علي جمعة يوضح مفهوم "غربة الإسلام": الاعتزال مكانى وبيئى وليس قاعدة عامة

الخميس، 12 مارس 2026 09:00 م
علي جمعة يوضح مفهوم "غربة الإسلام": الاعتزال مكانى وبيئى وليس قاعدة عامة علي جمعة

محمد شرقاوى

أوضح الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، أن مفهوم "الغربة" في الإسلام والوارد في حديث "بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً" ليس حالة ثابتة تنطبق على كل زمان ومكان، بل هو أمر نسبي يختلف باختلاف البيئة والدولة.

وذكر خلال حلقة برنامج "نور الدين والشباب" أن الالتزام الديني قد يكون أمراً طبيعياً وسهلاً في مجتمعات معينة، بينما يمثل تحدياً كبيراً في بيئات أخرى محاربة للأديان.


وضرب جمعة  خلال برنامج "نور الدين والشباب" على قناة CBC مثالاً بالفارق بين المسلم الذي يعيش في مكة والمدينة، حيث تحيط به أجواء الصلاة والعبادة طوال اليوم، وبين المسلم الذي كان يعيش في البلاد "الشيوعية" التي حاربت الأديان وأغلقت المساجد والكنائس. ففي الحالة الثانية، تتحقق "الغربة" ويصبح الالتزام بالصلاة مشقة وصراعاً، وهنا تظهر العلامات التي وضعها النبي ﷺ ليرشد المؤمن إلى كيفية الحفاظ على دينه في ظل تلك الظروف الصعبة.


وأكد فضيلته أن النبي ﷺ وضع علامات محددة للاعتزال؛ فإذا رأى المؤمن "هوىً متبعاً، وشحاً مطاعاً، وإعجاب كل ذي رأي برأيه"، فعليه في هذه الحالة أن يختص بنفسه ويدع عنه أمر العامة. وشدد على أن قرار الانسحاب أو الاعتزال متاح للمؤمن حين تضيق عليه السبل وتغيب المرجعية الدينية الصالحة، بينما الأصل هو التفاعل الإيجابي مع المجتمع إذا كان هناك مجال للود والتفاهم.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة