يتساءل كثيرون عن الحكم الديني لـ بيع السجائر، وهل يعد ذلك أمرًا جائزًا أم يدخل في دائرة الضرر المحرم، وهو السؤال الذي طرح مرارًا في لقاءات وعظات الراحل البابا شنودة الثالث، حيث قدم رؤية واضحة حول هذه المسألة.
وخلال إحدى عظاته، قال البابا شنودة الثالث إن السجائر تضر الإنسان من أكثر من جانب، مشيرًا إلى أن من يبيعها يبيع ما يضر الناس.
وقال في عظته: "مادام السجائر بتضر يبقى اللي بيبع سجائر بيبع الضرر للناس.. تضر من جهة الصحة وتضر من جهة عادة تسيطر على الانسان فلا يملك حريته.. وتضر من جهة الفلوس والإرادة".
وأضاف البابا شنودة: "أنا لما بشوف واحد بيشرب سجاير بقوله السجاير بتضيع صحتك وفلوسك وإرادتك والناس اللي حواليك.. عشان كمان اللي بيشم ريحة السجاير من اللي بيشربها".
وأوضح أن ضرر التدخين لا يتوقف عند المدخن فقط، بل يمتد إلى المحيطين به، قائلاً: "لو كان في البيت فبيضر عيلته ولو في المواصلات يبقى بيضر الناس".
وأشار إلى أن كثيرًا من الأماكن العامة بدأت تمنع التدخين بسبب هذه الأضرار، مؤكدًا خطورة الاتجار في ما يضر الناس، قائلاً: "اللي بيبع السجائر بيبع الحرام.. وبيضر الناس.. ياريت اللي بيشتغل في ده يشوف طريقة تانية للبيع".