أوضح تقرير لإكسترا نيوز، أنه مع دخول الحرب على إيران أسبوعها الثالث، تصاعدت حدة التهديدات الأمريكية على لسان الرئيس دونالد ترامب، الذي لوح بشن المزيد من الضربات الجوية على جزيرة "خرج" الإيرانية.
وجاءت هذه التهديدات رداً على استمرار أزمة إغلاق مضيق هرمز، الذي يعد شرياناً حيوياً يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية، مما تسبب في ارتفاع حاد في أسعار الطاقة وتداعيات اقتصادية واسعة على الأسواق العالمية.
دعوات دولية لتشكيل تحالف بحري
وحث الرئيس الأمريكي دولاً كبرى، من بينها الصين وفرنسا والمملكة المتحدة، على إرسال سفن حربية إلى المنطقة للمشاركة في تأمين الملاحة الدولية في مضيق هرمز. وأكد ترامب عبر منصة "تروث سوشيال" التزامه بفتح المضيق وضمان أمنه بكافة الوسائل، مهدداً بقصف السواحل الإيرانية واستهداف القوات البحرية التابعة لطهران بشكل مكثف لإنهاء حالة التوتر التي تهدد سلاسل الإمداد العالمية.
رد إيراني وتحذيرات من استهداف المصالح الأمريكية
في المقابل، حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن أي استهداف للمنشآت الإيرانية سيقابله رد مباشر يطال الشركات الأمريكية والمصالح المرتبطة بالولايات المتحدة في المنطقة.
ومن جانبه، نفى قائد بحرية الحرس الثوري الإيراني التقارير الأمريكية حول تدمير سفن إيرانية، واصفاً إياها بالكذب، ومؤكداً أن طهران لا تزال تتحكم في ممر هرمز، مهدداً بمهاجمة منشآت عسكرية واقتصادية أمريكية في منطقة الخليج حال تنفيذ التهديدات ضد جزيرة خرج.