نجحت أجهزة وزارة الداخلية في كشف ملابسات مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي، أثار حفيظة عدد كبير من رواد تلك المواقع، حيث تضمن الفيديو مجموعة من الصور لإحدى الفتيات تم التقاطها بجوار معالم دينية ودمجها بإحدى الأغاني الشعبية، وهو ما اعتبره المتابعون إساءة لقدسية تلك المعالم وتجاوزاً في حق القيم الدينية.
وبالفحص والتحري الفني، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية الفتاة التي ظهرت في مقطع الفيديو، وتبين أنها طالبة مقيمة بدائرة مركز شرطة أبو حماد بمحافظة الشرقية. وعقب تقنين الإجراءات، أمكن ضبطها وبمواجهتها أمام رجال المباحث، أقرت بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه.
وكشفت التحقيقات أن الصور جرى التقاطها خلال مشاركة الطالبة في رحلة جامعية لزيارة أحد المعالم الدينية بنطاق محافظة الشرقية، حيث قامت بتركيب الصور على أغنية شعبية ونشرها عبر صفحتها الشخصية بهدف زيادة نسب المشاهدات والتفاعل "التريند"، مؤكدة في أقوالها أنها لم تتعمد الإساءة للمقدسات الدينية، وأنها قامت بحذف المقطع فور شعورها بحجم الغضب الذي أثاره.
تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيق، مع التأكيد على ضرورة احترام المقدسات والمعالم الدينية وعدم استغلالها في محتوى يتنافى مع وقارها.