للسيدات.. أطعمة يومية تُربك توازن الإستروجين فى جسمك دون أن تنتبهى

الإثنين، 09 فبراير 2026 08:00 ص
للسيدات.. أطعمة يومية تُربك توازن الإستروجين فى جسمك دون أن تنتبهى الدورة الشهرية

كتبت مروة محمود الياس

 الهرمونات تنظم  وظائف الجسم المختلفة، ويأتي هرمون الإستروجين في مقدمة هذه الهرمونات، خاصة لدى النساء. ورغم أن الجسم ينتجه طبيعيًا، فإن بعض الأطعمة الشائعة قد تؤثر على مستوياته، إما من خلال محاكاة تأثيره أو المساهمة في زيادته بشكل غير مباشر، وهو ما قد ينعكس على الصحة الهرمونية عامة، خصوصًا لدى من يعانين من اضطرابات مرتبطة بالإستروجين.


وفقًا لتقرير نشره موقع Everyday Health، فإن النظام الغذائي اليومي قد يكون أحد العوامل الخفية المؤثرة في توازن الإستروجين، حيث تحتوي بعض الأطعمة على مركبات نباتية أو هرمونية قادرة على التفاعل مع مستقبلات الإستروجين داخل الجسم.

الصويا: بروتين نباتي بتأثير هرموني مزدوج

تُعد الصويا ومنتجاتها من أكثر الأطعمة إثارة للنقاش عند الحديث عن الإستروجين. تحتوي الصويا على مركبات نباتية تُعرف بالإيسوفلافونات، وهي مواد لها قدرة على الارتباط بمستقبلات الإستروجين، ما يجعلها تحاكي تأثيره بدرجات متفاوتة. هذا التأثير قد يكون إيجابيًا في بعض المراحل العمرية، مثل ما بعد انقطاع الطمث، لكنه قد لا يكون مناسبًا لمن تعانين من مشكلات صحية تتفاقم مع ارتفاع الإستروجين، مثل بطانة الرحم المهاجرة.

بذور الكتان

بذور الكتان غنية بالألياف ومركبات الليغنان، وهي مواد نباتية يمكن أن تؤثر على نشاط الإستروجين في الجسم. اللافت أن هذا التأثير ليس بالضرورة سلبيًا دائمًا، إذ تشير بعض الأبحاث إلى دور محتمل لبذور الكتان في تقليل مخاطر بعض الأورام المرتبطة بالهرمونات بعد انقطاع الطمث. ومع ذلك، الإفراط في تناولها دون تدرج قد يسبب اضطرابات هضمية، ما يستدعي إدخالها للنظام الغذائي بحذر وتوازن.

اللحوم ومنتجات الألبان: مصدر غير مباشر للإستروجين

تحتوي المنتجات الحيوانية بطبيعتها على كميات من هرمون الإستروجين، ويأتي جزء كبير من الإستروجين الغذائي من الحليب ومشتقاته، إضافة إلى بعض أنواع اللحوم. هذا لا يعني الامتناع التام عنها، بل يشير إلى أهمية الاعتدال، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية تتأثر بزيادة الإستروجين. تقليل الاعتماد على هذه المصادر، مع تعزيز تناول الأغذية النباتية، قد يكون خيارًا داعمًا لصحة القلب والتوازن الهرموني في آن واحد.

الأطعمة المُصنَّعة: تأثير غير مباشر على الغدد

لا تقتصر مشكلة الأطعمة المُصنَّعة على قيمتها الغذائية المنخفضة، بل تمتد إلى احتوائها أحيانًا على مواد قد تتداخل مع عمل جهاز الغدد الصماء. بعض مكونات التغليف والمواد الحافظة يمكن أن تعيق الإشارات الهرمونية الطبيعية، ما يساهم في اضطراب توازن الإستروجين على المدى الطويل، خاصة مع الاستهلاك المتكرر.

كيف يقلل النظام الغذائي من التعرض الزائد للإستروجين؟

اتباع نمط غذائي يعتمد على الأطعمة الكاملة غير المُصنَّعة يُعد خطوة أساسية. زيادة استهلاك الألياف، وتقليل الدهون المشبعة، والاعتماد على الخضروات المتنوعة، كلها عوامل تساعد الجسم على التخلص من الفائض الهرموني بكفاءة أفضل. كما أن تقليل اللحوم الحمراء، واختيار طرق طهي صحية، يدعم هذا التوجه.

حالات صحية تتأثر بارتفاع الإستروجين

ارتفاع مستويات الإستروجين قد يرتبط بحالات مثل بطانة الرحم المهاجرة، والأورام الليفية، وبعض أنواع السرطانات المرتبطة بالهرمونات. كذلك، تلعب الأنسجة الدهنية دورًا في تخزين وإفراز الإستروجين، ما يجعل التحكم في الوزن عاملًا إضافيًا في إدارة التوازن الهرموني، خاصة بعد التقدم في العمر.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة