جارديان: زمام المبادرة فى الحرب يفلت من يد أمريكا وإسرائيل..مضيق هرمز سببا

الإثنين، 16 مارس 2026 12:54 م
جارديان: زمام المبادرة فى الحرب يفلت من يد أمريكا وإسرائيل..مضيق هرمز سببا دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو

0:00 / 0:00
كتبت رباب فتحى

قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إنه مع تفاقم أزمة الشرق الأوسط، يتراجع زمام المبادرة الذى كان بيد الولايات المتحدة وإسرائيل فى الأيام الأولى للحرب، لاسيما وإنه لا  تلوح في الأفق بوادر تغيير وشيك للنظام في إيران، في حين أن حصارها لمضيق هرمز يُزعزع الاقتصاد العالمي.

ثقة طهران تتزايد 

وصرح محسن رضائي، وهو ضابط رفيع في الحرس الثوري الإيراني، يوم الأحد قائلاً: "نهاية الحرب بأيدينا"، ودعا إلى انسحاب القوات الأمريكية من الخليج وتعويضات عن جميع الأضرار الناجمة عن الهجوم. واعتبرت الصحيفة إنه كان من المستبعد قبل ثلاثة أسابيع أن يُبدي كبار المسئولين في طهران هذه الثقة.

وبدأ الصراع بضربة مفاجئة من إسرائيل أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي. وسرعان ما أثبتت الطائرات الحربية الأمريكية والإسرائيلية قدرتها على العمل دون رادع فوق إيران، مستندةً إلى معلومات استخباراتية واسعة النطاق لضرب آلاف الأهداف. وكانت الخسائر الكبيرة الوحيدة ناجمة عن نيران صديقة.

وردّت إيران بوابل من الصواريخ والطائرات المسيّرة التي أُطلقت على إسرائيل، والتي اعترضتها أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية في معظمها. وحتى الآن، قُتل 12 شخصًا في إسرائيل جراء هجمات إيرانية. ولا يزال هذا العدد أقل بكثير من حصيلة ضحايا النزاع الأقصر بين القوتين العام الماضي.

ولم تُحقق دول الخليج نتائج جيدة عند استهدافها من قِبل إيران، لكنها تمكنت مع ذلك من حماية سكانها وبنيتها التحتية من أي أضرار جسيمة، رغم من أن نفاد مخزونها من صواريخ الاعتراض الحاسمة أمرٌ محل جدل واسع، وسمعتها كواحات للهدوء والرفاهية والثراء تضررت.

ورغم أن الولايات المتحدة وإسرائيل تثبتان يوميًا تفوقهما العسكري التقليدي الهائل من خلال المزيد من الضربات على إيران، لكن يبدو أن زمام المبادرة يفلت من أيديهما.

الولايات المتحدة تتورط فى حرب أطول مما كانت ترغب 
 

وقدّم دونالد ترامب عدة جداول زمنية لمدّة النزاع، لكنه أشار في الأيام الأخيرة إلى أنه لن ينتهي إلا بعد إجبار إيران على تقديم تنازلات. ويعتقد العديد من المحللين أن الولايات المتحدة تتورط في حرب أطول بكثير مما كانت ترغب.

ويتمثل التغيير الحاسم في إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره خُمس إنتاج النفط والغاز العالمي. وقد أحدث هذا الإغلاق صدمة في الاقتصاد العالمي، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وارتفاع أسعار البنزين. ويتعرض الرئيس الأمريكي الآن لضغوط داخلية ودولية لإنهاء الأعمال العدائية سريعًا.

ومع ذلك، أصر داني أورباخ، أستاذ التاريخ العسكري في الجامعة العبرية بالقدس المحتلة، على أن إسرائيل والولايات المتحدة ما زالتا تُسيطران على مجريات الحرب.

وقال: "امتلاك زمام المبادرة يعني تحديد مسار الأحداث... إيران تُعاني من نقص في منصات إطلاق الصواريخ... لذا لم يكن أمام طهران سوى تصعيد الصراع على أمل أن يتوقف بطريقة ما. ولهذا السبب هاجمت دول الخليج ثم أغلقت مضيق هرمز".

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة