إيران وأوكرانيا الأبرز.. خطاب حالة الاتحاد فرصة ترامب للدفاع عن سياسته الخارجية

الثلاثاء، 24 فبراير 2026 12:38 م
إيران وأوكرانيا الأبرز.. خطاب حالة الاتحاد فرصة ترامب للدفاع عن سياسته الخارجية الرئيس الأمريكى دونالد ترامب

0:00 / 0:00
كتبت ريم عبد الحميد

على الرغم من التوقعات بأن يركز خطاب حالة الاتحاد الذي سيلقيه الرئيس دونالد ترامب خلال الساعات المقبلة بشكل كبير على القضايا الداخلية فى الولايات المتحدة، إلا أنه يمثل أيضاً فرصةً للرئيس لعرض حججه بشأن جهوده في السياسة الخارجية أمام الأمريكيين الذين يتزايد قلقهم حيال أولوياته.

 

وتقول وكالة أسوشيتدبرس إن ترامب يرى أن من أبرز إنجازاته التوسط في اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، والقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، والضغط على أعضاء حلف الناتو لزيادة الإنفاق الدفاعي.

 

وفي الوقت الذى تُظهر فيه استطلاعات الرأي تزايد قلق الشعب الأمريكي بشأن الاقتصاد، فإن مهمة ترامب مساء الثلاثاء هي أيضاً تبديد الشكوك المتزايدة حول التزامه بفلسفة "أمريكا أولاً"، وذلك بعد عام انصب فيه تركيزه في كثير من الأحيان على الشؤون الخارجية، وهو قلق يشاركه فيه بعض من كانوا يعتبرون في السابق من أقرب حلفاء ترامب.

 

هل سيتخذ ترامب إجراءً ضد إيران؟

يتزامن خطاب حالة الاتحاد فى ظل حالة من الترقب عما إذا كان ترامب سيأمر بتوجيه ضربة عسكرية ضد إيران. وكان الرئيس الأمريكى قد حذّر إيران الأسبوع الماضي من أن "أمورًا سيئة ستحدث" قريبًا إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.

 

ومن المقرر أن يجتمع مبعوثا ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مجددًا يوم الخميس في جنيف مع مسؤولين إيرانيين، في ظلّ حشد السفن الحربية والطائرات المقاتلة الأمريكية في الشرق الأوسط.

 

ويبدو أن الإدارة الأمريكية في حيرة من أمرها لعدم استجابة إيران للضغوط المتزايدة. وقال ويتكوف، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز خلال عطلة نهاية الأسبوع، متحدثًا عن ترامب: إنه يتساءل عن سبب عدم استسلامهم - لا أريد استخدام كلمة استسلام - ولكن لماذا لم يستسلموا؟.

 

وتشير أسوشيتدبرس إلى أن ترامب قد يستغل هذه اللحظة لشرح أسباب الحاجة إلى عمل عسكري للأمريكيين، بعد ثمانية أشهر فقط من زعمه أن الضربات الأمريكية دمرت ثلاثة مواقع نووية إيرانية بالغة الأهمية، ولم تترك "متنمر الشرق الأوسط" أمام خيار سوى السلام.

 

ترامب يُكافح لإنهاء الحرب في أوكرانيا

ويصادف إلقاء الخطاب اليوم، الثلاثاء، الذكرى السنوية الرابعة لبدء الحرب بين روسيا وأوكرانيا. ويواجه الرئيس ترامب، الذى وعد خلال حملته الانتخابية، بإنهاء هذه الحرب الروسية في يوم واحد، صعوبة في الوفاء بوعده.

 

ويجري مسؤولون روس وأوكرانيون مفاوضات بوساطة أمريكية، لكنهم على خلاف حاد حول قضايا رئيسية، من بينها مطالب روسيا لكييف بالتنازل عن الأراضى التى لا تزال تحت سيطرتها، ومن سيحصل على محطة زابوروجيا النووية، الأكبر في أوروبا.

 

ويرى ترامب أن سيطرة روسيا على الأراضي الأوكرانية أمر لا مفر منه، وقد ضغط على الرئيس فولوديمير زيلينسكي للتوصل إلى اتفاق لإنقاذ الأرواح. وقال ترامب الأسبوع الماضي: روسيا تريد التوصل إلى اتفاق، وعلى زيلينسكي أن يُسرع في ذلك.

 

وتشير أسوشيتدبرس إلى أن ترامب حريص على التوصل إلى اتفاق سلام قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي، رغم التحديات. وقال زيلينسكي إن البيت الأبيض حدد شهر يونيو المقبل موعدًا نهائيًا لإنهاء الحرب، ومن المرجح أن يضغط على كلا الجانبين للالتزام به.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة