افتتح الدكتور علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، يرافقه الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، معرض السلع والمنتجات الغذائية بميدان باب الشعرية، وذلك تلبيةً لمتطلبات المواطنين مع اقتراب شهر رمضان المبارك وضمان وصول السلع الأساسية بأسعار مخفضة، في إطار الحراك الحكومي المكثف لضبط الأسواق وتأمين احتياجات المواطنين.
تأتي هذه الخطوة لتعكس حرص الدولة على تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية من خلال التوسع في إقامة المنافذ التي تساهم في تخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل الأسر المصرية، حيث يركز المعرض على تقديم بدائل اقتصادية بجودة عالية، تضمن توافر السلع الاستراتيجية والمنتجات الرمضانية بكميات وفيرة تلبي معدلات الاستهلاك المتزايدة خلال الشهر الكريم.
كما يمثل افتتاح المعرض في هذا التوقيت والموقع الحيوي رسالة طمأنة للمستهلكين حول قدرة الدولة على ضبط إيقاع الأسواق ومواجهة غلاء الأسعار، من خلال طرح منتجات الوزارة والموردين بخصومات ملموسة، مع تشديد الرقابة الميدانية لضمان استقرار المعروض وتوافق المواصفات الفنية والصحية، بما يحقق التوازن المطلوب بين العرض والطلب في أحد أكثر الأحياء شعبية وكثافة بمحافظة القاهرة.
و كشف فاروق، عن استراتيجية الوزارة لتطوير منظومة المنافذ التسويقية، مشيراً إلى أن الدولة تمتلك حالياً 600 معرض ما بين ثابت ومتحرك تجوب كافة محافظات الجمهورية.
وأكد الوزير أن المستهدف خلال المرحلة المقبلة هو القفز بهذا الرقم ليصل إلى 1000 منفذ، وذلك لضمان تغطية جغرافية أوسع تتيح للمواطنين الحصول على احتياجاتهم بأسعار مخفضة.
وفي إطار سعي الوزارة لضبط إيقاع الأسواق، أوضح "فاروق" أن هذا التوسع يأتي بالتوازي مع تكثيف الاستعدادات لاستقبال شهر رمضان المبارك.
المعارض الموسمية
أضاف أن الوزارة تقوم بالتنسيق الكامل مع وزارة التموين والمحافظات لزيادة عدد المعارض الموسمية، بما يضمن توافر السلع الأساسية واللحوم بأسعار تنافسية تقل عن مثيلاتها في الأسواق الحرة، بهدف تخفيف العبء عن كاهل الأسر المصرية.
ووجه وزير الزراعة، نداءً للتجار خلال افتتاحه معرض السلع الغذائية بميدان باب الشعرية، خاصة البقوليات مطالباً بضرورة خفض الأسعار إلى أقصى درجة ممكنة استعداداً لشهر رمضان المبارك.
وشدد الوزير في حديثه للعارضين على ضرورة تغليب المصلحة العامة، قائلاً: مش لازم تكسبوا، خافوا على المواطن، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف الجميع لتخفيف الأعباء المعيشية، خاصة فيما يتعلق بالسلع الاستراتيجية والبقوليات التي تمثل ركيزة أساسية للمائدة المصرية.
الأختام الرسمية
ولم يقتصر توجيه الوزير على الجانب السعري فحسب، بل امتد ليشمل الجانب الرقابي والصحي، حيث شدد بصرامة على ضرورة وجود الأختام الرسمية بوضوح على كافة اللحوم المعروضة، لضمان مصدرها وسلامتها للاستهلاك الآدمي.
وأكد فاروق أن جودة المنتج لا تقل أهمية عن سعره، موضحاً أن الوزارة لن تتهاون في مراقبة المعايير الصحية داخل المعرض لضمان حصول المواطن على منتج آمن وصحي بأسعار تنافسية تقل عن مثيلاتها في الأسواق الخارجية.
وفي سياق متصل، أوضح الوزير أن هذا المعرض لضمان جاهزية المنافذ لاستقبال التدفقات الشرائية قبل الشهر الكريم، مشيراً إلى أن الدولة تفتح ذراعيها لكافة المبادرات التي تهدف إلى خفض الحلقات الوسيطة بين المنتج والمستهلك.
واختتم جولته بالتأكيد على أن التزام التجار بهامش ربح بسيط في هذه الفترة هو "واجب وطني" يساهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي ويضمن وصول الدعم السلعي لمستحقيه بأفضل صورة ممكنة.
وأشار وزير الزراعة إلى أنه فيما يخص التصنيع والتصدير، فيوجد أكثر من 200 منشأة من مصانع ومراكز تعبئة وتغليف التمور، تم تطوير العديد منها بدعم حكومي وخاص، لافتًا إلى أن صادرات مصر من التمور شهدت زيادة ملحوظة نتيجة لتحسين الجودة ونجاح جهود فتح أسواق جديدة في أوروبا وآسيا وأفريقيا.
وأوضح فاروق أن دولة الإمارات العربية المتحدة، قد ساهمت خلال الأعوام السابقة في إعادة تأهيل مصنع التمور بواحة سيوة بتكلفة بلغت حوالي 14 مليون جنيه، وإعادة تأهيل وتجديد مجمع التمور بالخارجة بالوادي الجديد بتكلفة بلغت حوالي 17 مليون جنيه، وإقامة مجمع وحدات تبريد التمور بالواحات البحرية بطاقة 4000 طن، مما ساهم في رفع كفاءة الإنتاج، بالإضافة إلى التوسع الجاري في إنشاء مجمعات صناعية متخصصة للتمور في عدة مناطق مثل مدينة السادات وبرج العرب والعاشر من رمضان والسادس من أكتوبر.
واختتم الوزير تصريحاته بالإشارة إلى أن هذه التحركات لا تقتصر فقط على زيادة عدد المنافذ، بل تشمل أيضاً رفع كفاءة سلاسل الإمداد من مزارع الوزارة مباشرة إلى المستهلك وهو ما يساهم في تقليل الحلقات الوسيطة التي تتسبب في ارتفاع الأسعار، مؤكداً أن التعاون مع الجهات المعنية يستهدف خلق شبكة أمان غذائي قوية قادرة على تلبية احتياجات المواطنين في مختلف الأوقات والمناسبات.
كما تفقد وزير الزراعة، يرافقه اللواء خالد شعيب محافظ مطروح، والمهندس عادل النجار محافظ الجيزة، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، فعاليات مهرجان التمور والزيتون المقام بالمتحف الزراعي بالدقي، وسط حضور للمنتجين والمهتمين بالقطاع الزراعي، في إطار جهود الدولة لتعزيز القيمة المضافة للمحاصيل الاستراتيجية.
واطلع الوزير ومرافقوه، خلال جولة موسعة شملت أجنحة العارضين، على تنوع المعروضات من أجود أصناف التمور والزيتون ومشتقاتهما، حيث أكد "فاروق" أن المهرجان يمثل منصة حيوية لدعم صغار المزارعين والشركات الكبرى على حد سواء، بهدف الترويج للمنتج المصري الذي يتمتع بمزايا تنافسية عالية في الأسواق المحلية والدولية، مشيراً إلى أن الدولة تمضي قدماً في خططها للتوسع في هذه الفعاليات النوعية التي تخدم قطاع التصنيع الزراعي.
وعكست الجولة اهتماماً حكومياً بتبادل الخبرات بين المنتجين والمبتكرين في تقنيات التعبئة والتغليف، وهو ما يسهم بدوره في فتح آفاق تسويقية جديدة تتماشى مع رؤية مصر لزيادة الصادرات الزراعية.
كما أشاد المحافظون بمستوى التنظيم وتنوع المشاركات، مؤكدين على دور المهرجان في ربط مناطق الإنتاج في محافظات مثل "مطروح" بمراكز التوزيع والاستهلاك الكبرى في "القاهرة والجيزة"، بما يضمن وصول منتج عالي الجودة وبأسعار مناسبة للمستهلكين.
مصر تحتل المركز الأول في إنتاج التمور
وأكد فاروق، أن مصر نجحت في أن تحتل المركز الأول في إنتاج التمور، مشددًا على أن الدولة تمضي قدمًا في خطط التوسع بزراعة الأصناف عالية القيمة وتعزيز قدرات التصنيع والتصدير.
وشدد وزير الزراعة، خلال الجولة، على أهمية هذه المهرجانات المتخصصة في فتح آفاق تسويقية جديدة وتعريف المستهلكين والتجار بأحدث المنتجات، بالإضافة إلى تبادل الخبرات.
وأوضح فاروق أن مصر تحتل المرتبة الأولى عالميًا في إنتاج التمور بنسبة تصل إلى 19% من الإنتاج العالمي، بإنتاج سنوي يصل إلى 2 مليون طن، حيث تمتلك مصر أكثر من 24 مليون نخلة، بالإضافة إلى خطط للتوسع في زراعة الأصناف عالية القيمة التصديرية.
وأشار وزير الزراعة إلى أنه فيما يخص التصنيع والتصدير، فيوجد أكثر من 200 منشأة من مصانع ومراكز تعبئة وتغليف التمور، تم تطوير العديد منها بدعم حكومي وخاص، لافتًا إلى أن صادرات مصر من التمور شهدت زيادة ملحوظة نتيجة لتحسين الجودة ونجاح جهود فتح أسواق جديدة في أوروبا وآسيا وأفريقيا.
وأوضح فاروق أن دولة الإمارات العربية المتحدة، قد ساهمت خلال الأعوام السابقة في إعادة تأهيل مصنع التمور بواحة سيوة بتكلفة بلغت حوالي 14 مليون جنيه، وإعادة تأهيل وتجديد مجمع التمور بالخارجة بالوادي الجديد بتكلفة بلغت حوالي 17 مليون جنيه، وإقامة مجمع وحدات تبريد التمور بالواحات البحرية بطاقة 4000 طن، مما ساهم في رفع كفاءة الإنتاج، بالإضافة إلى التوسع الجاري في إنشاء مجمعات صناعية متخصصة للتمور في عدة مناطق مثل مدينة السادات وبرج العرب والعاشر من رمضان والسادس من أكتوبر.
وأكد وزير الزراعة على أهمية تحسين منظومة ما بعد الحصاد عبر تطوير تقنيات الفرز والتدريج والتعبئة والتغليف، ورفع جودة المنتج النهائي بما يتوافق مع المعايير الدولية.
ودعا فاروق المراكز البحثية التابعة للوزارة وكليات الزراعة والمركز القومي للبحوث لمزيد من الابتكار لاستنباط أصناف مقاومة للأمراض، وتبني تقنيات الزراعة الذكية، لمواجهة التحديات التي يواجهها القطاع، سواء في تغير المناخ أو انتشار الآفات.
من جانبه أكد الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، أن الدولة المصرية تضع ملف توفير السلع وتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين على رأس أولوياتها، مشيراً إلى الحرص المستمر على إقامة المعارض المتخصصة، لاسيما مع قرب حلول شهر رمضان المبارك.
وتهدف هذه المبادرات إلى تقديم منتجات عالية الجودة بأسعار مناسبة، بما يضمن تلبية احتياجات الأسر المصرية في مختلف الأحياء.
دعم المنتج المحلي وتنشيط الاقتصاد
وأوضح المحافظ أن هذه المعارض تمثل ركيزة أساسية لدعم المنتج المحلي وفتح آفاق تسويقية جديدة أمام العارضين والمنتجين؛ مما يسهم بشكل مباشر في تنشيط الحركة الاقتصادية ودفع عجلة النمو للمشروعات الصغيرة والمتوسطة.
وأضاف صابر أن تعزيز حضور المنتج المصري في السوق يوفر بدائل اقتصادية ومتميزة للمستهلكين، ويدعم استقرار الأسواق المحلية.
الحفاظ على الهوية والتراث
وفي سياق متصل، أشار محافظ القاهرة إلى أن المحافظة تولي اهتماماً خاصاً بالفعاليات التي تسهم في الحفاظ على الصناعات التراثية، مؤكداً على العمل المستمر لتعزيز القيمة المضافة للمنتج الوطني.
يأتي ذلك تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بضرورة دعم الصناعة الوطنية وتوطينها، كخطوة استراتيجية نحو تحقيق التنمية المستدامة ورؤية مصر المستقبلية.
وأكد المهندس عادل النجار، محافظ الجيزة، أن تنظيم مهرجان التمور يأتي تجسيداً لتوجه الدولة نحو تطوير قطاع زراعة وصناعة النخيل، وذلك سعياً للارتقاء برواده بما يتناسب مع الريادة العالمية التي حققتها مصر في هذا المجال.
وأوضح المحافظ أن هذه الجهود تستهدف تحفيز الدورة الإنتاجية بالكامل، بدءاً من عمليات التجميع والتعبئة وصولاً إلى التصنيع والتصدير، مع التركيز على استغلال المنتجات الثانوية ومخلفات النخيل لتحقيق أقصى استفادة اقتصادية ممكنة تصب في مصلحة الدخل القومي وتخدم المستثمرين وصغار المنتجين على حد سواء.
وفي سياق متصل، شدد النجار على الأهمية المحورية لمثل هذه الفعاليات في خلق فضاء لتبادل الخبرات والتقنيات الحديثة بين الفاعلين في القطاع، وهو ما يسهم بشكل مباشر في إيجاد فرص تسويقية مبتكرة للمنتجات الزراعية المصرية محلياً ودولياً.
واعتبر أن المهرجان ليس مجرد حدث عارض، بل هو أداة ترويجية فعالة تهدف إلى دعم المزارعين والارتقاء بجودة محاصيلهم، بما يضمن تعزيز الصناعات التحويلية ورفع القيمة المضافة للمنتج المصري، ليكون قادراً على المنافسة بقوة في الأسواق العالمية.
من جانبه أكد اللواء خالد شعيب، محافظ مطروح، على الأهمية البالغة التي يمثلها "مهرجان التمور" كمنصة اقتصادية وثقافية رائدة، مشيراً إلى أن المهرجان يعكس عمق التعاون الوثيق بين وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي والمحافظات المصرية التي تشتهر بزراعة النخيل، وذلك في إطار رؤية الدولة للنهوض بهذا المحصول الاستراتيجي.
تعاون مؤسسي لنهضة زراعية
وأوضح المحافظ أن التنسيق المستمر مع وزارة الزراعة يهدف إلى تبادل الخبرات وتسليط الضوء على المقومات الفريدة التي تمتلكها المحافظات المنتجة للتمور، لافتاً إلى أن تضافر الجهود المؤسسية يعد الركيزة الأساسية لتطوير سلاسل الإمداد الخاصة بهذا القطاع، بدءاً من تحسين جودة الزراعة وصولاً إلى آفاق التصدير العالمي.
رؤية القيمة المضافة
وشدد اللواء خالد شعيب على أن التوجه الحالي لا يقتصر على التوسع في المساحات المنزرعة فحسب، بل يركز بشكل أساسي على "تعظيم القيمة المضافة".
وأشار إلى أن المحافظة تسعى بالتعاون مع الجهات المعنية إلى تشجيع الاستثمار في قطاعات تعبئة وتغليف التمور وفق أحدث المعايير الدولية، التصنيع الغذائي القائم على مشتقات النخيل، تطوير منظومة التخزين لضمان استدامة التوريد طوال العام.
دعم المزارع والمنتج المحلي
واختتم المحافظ تصريحاته مؤكداً أن هذه الفعاليات تضع مصلحة المزارع والمنتج الصغير في مقدمة أولوياتها، عبر فتح منافذ تسويقية جديدة وخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لأبناء المحافظة، بما يسهم في تحويل زراعة النخيل من نشاط زراعي تقليدي إلى صناعة متكاملة تدعم الاقتصاد الوطني.
.jpg)
معرض السلع والمنتجات الغذائية بميدان باب الشعرية (1)
.jpg)
معرض السلع والمنتجات الغذائية بميدان باب الشعرية (2)
.jpg)
معرض السلع والمنتجات الغذائية بميدان باب الشعرية (3)
.jpg)
معرض السلع والمنتجات الغذائية بميدان باب الشعرية (4)
.jpg)
معرض السلع والمنتجات الغذائية بميدان باب الشعرية (5)
.jpg)
معرض السلع والمنتجات الغذائية بميدان باب الشعرية (6)
.jpg)
معرض السلع والمنتجات الغذائية بميدان باب الشعرية (7)
.jpg)
معرض السلع والمنتجات الغذائية بميدان باب الشعرية (8)
.jpg)
معرض السلع والمنتجات الغذائية بميدان باب الشعرية (9)
.jpg)
معرض السلع والمنتجات الغذائية بميدان باب الشعرية (10)
.jpg)
معرض السلع والمنتجات الغذائية بميدان باب الشعرية (11)
.jpg)
معرض السلع والمنتجات الغذائية بميدان باب الشعرية (12)
.jpg)
معرض السلع والمنتجات الغذائية بميدان باب الشعرية (13)
.jpg)
معرض السلع والمنتجات الغذائية بميدان باب الشعرية (14)
.jpg)
معرض السلع والمنتجات الغذائية بميدان باب الشعرية (15)
.jpg)
معرض السلع والمنتجات الغذائية بميدان باب الشعرية (16)
.jpg)
معرض السلع والمنتجات الغذائية بميدان باب الشعرية (17)
.jpg)
معرض السلع والمنتجات الغذائية بميدان باب الشعرية (18)
.jpg)
معرض السلع والمنتجات الغذائية بميدان باب الشعرية (19)
.jpg)
معرض السلع والمنتجات الغذائية بميدان باب الشعرية (20)
.jpg)
معرض السلع والمنتجات الغذائية بميدان باب الشعرية (21)
.jpg)
معرض السلع والمنتجات الغذائية بميدان باب الشعرية (22)
.jpg)
معرض السلع والمنتجات الغذائية بميدان باب الشعرية (23)
.jpg)
معرض السلع والمنتجات الغذائية بميدان باب الشعرية (24)
.jpg)
معرض السلع والمنتجات الغذائية بميدان باب الشعرية (25)
.jpg)
معرض السلع والمنتجات الغذائية بميدان باب الشعرية (26)
.jpg)
معرض السلع والمنتجات الغذائية بميدان باب الشعرية (27)
.jpg)
معرض السلع والمنتجات الغذائية بميدان باب الشعرية (28)
.jpg)
معرض السلع والمنتجات الغذائية بميدان باب الشعرية (29)
.jpg)
معرض السلع والمنتجات الغذائية بميدان باب الشعرية (30)
.jpg)
معرض السلع والمنتجات الغذائية بميدان باب الشعرية (31)
.jpg)
معرض السلع والمنتجات الغذائية بميدان باب الشعرية (32)
.jpg)
معرض السلع والمنتجات الغذائية بميدان باب الشعرية (33)
.jpg)
معرض السلع والمنتجات الغذائية بميدان باب الشعرية (34)
.jpg)
معرض السلع والمنتجات الغذائية بميدان باب الشعرية (35)
.jpg)
معرض السلع والمنتجات الغذائية بميدان باب الشعرية (36)
.jpg)
معرض السلع والمنتجات الغذائية بميدان باب الشعرية (37)
.jpg)
معرض السلع والمنتجات الغذائية بميدان باب الشعرية (38)
.jpg)
اثناء متابعه اليوم الاول لمهرجانا لتمور (1)
.jpg)
اثناء متابعه اليوم الاول لمهرجانا لتمور (2)
.jpg)
افتتاج مهرجان التمور بالمتحف الرزاعي (1)
.jpg)
افتتاج مهرجان التمور بالمتحف الرزاعي (3)
.jpg)
افتتاح مهرجان التمور (1)
.jpg)
افتتاح مهرجان التمور (2)
.jpg)
افتتاح مهرجان التمور (3)
.jpg)
المتحف الزراعي يستضيف مهرجان التمور (1)
.jpg)
المتحف الزراعي يستضيف مهرجان التمور (2)
.jpg)
اليوم الاول لمهرجان التمور بالمتحف الزراعي (1)
.jpg)
اليوم الاول لمهرجان التمور بالمتحف الزراعي (3)
.jpg)
اليوم الاول لمهرجان التمور بالمتحف الزراعي (4)
.jpg)
اليوم الاول لمهرجان التمور بالمتحف الزراعي (5)
.jpg)
علاء فاروق وزير الزراعه (1)
.jpg)
علاء فاروق وزير الزراعه (2)
.jpg)
علاء فاروق وزير الزراعه (3)

محافظ مطروح والقاهرة
.jpg)
وزير الزراعه ومحافظ الجيزة والقاهرة اثناء الجولة (2)