شهدت حلقة برنامج كاستنج الذي يقدمه المخرج خالد جلال، لحظات إنسانية مؤثرة، حيث لم تتمالك العازفة الشابة "ماسة" دموعها أثناء سرد قصة كفاح عائلتها وانتقالهم من محافظة بني سويف إلى القاهرة.
وخلال اللقاء، روت "ماسة" الموقف الأكثر تأثيرًا في حياتها، مشيرة إلى أن والدها كان يسعى دائمًا لتطوير مواهبهم الفنية والثقافية، وجاءت نقطة التحول عندما اقترح أحد أصدقاء الوالد إلحاقها بمعهد "الكونسرفتوار"، حيث كانت حينها في الصف الثاني الابتدائي وتستعد للانتقال للصف الثالث (سن القبول بالمعهد)، بينما كانت شقيقتها "حور" لا تزال صغيرة على سن القبول.
ودخلت "ماسة" في نوبة بكاء على المسرح عند تذكرها "لحظة الوداع"، حين اتخذ والدها قرارًا مصيريًا بالانتقال معها بمفردهما للعيش في القاهرة، وترك والدتها وشقيقيها "حور" و"محمد" في بني سويف مؤقتًا، وهو القرار الذي وصفته بأنه كان صعبًا للغاية، حيث لم يكونا يملكان رؤية واضحة للمستقبل أو مكان الاستقرار في العاصمة.
وحاول المخرج خالد جلال مواساتها وتخفيف حدة الموقف، مشيدًا بنجاح العائلة وتضحيات الأب.
واختتمت "ماسة" حديثها بتوجيه رسالة شكر وعرفان لوالديها، مؤكدة أن "الأمل" في أن يصبحوا فنانين كبارًا ويتمكنوا من لم شمل الأسرة مجددًا في القاهرة هو ما كان يصبرها، وهو ما تحقق بالفعل بفضل دعم والديها المستمر.