أكد عدد من الخبراء والسياسيين أن الشفافية والمصارحة مع المواطنين تمثلان أحد أهم ركائز تعزيز التماسك الوطني وهو ما حرص عليه الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال إفطار الأسرة المصرية، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات متسارعة وتحولات إقليمية ودولية معقدة، موضحين أن نهج الدولة في إطلاع المواطنين على طبيعة التحديات والملفات المختلفة يعكس إدراكًا لأهمية بناء جسور الثقة بين القيادة والشعب، بما يسهم في تعزيز الاصطفاف الوطني وتوحيد الجبهة الداخلية.
كلمة الرئيس تعكس حرصه على ترسيخ التماسك الوطني وتعزيز الشراكة مع جميع فئات المجتمع
وفي هذا السياق أكد النائب شعبان رأفت عبد اللطيف أن إفطار الأسرة المصرية يجسد بوضوح حرص القيادة السياسية المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، على تعزيز التلاحم الوطني، وترسيخ حالة من التواصل المباشر مع مختلف القوى السياسية والحزبية والشخصيات العامة، بما يعكس رؤية الدولة في بناء جمهورية جديدة تقوم على الشراكة والاصطفاف الوطني.
وقال، في تصريحات خاصة لـ "اليوم السابع" ، إن مشاركته في حفل الإفطار السنوي للأسرة المصرية تمثل شرفًا كبيرًا، لما يحمله هذا الحدث من دلالات وطنية وسياسية عميقة، تؤكد أن الدولة المصرية حريصة على جمع مختلف الأطياف تحت مظلة وطنية واحدة، عنوانها الحوار والتفاهم والعمل المشترك من أجل مصلحة الوطن.
وأضاف أن هذا المشهد يعكس إدراك القيادة السياسية لأهمية تقوية الجبهة الداخلية، وتعزيز حالة التماسك بين مؤسسات الدولة ومختلف مكونات المجتمع، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات ومتغيرات متسارعة، وهو ما يتطلب مزيدًا من الوحدة الوطنية والالتفاف خلف القيادة السياسية للحفاظ على أمن الدولة واستقرارها.
وأشار النائب شعبان رأفت عبد اللطيف إلى أن إفطار الأسرة المصرية لم يعد مجرد مناسبة رمضانية جامعة، بل أصبح رسالة سياسية ومجتمعية واضحة تؤكد أن الدولة المصرية تسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ دعائم الاستقرار، واستكمال مسيرة البناء والتنمية، وفتح آفاق أوسع للتعاون والتوافق بين الجميع.
وشدد على أن هذا الحدث يعبر عن قوة الدولة المصرية وثقة مؤسساتها في قدرتها على مواجهة التحديات، كما يعكس حرص القيادة السياسية على دعم مناخ الاستقرار، والانحياز الدائم للمواطن المصري، ومواصلة تنفيذ خطط التنمية الشاملة التي تستهدف تحسين جودة الحياة وبناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن وحدة المصريين ستظل دائمًا صمام الأمان الحقيقي للدولة، وأن تماسك الجبهة الداخلية والاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية يمثلان الركيزة الأساسية لعبور التحديات ومواصلة مسيرة الإنجاز.
إفطار الأسرة المصرية يعكس حرص القيادة السياسية على ترسيخ التماسك الوطني
ومن جانبه أكد النائب أحمد عصام، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر بمجلس النواب، أن إفطار الأسرة المصرية يحمل دلالات مهمة تعكس حرص القيادة السياسية على ترسيخ التماسك الوطني، وتعزيز قيم الحوار والتواصل بين الدولة ومختلف فئات المجتمع.
وقال عصام، في تصريحات خاصة لـ "اليوم السابع" ، إن هذا الحدث يبعث برسالة واضحة تؤكد أن الدولة المصرية تمضي بثبات نحو استكمال بناء الجمهورية الجديدة، على أسس من الشراكة الوطنية والاصطفاف خلف مؤسسات الدولة، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.
وأضاف أنه يعتز بالمشاركة في حفل الإفطار السنوي، مؤكدًا أن الحضور في هذه المناسبة الوطنية، بحضور فخامة الرئيس ومختلف أطياف الشعب المصري، يمثل مصدر فخر واعتزاز، ويعكس حالة التلاحم بين القيادة السياسية والشعب المصري.
وأشار رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر إلى أن إفطار الأسرة المصرية يجسد اهتمام القيادة السياسية بفتح قنوات تواصل مباشرة مع القوى السياسية والحزبية والشخصيات العامة، بما يسهم في دعم مناخ الاستقرار وتعزيز وحدة الصف الوطني.
وأوضح أن هذا المشهد يؤكد قوة الدولة المصرية وتماسك جبهتها الداخلية، إلى جانب حرصها على مواصلة مسيرة التنمية والبناء، بما يلبي تطلعات المواطنين ويحافظ على أمن الوطن واستقراره.
واختتم النائب أحمد عصام تصريحاته بالتأكيد على أن وحدة المصريين ستظل الركيزة الأساسية لعبور التحديات، ومواصلة مسيرة الإنجاز والتنمية.
كلمة الرئيس في إفطار الأسرة المصرية وضعت الحقائق أمام الشعب
وبدوره أكد الدكتور عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار وعضو مجلس الشيوخ، أن هذا اللقاء السنوي لا يقتصر على كونه مناسبة اجتماعية، بل يمثل منصة صريحة للحوار الوطني المكاشف بين القيادة السياسية ومكونات المجتمع، حيث عرض السيد الرئيس في كلمته رؤية واضحة لطبيعة التحديات الإقليمية والدولية التي تحيط بالمنطقة، وانعكاساتها المباشرة على الاقتصاد المصري ومسار التنمية في الدولة.
وأوضح رئيس حزب المصريين الأحرار، أن كلمة الرئيس اتسمت بدرجة عالية من الشفافية والمسؤولية كالمعتاد، إذ وضعت أمام الرأي العام صورة دقيقة لتعقيدات المشهد الإقليمي، وما يفرضه من ضغوط اقتصادية عالمية، خاصة في ما يتعلق باضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار الطاقة والغذاء، وهو ما ينعكس بدوره على اقتصادات الدول النامية، ومن بينها مصر.
وأشار «خليل» إلى أن حديث الرئيس بشأن القرارات الاقتصادية الأخيرة، وفي مقدمتها تحريك أسعار المنتجات البترولية، جاء في إطار مصارحة ضرورية مع الشعب، مؤكداً أن إدارة الأزمات في مثل هذه الظروف تتطلب مزيجاً من الشفافية وتحمل المسؤولية، وهو ما عكسته رسالة الرئيس بوضوح عندما أكد أن الدولة لا تلجأ إلى القرارات الصعبة إلا باعتبارها الخيار الأقل كلفة على المواطنين مقارنة ببدائل أكثر قسوة.
وأضاف أن الرئيس قدم خلال كلمته قراءة واقعية للظروف الاقتصادية التي مرت بها الدولة خلال السنوات الماضية، بدءاً من تداعيات الأزمات العالمية المتلاحقة منذ عام 2020، وصولاً إلى الخسائر الكبيرة التي تكبدتها مصر نتيجة اضطرابات الملاحة في البحر الأحمر وانخفاض إيرادات قناة السويس، وهو ما فرض تحديات حقيقية على موارد الدولة.
وشدد «خليل» على أن الرسالة الأهم في كلمة الرئيس كانت التأكيد على أن قوة مصر الحقيقية لا تكمن فقط في إمكاناتها الاقتصادية، بل في وعي شعبها وتماسك جبهتها الداخلية، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تحولات وصراعات تهدد استقرار العديد من الدول.
وأضاف رئيس حزب المصريين الأحرار، أن توجيهات الرئيس للحكومة بضرورة توسيع نطاق الشرح والتوضيح للمواطنين بشأن القرارات الاقتصادية تمثل خطوة مهمة لتعزيز جسور الثقة بين الدولة والمجتمع، مؤكداً أن الشفافية في إدارة الملفات الاقتصادية أصبحت ضرورة وطنية في ظل التحديات الراهنة.
كما ثمّن النائب عصام خليل إعلان الرئيس التوجه نحو تسريع برامج الطاقة الجديدة والمتجددة، واستهداف وصولها إلى أكثر من 42% من إجمالي إنتاج الطاقة بحلول عام 2030، معتبراً أن هذا التوجه يعكس رؤية استراتيجية لتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي وتحقيق أمن الطاقة في المستقبل.
وأكد رئيس حزب المصريين الأحرار، أن مصر تمر بمرحلة دقيقة تتطلب أعلى درجات التكاتف الوطني، مشيراً إلى أن الرسالة التي خرج بها إفطار الأسرة المصرية هذا العام كانت واضحة " أن مواجهة التحديات لا تكون إلا بوحدة الصف، ووعي المجتمع، واستمرار العمل لبناء اقتصاد قادر على حماية الدولة وصون استقرارها" .
واختتم قائلاً :" إن مصر، رغم تعقيدات المشهد الإقليمي والدولي، تظل قادرة على العبور بثبات، مستندة إلى مؤسساتها الوطنية وصلابة شعبها وإرادته التي أثبتت عبر التاريخ أنها الركيزة الحقيقية لبقاء الدولة واستمرارها" .
كلمة الرئيس السيسى كشفت حقائق التحديات وأن الدولة لن تسمح بجشع الأسواق
ومن ناحيته أكد حزب الحرية المصرى، برئاسة د. ممدوح محمد محمود، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال حفل إفطار الأسرة المصرية قدمت للمواطنين صورة واضحة للتحديات الإقليمية والدولية المعقدة، وما تفرضه من ضغوط مباشرة على الاقتصاد الوطنى، فضلا عن الدور المصرى المحورى فى محاولة إخماد نيران الحرب بمنطقة الخليج وإدانة الاعتداءات على الدول العربية الشقيقة.
وقال د. ممدوح محمود، رئيس الحزب، إن تناول الرئيس عبد الفتاح السيسى لمسألة زيادة أسعار المنتجات البترولية بهذا القدر من الصراحة والشفافية يعكس اختيار القيادة السياسية طريق المصارحة والوضوح مع المواطنين، بدلا من إخفاء الحقائق أو تأجيل القرارات الصعبة، مؤكدا أن مواجهة الأزمات تتطلب قرارات حاسمة قد تكون مؤلمة لكنها ضرورية لحماية الاقتصاد الوطنى من تداعيات أكبر وأكثر خطورة.
و أضاف أن توجيهات الرئيس للحكومة بتشديد الرقابة على الأسواق وملاحقة كل من يستغل الظروف الاقتصادية لرفع الأسعار أو احتكار السلع تمثل رسالة واضحة وحاسمة بأن الدولة لن تسمح بتحويل الأزمات إلى فرصة لجشع البعض على حساب المواطن.
وأكد د. ممدوح محمود أن الإسراع فى إطلاق حزمة اجتماعية جديدة لدعم الفئات الأولى بالرعاية ومحدودى ومتوسطى الدخل يعكس حرص الدولة على تحقيق التوازن بين مسار الإصلاح الاقتصادى وحماية الفئات الأكثر احتياجا من تداعيات الأزمات العالمية.
وشدد رئيس الحزب على أن دعوة الرئيس إلى تماسك المصريين والوعى بحجم التحديات التى تحيط بالمنطقة تمثل تحذيرا وطنيا بالغ الأهمية، خاصة فى ظل التحولات الإقليمية التى تفرض على الجميع الاصطفاف خلف الدولة للحفاظ على الاستقرار.
وأكد رئيس الحزب على أن مصر قادرة على تجاوز هذه المرحلة الدقيقة بفضل وعى شعبها وصلابة مؤسساتها، مشددا على أن المرحلة الحالية تتطلب وحدة الصف الوطنى والعمل المشترك بين الدولة والقوى السياسية والمجتمعية لحماية الاستقرار ودعم مسار التنمية.
تعكس رؤية واضحة لدعم استقرار المنطقة ورفض أي اعتداء على الدول العربية
كما أشاد أحمد مهنى، نائب رئيس حزب الحرية المصري والأمين العام، بكلمة الرئيس، مشيرا إلى أنها عكست بوضوح رؤية الدولة المصرية تجاه التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، مؤكدا أن ما طرحه الرئيس من مواقف ثابتة يعبر عن نهج مصري مسؤول يقوم على دعم الأمن والاستقرار في المنطقة، وإدانة أي اعتداءات تمس الدول العربية الشقيقة أو تهدد سيادتها وأمن شعوبها.
وأشار أحمد مهنى، نائب رئيس حزب الحرية المصري والأمين العام، إلى أن تأكيد الرئيس على دعم مصر الكامل لأشقائها العرب والدعوة إلى خفض التصعيد وتغليب لغة الحوار والعقل يعكس الدور التاريخي الذي تضطلع به مصر في الحفاظ على استقرار المنطقة، والعمل الدائم على تجنيبها مزيدًا من الصراعات التي تؤثر سلبًا على شعوبها واقتصاداتها.
كما ثمن نائب رئيس الحزب، تأكيد القيادة السياسية على ضرورة الالتزام بأحكام القانون الدولي العام والقانون الإنساني الدولي، باعتبار ذلك أساسًا مهمًا للحفاظ على حقوق الشعوب وحماية المدنيين في ظل النزاعات المسلحة التي تشهدها بعض دول المنطقة.
وأكد مهنى، أن حديث الرئيس عن التداعيات الاقتصادية للنزاعات الإقليمية يعكس شفافية الدولة في مصارحة المواطنين بحجم التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي وانعكاساتها على الداخل المصري، مشيرًا إلى أن الإجراءات التي تتخذها الحكومة لضمان استمرار توفير السلع الاستراتيجية والحفاظ على استقرار الأسواق تمثل خطوة مهمة لحماية الأمن الاقتصادي والاجتماعي للمواطنين.
وأضاف مهنى، أن إدراك الدولة لحجم الضغوط التي يتحملها المواطن المصري في هذه المرحلة يؤكد أن المواطن يظل في صدارة أولويات القيادة السياسية، وهو ما يتطلب تضافر جهود جميع مؤسسات الدولة والقوى السياسية والمجتمعية لدعم مسار الاستقرار الاقتصادي ومساندة جهود الحكومة في مواجهة تداعيات الأزمات العالمية.
كما أكد الأمين العام للحزب، دعمه الكامل لكل الجهود التي تبذلها الدولة المصرية بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي من أجل حماية الأمن القومي المصري وتعزيز استقرار المنطقة، معربًا عن ثقته في قدرة الدولة المصرية على تجاوز التحديات الراهنة ومواصلة مسيرة البناء والتنمية بما يحقق تطلعات الشعب المصري في مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.