"نيران الحرب تحرق المنطقة" إيران تطلق الموجة 33 من الوعد الصادق4.. إسرائيل تشن هجمات على إيران وضرب مطار كرمان.. الحرس الثورى: قصف تل أبيب بـ 10 صواريخ.. واليمن: لن نسمح بتهديد أمن المنطقة والملاحة من أرضنا

الثلاثاء، 10 مارس 2026 01:49 م
"نيران الحرب تحرق المنطقة" إيران تطلق الموجة 33 من الوعد الصادق4.. إسرائيل تشن هجمات على إيران وضرب مطار كرمان.. الحرس الثورى: قصف تل أبيب بـ 10 صواريخ.. واليمن: لن نسمح بتهديد أمن المنطقة والملاحة من أرضنا الحرب على إيران

إيمان حنا

ـ الحرس الثورى الإيرانى: دمرنا مركز اتصالات الأقمار الصناعي فى تل أبيب

ـ طهران تستبعد إجراء أى محادثات مع الجانب الأمريكى فى الوقت القريب

ـ "اليونسكو "تحذر: تضرر مواقع على قائمة التراث العالمى بالمنطقة

ـ القيادة المركزية الأمريكية: استهداف أكثر من 5 آلاف هدف وتدمير 50 سفينة إيرانية

ـ بزشكيان يعلن عن حزمة إجراءات لدعم اقتصاد طهران


ترتفع ألسنة لهب الحرب الإيرانية ـ الإسرائيلية الأمريكية إلى عنان سماء الشرق الأوسط ؛ مُعلنةً احتراق جنباته دون توقف، فلليوم الحادى عشر على التوالى يواصل أطراف الصراع تصعيد الهجمات المتبادلة التى تتجاوز الحدود الجغرافية لأراضيهم لتطال بلدان المنطقة دون استثناء، وسط توقعات بإطالة أمد الحرب.


وأعلن الحرس الثورى الإيرانى عن إطلاق الموجة 33 من عملية "الوعد الصادق 4" على أهداف أمريكية وصهيونية، مضيفا أنه تم إصابة تل أبيب بعشرة صواريخ من طراز "خيبر شكن" التي تعمل بالوقود الصلب وذات رأس حربي يزن طنا؛ فيما أكد الجيش الإيرانى أن الهجوم على مصفاة حيفا النفطية تم عبر طائرات مسيرة، مضيفا أن الضربة جاءت ردا على ضرب إسرائيل للمستودعات النفطية، وأضاف قائلا :  قواتنا البرية استهدفت مصفاة النفط والغاز ومخازن الوقود في حيفا بالطائرات المسيرة، مضيفا : لقد استهدفنا منشآت العدو النفطية رداً على استهداف مخازن النفط الإيرانية، ومعركتنا مع مجرمي الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي مستمرة حتى النصر النهائي لجبهة الحق على الباطل.


بالمقابل ، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه بدأ موجة هجمات ضد أهداف في العاصمة الإيرانية طهران، فيما قالت وسائل إعلام إيرانية إن الدفاعات الجوية جنوب شرقي العاصمة الإيرانية تم تفعيلها.


وأفاد مساعد محافظ كرمان جنوبي إيران بتعرض مطار المدينة لأضرار إثر هجوم أمريكي إسرائيلي، مشيرا إلى استهداف الهجمات لطائرتين.

مؤشرات بإطالة أمد الحرب

وقال مسؤولون الإسرائيليون إنهم يتوقعون أن تستمر الحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران "أسابيع"، في محاولة لتدمير القدرات النووية والصاروخية لطهران، بالإضافة إلى الأعمدة الأمنية الرئيسية التي تدعم الجمهورية الإسلامية.

كما بدا الرئيس الأمريكى دونالد ترامب متحفظاً في تصريحاته بهذا الخصوص، قائلاً إن الحرب "تسير وفق الجدول الزمني وهي مكتملة إلى حد كبير".

ومؤشرت الجانب الإيرانى تؤكد أيضا إطالة أمد الحرب؛ حيث أعلن وزير الخارجية الإيرانى عباس عراقجى، أن بلاده مستعدة لمواصلة الهجمات الصاروخية طالما اقتضت الضرورة، واستبعد إجراء أى محادثات بعد تصريح الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بأن الحرب مع إيران ستنتهى قريبا جدا.

وأوضح عراقجي لقناة بي بي إس الأمريكية أن بلاده مستعدة لمواصلة الهجمات الصاروخية، وأن المحادثات مع الولايات المتحدة لم تعد مطروحة على جدول الأعمال.

وقال : تفاوضنا معهم في يونيو الماضي، وهاجمونا في منتصف المفاوضات، ومرة أخرى هذا العام، حاولوا إقناعنا بأن هذه المرة مختلفة، وعدونا بأنهم لا ينوون مهاجمتنا، وأنهم يريدون حل المسألة النووية الإيرانية سلميا والتوصل إلى حل تفاوضي.

وأضاف: قبلنا في النهاية، ولكن، مرة أخرى، بعد ثلاث جولات من المفاوضات، وبعد أن صرح الفريق الأمريكي نفسه بأننا أحرزنا تقدما كبيرا، قرروا مهاجمتنا، لذلك لا أعتقد أن الحوار مع الأمريكيين سيكون مطروحا على جدول أعمالنا بعد الآن.

ومع دخول الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران يومها الـ11، توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب طهران بضربة قاصمة إذا أقدمت على أي خطوة من شأنها وقف تدفق النفط عبر مضيق هرمز، في حين أكد الحرس الثوري الإيراني أن إيران هي من ستحدد نهاية الحرب.

فى سياق وتيرة التصعيد المتزايدة، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، أن الجيش الأمريكي استهدف أكثر من خمسة آلاف هدف داخل إيران منذ بدء هجماته على البلاد في 28 فبراير.
وأوضحت القيادة في بيان أن العمليات العسكرية الأمريكية أدت إلى تدمير أو إلحاق أضرار بنحو 50 سفينة إيرانية، ضمن الحملة المستمرة منذ أواخر فبراير.

حزمة من الإجراءات لدعم اقتصاد طهران

على صعيد آخر، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن حزمة دعم اقتصادى للشعب الايرانى، قائلاً إنه سيتم دعم المنتجين وتسهيل استيراد السلع الأساسية.
وأوضح أن الحكومة ستتخذ إجراءات لتأمين الغذاء والدواء والسلع الأساسية وتمديد آجال الالتزامات البنكية.

ومن جهة أخرى ، أعربت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو عن بالغ قلقها إزاء حماية التعليم والثقافة ووسائل الإعلام والبيئة في خضم تصاعد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط وخارجه.

وأشارت المنظمة، في بيان، إلى أنه منذ نشوب الأعمال العدائية في الشرق الأوسط في 28 فبراير الماضي، تأثر أو تضرر العديد من المواقع ذات الأهمية الثقافية والمدرجة في قائمة اليونسكو للتراث العالمي، وذلك تزامنا مع استمرار تسبب التصعيد بمعاناة إنسانية هائلة، وحالات نزوح، وسقوط العديد من القتلى والمصابين في أنحاء المنطقة.

ولفتت اليونسكو إلى أن هناك العديد من المواقع المعرضة للخطر في بلدان أخرى في المنطقة وخارجها، مشيرة في الوقت نفسه إلى تزايد المخاطر الماثلة أمام العاملين في قطاع التعليم والطلاب والبنى الأساسية التعليمية، فضلا عن مرافق الإعلام والعلوم.

وأعربت المنظمة الأممية عن القلق بشأن آثار استمرار الأعمال العدائية على سير عمل النظم التعليمية، وسلامة بيئات التعلم، والحصول على المعلومات، وصون الفضاءات المخصصة للمعارف والتعاون العلمي.

وأكدت أنها ستواصل إبلاغ جميع الأطراف المعنية بالإحداثيات الجغرافية للمواقع المدرجة في قائمة التراث العالمي، والقوائم التمهيدية الوطنية، فضلا عن المواقع المشمولة بالحماية المعززة، بغية اتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لتجنب إلحاق الضرر بها.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة