذه المناسبة المباركة. وأكد في نص البرقية، التي بعث بها باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، تقديره للدور الذي تقوم به دار الإفتاء في نشر الوعي، قائلًا: داعين الله أن يوفقكم في استكمال مسيرتكم المخلصة في القيام بالدور التنويري لنشر الوعي وقيم التسامح وثقافة السلام والعيش المشترك.
تهنئة لشيخ الأزهر وتعزيز ثقافة المواطنة
كما بعث البابا تواضروس برقية تهنئة إلى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الجامع الأزهر، مقدمًا التهنئة له ولجميع المصريين بمناسبة عيد الفطر المبارك. وأشار في برقيته إلى أهمية الدور الذي يقوم به الأزهر الشريف في نشر الفكر المستنير، حيث جاء فيها: مصلين أن يوفق الله جهودكم المخلصة لنشر الوعي وإعلاء شأن بلادنا الغالية بالفكر المستنير وترسيخ ثقافة المواطنة والحوار والعيش المشترك في كل الربوع.
رسائل متجددة للوحدة الوطنية
وتعكس هذه البرقيات حرص الكنيسة القبطية الأرثوذكسية على تعزيز العلاقات مع المؤسسات الدينية في مصر، والتأكيد على وحدة النسيج الوطني بين المسلمين والمسيحيين.
كما تؤكد هذه الرسائل على أهمية الدور المشترك للمؤسسات الدينية في نشر قيم السلام والتسامح، ومواجهة الأفكار المتطرفة، بما يسهم في دعم الاستقرار المجتمعي وترسيخ ثقافة التعايش المشترك.
وتأتي هذه التهاني في إطار تقليد سنوي يعكس روح المحبة والتقدير المتبادل بين القيادات الدينية في مصر، ويجسد صورة حقيقية للوحدة الوطنية التي يتميز بها المجتمع المصري.