اليوم العالمى للقاضيات تعزيز مشاركة المرأة فى السلطة القضائية

الثلاثاء، 10 مارس 2026 10:29 ص
اليوم العالمى للقاضيات تعزيز مشاركة المرأة فى السلطة القضائية اليوم العالمى للقاضيات

0:00 / 0:00
كتب خالد إبراهيم

يتم الاحتفال باليوم العالمى للقاضيات فى 10 مارس من كل عام بهدف تعزيز المشاركة الكاملة والمتساوية للمرأة فى مختلف مستويات السلطة القضائية، وتعد مشاركة المرأة فى القضاء عاملا مهما لضمان ان تعكس المحاكم مجتمعها وأن تستجيب لشواغله المختلفة وأن تصدر أحكاما نزيهة، كما ان وجود القاضيات داخل المؤسسات القضائية يسهم فى تعزيز مصداقية المحاكم ويرسل رسالة واضحة مفادها ان العدالة متاحة لجميع من يسعون إليها، وتشكل هذه المناسبة فرصة للاحتفاء بإنجازات القاضيات فى مختلف أنحاء العالم.
 

اليوم العالمي للقاضيات
اليوم العالمي للقاضيات

 

خلفية تاريخية لفكرة اليوم العالمى للقاضيات

رغم تزايد مشاركة المرأة فى الحياة العامة فإن حضورها فى مواقع صنع القرار ما زال أقل من المطلوب، وقد عانت المرأة لفترات طويلة من نقص التمثيل داخل المحاكم وخاصة فى المناصب القيادية العليا، وكان ينظر إلى المرأة فى السابق على أنها أقل مكانة من الرجل وهو ما أدى إلى غياب التمثيل المتساوى لها فى العديد من مجالات الحياة، ومع مرور الوقت بدأت هذه النظرة فى التغير وما زالت عملية التغيير مستمرة، بحسب ما ذكره موقع nationaltoday.

وفى العام الماضى وخلال الاجتماع الثانى رفيع المستوى لشبكة النزاهة القضائية العالمية التابعة لمكتب الأمم المتحدة المعنى بالمخدرات والجريمة الذى عقد فى الدوحة طرحت الرئيسة فانيسا رويز ورئيسة قضاة قطر فكرة تخصيص يوم دولى للاحتفاء بإنجازات القاضيات، كما تولت سعادة علياء أحمد بن عبد العزيز آل ثانى المندوبة الدائمة لدولة قطر لدى الأمم المتحدة الإشراف على مفاوضات صياغة هذا اليوم داخل المنظمة الدولية.
 

أهمية تمثيل النساء فى المؤسسات القضائية

يسهم تحقيق التوازن بين الرجال والنساء فى سلك القضاء فى تعزيز قدرة المحاكم على إصدار أحكام نزيهة وعادلة، فالقاضيات يقدمن خبرات ووجهات نظر متنوعة وهو ما يعزز ثقة الجمهور فى قدرة القضاء على حماية حقوق الإنسان وترسيخ سيادة القانون، كما يعكس وجود النساء داخل المحاكم صورة المجتمع الذى يعمل القضاء على خدمته.

إلى جانب ذلك فإن وجود النساء فى مواقع قيادية داخل المؤسسات القضائية يمكن ان يساعد فى تفكيك شبكات التواطؤ داخل بعض الأنظمة الإدارية وهو ما يسهم فى دعم جهود مكافحة الفساد وتعزيز الشفافية.

تعزيز الشفافية والشمولية فى الأنظمة القضائية


يمثل إشراك القاضيات فى المناصب التى كن محرومات منها فى السابق خطوة مهمة نحو ترسيخ الشفافية والشمولية داخل الأنظمة القضائية، كما يسهم هذا التوجه فى جعل المؤسسات القضائية نموذجا يعكس واقع المجتمع ويعبر عن تنوعه.

ومن خلال إحياء ذكرى اليوم العالمى للقاضيات يجرى التأكيد على الالتزام بوضع وتنفيذ سياسات وخطط وطنية فعالة تهدف إلى دعم تقدم المرأة داخل الأنظمة القضائية والمؤسسات الإدارية والقيادية إضافة إلى مختلف مستويات العمل العام.
 

من هى أول قاضية فى العالم؟


أصبحت القاضية آنا تشاندى، القادمة من الهند، قاضية فى عام 1937 ثم قاضية فى المحكمة العليا فى عام 1959.

من هى أشهر قاضية؟


ساندرا داى أوكونور، التى عُينت من قبل الرئيس رونالد ريجان فى عام 1981.

من هى أصغر قاضية؟


صنعت ياسمين تويتى التاريخ عندما أصبحت أصغر قاضية يتم تعيينها أو انتخابها فى الولايات المتحدة، وذلك فى سن الخامسة والعشرين.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة