هل هناك حرمانية فى اتخاذ قدوة غير النبي؟.. على جمعة يجيب على شاب

الأربعاء، 25 فبراير 2026 09:00 م
هل هناك حرمانية فى اتخاذ قدوة غير النبي؟.. على جمعة يجيب على شاب شاب يسأل الدكتور على جمعة عن القدوة

كتب الأمير نصرى

شهدت حلقة برنامج نور الدين والشباب المذاع على قناة سى بى سي، سؤالاً وجّهه الشاب يامن أحمد للدكتور على جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، حول ما يشاع عن حرمانية اتخاذ قدوة غير النبى صلى الله عليه وسلم، ومدى تأثير ارتكاب الشخص لبعض الأخطاء على صلاحيته كقدوة.

 

النبى هو المسطرة والمعيار

وفى إجابته، أكد الدكتور على جمعة أن اتخاذ القدوة ليس حراماً، موضحاً أن النبى صلى الله عليه وسلم هو "المسطرة" التى نقيس عليها أخلاق أى شخص نقتدى به، مشيرا إلى أن المسلمين فى "قمة الجبل" وهو معنى "الأمة الوسط"، مما يضع عليهم مسؤولية كبيرة لأن العالم يراهم، وعليهم أن يستمدوا أخلاقهم من رحمة وصدق النبي.

 

الفرق بين القدوة الصالحة والفاسدة

وحذر على جمعة من "القدوة الفاسدة"، موضحاً أن الشخص الذى يحقق نجاحاً مادياً فقط لكنه يتسم بالكذب أو الغش لا يصلح أن يكون قدوة، حتى وإن كان ناجحاً فى حياته، وأكد أن القدوة الحقيقية هى التى تجمع بين النجاح فى العمل والالتزام بالأخلاق، فلا يسرق ولا ينهب ولا يضر بلده.

 

القدوة كنموذج للتطبيق العملي

واختتم عضو هيئة كبار العلماء إجابته بالتأكيد على أن القدوة الحسنة فى عصرنا الحالى هى تلك التى تنجح فى تطبيق قيم النبى بشكل عملي؛ مثل إدارة المؤسسات بنجاح مع الالتزام التام بالقانون والأمانة والرحمة بالخلق، مما يجعلها نماذج حية ومشرفة يمكن للشباب السير على خطاها.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة