نجحت أجهزة وزارة الداخلية في كشف ملابسات مقطع فيديو جرى تداوله عبر صفحات التواصل الاجتماعي، تضمن استغاثة صاحب حساب من قيام مجموعة من الأشخاص بممارسة أعمال البلطجة والتعدي بالضرب على أحد المواطنين، وتحطيم سيارته بدم بارد في محافظة الإسماعيلية، وهي الواقعة التي أثارت حالة من الغضب والذعر بين المتابعين قبل أن تتدخل الأجهزة الأمنية وتحسم الموقف بضبط الجناة.
وبالفحص والتحري، تبين أن الواقعة بدأت ببلاغ رسمي تلقاه مركز شرطة الإسماعيلية بتاريخ 12 الجاري من (تاجر سيارات – مقيم بدائرة المركز)، أفاد فيه بتضرره من (5 أشخاص) لقيامهم بالبلطجة عليه وتحطيم سيارته بالكامل أمام أعين المارة.
وكشفت التحقيقات أن النزاع لم يكن وليد اللحظة، بل جاء نتيجة "خلافات مادية" ومطامع حول قطعة أرض بدائرة المركز، حيث تطور الأمر من مشادة كلامية إلى هجوم مسلح استهدف ترهيب المجني عليه وتدمير ممتلكاته.
وعقب تقنين الإجراءات وتحديد أماكن اختباء المتهمين، انطلقت مأمورية أمنية مكبرة نجحت في محاصرة وضبط التشكيل العصابي المكون من 5 أشخاص، وبمواجهتهم بالصور ومقاطع الفيديو المتداولة، انهاروا واعترفوا بارتكاب الواقعة تفصيلياً، زاعمين أنهم قاموا بشراء قطعة أرض من المجني عليه، إلا أنه ماطل في تسليمها لهم، مما دفعهم لمحاولة "أخذ حقهم بذراعهم" من خلال ممارسة أعمال البلطجة وتحطيم سيارته للضغط عليه.
وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين، والتحفظ على الأدوات المستخدمة في الواقعة.