تم العثور على أكثر من 500 كيس من الرفات البشرية بجوار ملعب سيستضيف مباريات كأس العالم فى المكسيك.
وتم العثور على نحو 20 موقع دفن متناثرة في أنحاء جوادالاخارا، عاصمة ولاية خاليسكو ومعقل عصابة خاليسكو للجيل الجديد سيئة السمعة.
وكان يقود عصابة خاليسكو للجيل الجديد المجرم سيئ السمعة نيميسيو "إل مينشو" أوسيجويرا سيرفانتس، والذى قتل هذا الأسبوع على يد قوات الأمن المكسيكية.
العثور على الرفات قرب ملعب أكرون
وأشار موقع GB News البريطانى إلى أنه تم العثور على الرفات على بُعد أميال قليلة من ملعب أكرون، أحد الملاعب الثلاثة في المكسيك المقرر استخدامها في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، والمقرر إقامتها فى يونيو المقبل.
وأوضح التقرير أن السلطات المكسيكية قامت بتفتيش أربعة من مواقع الدفن الـ 22، وعثرت بالفعل على أكثر من 500 كيس من الرفات البشرية.
أثارت هذه النتائج، بالتزامن مع أعمال العنف التي أثارتها عصابات المخدرات في المكسيك عقب مقتل "إل مينشو"، حالة من التوتر والقلق لدى السكان المحليين والجماهير والفرق قبل انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم الصيف المقبل.
وقال خايمي أجيلار، من منظمة "جيريروس بوسكادوريس دي خاليسكو" المعنية بالبحث عن المفقودين، لصحيفة "إل باييس" في ديسمبر الماضى، إنه في خاليسكو، يُجبر المفقودون على الاختفاء، وأضاف أجيلار: "هذا حتى لا يُعرف أمرهم؛ إنهم يريدون محو جميع آثار المختفين".
وأشارت المنظمة إلى أن هذه النتائج حظيت باهتمام أكبر بكثير بسبب كأس العالم. فالمكان الذي تم اكتشاف الأكياس فيه يقع على بعد عدة كيلومترات، بالقرب من ملعب يستضيف مباريات كأس العالم.
من المقرر أن يستضيف الملعب أربع مباريات: المكسيك ضد كوريا الجنوبية، وأوروجواي ضد إسبانيا، وكوريا الجنوبية ضد أحد المنتخبات الأوروبية الأربعة، وكولومبيا إما ضد جمهورية الكونغو الديمقراطية أو جامايكا أو كاليدونيا الجديدة.
وفي مدينة زابوبان المجاورة، عُثر على 270 كيساً مليئاً ببقايا بشرية في "لاس أجوجاس"، وهي ملكية تبلغ مساحتها 54 فداناً.
وسعت رئيسة المكسيك، كلوديا شينباوم إلى طمأنة جماهير المونديال، وقالت إنها تملك "ضمانات كاملة" بعدم وجود "أي خطر" على المشجعين والسياح القادمين إلى البطولة.