قدم تليفزيون اليوم السابع تغطية خاصة استعرضت من خلالها استقبال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، للرئيس رجب طيب أردوغان، رئيس الجمهورية التركية، حيث من المقررأن يعقد الرئيسان جلسة مباحثات رسمية، ثم يترأسا أعمال الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين مصر وتركيا.
وسوف يشارك الزعيمان في الجلسة الختامية لمنتدى الأعمال المصري التركي المقرر عقده اليوم بمشاركة واسعة من مجتمع الأعمال والمؤسسات المالية والاقتصادية بالبلدين
واستعرضت التغطية أيضا مابحثه الدكتور بدر عبد العاطى وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج فى اتصال هاتفى مع جوناثان باول مستشار الأمن القومى البريطانى مستجدات الأوضاع الإقليمية.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية بان الاتصال تناول التطورات فى ايران، حيث شدد الوزير عبد العاطي على ضرورة مواصلة الجهود لاحتواء التوتر والعمل على التهدئة، تجنبًا لانزلاق الإقليم إلى موجات جديدة من عدم الاستقرار، مشيراً إلى الاتصالات المصرية المكثفة التي تدفع بالحلول السياسية والدبلوماسية.
كما نوه بضرورة العمل على توفير الظروف الداعمة لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران اتصالاً بالملف النووي الإيراني، بما يفضي إلى تسوية شاملة تراعي مصالح مختلف الأطراف وتدعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وتناول الاتصال تطورات القضية الفلسطينية، حيث شدد وزير الخارجية على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسئولياته لضمان تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، ودعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، بما يمهد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار وفق مقاربة شاملة تستند إلى احتياجات الفلسطينيين فى القطاع، وضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق.
واستكملت التغطية ما أضافه المتحدث الرسمي أن الاتصال بحثا سبل تطورات الأوضاع فى السودان، حيث أكد وزير الخارجية أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية تمهيداً لوقف شامل لإطلاق النار، مشدداً على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لإطلاق عملية سياسية شاملة ذات ملكية سودانية.
ونوه بضرورة إنشاء الممرات الإنسانية الآمنة لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى الشعب السوداني دون عوائق.
وجدد التأكيد على موقف مصر الثابت الداعم لاحترام سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، والحفاظ على مؤسساته الوطنية، مستعرضاً الجهود التي تبذلها مصر في إطار الآلية الرباعية.