جيش الاحتلال يبدأ عملية برية فى لبنان وصفها بالمحدودة.. غارات مكثفة على الجنوب.. وصواريخ حزب الله تستهدف تجمعات إسرائيلية فى العديسة والخيام.. كاتس يتوعد حزب الله بدفع ثمن نشاطه فى المحور الإيرانى

الإثنين، 16 مارس 2026 05:30 م
جيش الاحتلال يبدأ عملية برية فى لبنان وصفها بالمحدودة.. غارات مكثفة على الجنوب.. وصواريخ حزب الله تستهدف تجمعات إسرائيلية فى العديسة والخيام.. كاتس يتوعد حزب الله بدفع ثمن نشاطه فى المحور الإيرانى الهجمات الإسرائيلية على لبنان

إيمان حنا

 

ـ وزير الدفاع الإسرائيلى لسكان جنوب الليطاني: لن تعودوا إلى منازلكم حتى نضمن سلامة سكان الشمال

فى تطور عسكرى خطير فى لبنان، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلى، اليوم الإثنين، بدء عملية برية فى جنوب لبنان قال إنها "محدودة ومحددة الأهداف"؛ فيما قال وزير دفاع جيش الاحتلال يسرائيل كاتس إن قواتهم بدأت عملية برية في لبنان.

"كاتس" توعد سكان الجنوب وحزب الله ..

وأضاف كاتس: "لن يعود سكان جنوب الليطاني لمنازلهم حتى ضمان سلامة سكان الشمال"


كما قال إن نعيم قاسم يختبئ تحت الأرض ويحول مليون شيعي للاجئين في وطنهم، مضيفًا "صدرت تعليمات للجيش الإسرائيلي بالتحرك وتدمير بنية "حزب الله" في القرى الحدودية"، وتوعد "كاتس" حزب الله" بأنه سيدفع ثمنا باهظا لنشاطه في المحور الإيراني.


وبالتزامن مع التوغل البرى، شنت طائرات الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت بلدات جنوبية.

بالمقابل ، أطلق "حزب الله" عددا من الصواريخ استهدف فيها تجمعات للقوات الإسرائيلية في بلدتي العديسة والخيام.

وبالنسبة لعملية التوغل البرى، أوضح الجيش الإسرائيلى أن العملية تهدف إلى تفكيك بنى عسكرية لحزب الله اللبناني وتصفية عناصره.

وأضاف أن قوات الفرقة 91 بدأت خلال الأيام الأخيرة نشاطا بريا محددا يستهدف مواقع رئيسية في جنوب لبنان بهدف توسيع نطاق منطقة الدفاع الأمامي.

وأشار إلى أن قواته نفذت ضربات مدفعية وجوية لتقليص المخاطر في جنوب لبنان، بهدف خلق طبقة أمنية إضافية لسكان شمال إسرائيل.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على "X": بدأت قوات الفرقة 91 خلال الأيام الأخيرة نشاطًا بريًا محددًا يستهدف مواقع رئيسية في جنوب لبنان بهدف توسيع نطاق منطقة الدفاع الأمامي".

وأضاف أن هذه العملية تأتى في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ منطقة الدفاع الأمامية وتشمل تدمير بنى تحتية إرهابية والقضاء على عناصر إرهابية تعمل في المنطقة وذلك بهدف إزالة التهديدات وخلق طبقة أمنية إضافية لسكان الشمال.

غارات تقطع طرقا في بنت جبيل جنوب لبنان


أدت غارات إسرائيلية مكثفة اليوم الاثنين إلى قطع طرق فرعية في قضاء بنت جبيل جنوبي لبنان.


وتتمركز قوات إسرائيلية في 5 نقاط حدودية استراتيجية في جنوب لبنان، كان يفترض أن تنسحب منها قبل ما يزيد على العام بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقع في نوفمبر2024.

تحركات جيش الاحتلال فى لبنان الأيام المقبلة
 

قالت وسائل إعلام عبرية إن الجيش الإسرائيلي يعتزم مواصلة حشد القوات من الفرقتين 98 و 162 واللتين من المتوقع أن تعملا خلال هذا الأسبوع في القطاع الغربي من جنوب لبنان، وهي المنطقة التي تشملُ الناقورة وجوارها.

وتقول وسائل الإعلام العبرية إن فرقتين من الجيش الإسرائيلي دخلتا بالفعل في العملية البرية، منها الفرقة 91 والفرقة 36، وستواصلان العمل حتى يتم اختراق منطقة الجبهة الأمامية والسيطرة على مواقعها، وكذلك، فعلت الفرقة 91 مجموعة العمليات الخاصة 769 بالتعاون مع لواء جفعاتي، وتعمل القوات في منطقة الخيام.

وخلال عملية الدخول، قصف سلاح الجو والمدفعية بكثافة لتهيئة المنطقة ودعم القوات المناورة، وأفاد الجيش الإسرائيلي بوقوع اشتباك مع عناصر حزب الله، من دون وقوع إصابات في صفوف قواته".

ومنذ بدء الحرب ضد حزب الله، قضت الفرقة 91 والقوات الجوية على أكثر من 230 عنصراً، وشنت هجمات على أكثر من 200 هدف وبنية تحتية تابعة لهم، فيما تجري العمليات البرية في عدة مناطق  في جنوب لبنان".

في الوقت نفسه، تعمل الفرقة 36 بالتنسيق مع قيادة العمليات الخاصة (كوماندوز) وقيادة العمليات الخاصة (جولاني)، بهدف توسيع نطاق العملية في المنطقة.

و قال مصدر عسكري إسرائيلي "نشن غارات على مئات من أهداف حزب الله، وقد تم القضاء على أكثر من 400 عنصر منذ بدء القتال قبل نحو أسبوعين. العملية التي بدأت الليلة تهدف إلى إزالة التهديد عن مستوطنات إصبع الجليل، بما فيها المطولة وكريات شمونة ومستوطنات التلال، والمرحلة الحالية هي إبعاد حزب الله عن مواقعه ومنعه من الوصول إلى مناطق نفوذه. وفي الأيام المقبلة، ومع حشد المزيد من القوات، سنوسع نطاق العملية".

 

إدانة استهداف "اليونيفيل"

ومن جهة أخرى، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين بلبنان بأشد العبارات إطلاق النار الذي استهدف قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" في ثلاث حوادث منفصلة أثناء قيامهم بدوريات اعتياديّة قرب قواعدهم في ياطر ودير كيفا وقلاويه، مشيرة في بيان إلى أن هذا الاعتداء الخطير وغير المقبول على قوات حفظ السلام يشكل انتهاكاً للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن، علماً بأن لليونيفيل، بموجب ولايتها ووفقاً لقرار مجلس الأمن 1701 (2006)، الحق في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن نفسها ولمقاومة أي محاولات لمنعها بالقوّة من تنفيذ مهامها".




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة