جريمة حول العالم.. سفاح القرن العشرين "إيد جين" مصدر إلهام أفلام الرعب

الخميس، 26 فبراير 2026 01:00 ص
جريمة حول العالم.. سفاح القرن العشرين "إيد جين" مصدر إلهام أفلام الرعب جريمة قتل ـ أرشيفية

كتب كريم صبحى

رغم مرور عقود على جرائمه المروعة، ما زال اسم إيد جين يُثير الرعب والفضول في آنٍ واحد، إذ يُعد أحد أكثر القتلة تأثيراً في القرن العشرين، ومصدر إلهام لعدد من كلاسيكيات الرعب في هوليوود، أبرزها: "سايكو"، "صمت الحملان"، و"مذبحة منشار تكساس" وأخيرا مسلسل "ايد جين " على منصة أمريكية شهيرة.

ولد" إيد جين" عام 1906 وتوفى عام  1984، عاش طفولة بائسة على يد والدته مهووسة دينية، وأب سكير دائما مخمور خارج المنزل، مما أثر على سلوكه العدوانى،  علمته  أمه " أوجستا"   كراهية النساء والشباب باعتبارهم خطاه ومذنبين، حسب اعتقادها المتطرف، فتربى في داخله عقدة من الساقطات والشباب وكان يقتل ضحاياه بمنشار كهربائي لا يفارقه في كل جرائمه.

تلقى "ايد جين" أول صدمة في حياته بعد وفاة والدته عام 1945 ، حيث كان متعلقا بها وأصبح وحيدا عقب وفاة شقيقه ووالده، وعاش بمفرده في المزرعة واكتفى بالعيش في غرفة بجوار المطبخ،  يقرأ فيها كتب تشريح الجثث وأصول تقطيع الجثث والأعضاء البشرية .

في أحد الأيام كان "ايدى جين" يقرأ الجرائد حتى وقعت عيناه على خبر "نعى" وفاة سيدة،  فشعر أنها تشبه والدته مما دفعه للذهاب الى عزاء تلك السيدة، وراقب مراسم دفنها، وعقب انصراف أسرتها توجه إلى المقبرة، واستطاع أن يسرق جثتها ويضعه على سيارة نقل وتوجه بها إلى مزرعته وقطع جثتها .

استمر "ايدى جين" في اصطياد ضحاياه من النساء، وكان يقطع جثتهم ويأكل لحمهم ويصنع من جلودهن ثياباً، ومن عظامهن كراسي ومن جماجمهن أوعية وكان يعلق الجثة بعد قتلها كالذبيحة.

تم كشف أمر السفاح الأمريكي "ايد جين"، عن طريق أبن أحد الضحايا سيدة اسمها "واردن"، كانت تملك محلا كان يتردد عليه "ايد جين"، حيث كان يعمل ابن الضحية شرطي، وشهد أحد الجيران بأن "ايدى" يقف بشاحنته أمام متجر السيدة "واردن".

أبلغ ابن الضحية المأمور "شلى" بالأمر، فاقتحمت قوة من الشرطة منزله، لتجد ما هو أشبه بقصة خيالية مرعبة، حيث امتلأ منزل القاتل ببقايا النساء المقتولات، منها جلودهن وأنوفهن وأعضائهن التناسلية وشفاههن، والأكثر بشاعة أنه نسج من هذه البقايا قطع أثاث وقفازات وملابس وأقنعة، بجوار أجزاء أخرى في ثلاجته، وأخرى في إناء قرب موقده بانتظار الطهي.!

لم يعترف جين بعدد ضحاياه قط، ولكنه اعترف بنبش 44 قبراً، كما اعترف أن دافعه في أفعاله غير السوية هو أفكاره ورغباته شديدة الشذوذ في التحول إلى امرأة، لذلك كان أحياناً يرتدي بقايا أجساد النساء.

بعد التحقيقات المطولة وجدت شرطة الولاية أن التعرف على ضحيتين فقط أمر كاف لاتهامه بالقتل ومحاكمته.

بعد عدة أسابيع فشِلت السلطات في توجيه الاتهامات بشكل رسمي لإيد جين، بعدما قامت بتقييم حالته العقلية أكثر من لجنة، وأقروا بعدم أهليته للمحاكمة، وأودع مصحة عقابية للمرضى العقليين عام 1958 حتى توفى.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة