صائمون عن المجد.. شمس كأس العالم تغيب عن صاحب القبضة الحديدية

الإثنين، 23 فبراير 2026 05:00 م
صائمون عن المجد.. شمس كأس العالم تغيب عن صاحب القبضة الحديدية أوليفر كان أسطورة حراسة المرمى فى ألمانيا

كتب – مروان عصام

رغم أن منتخب ألمانيا لكرة القدم اعتلى عرش العالم أربع مرات، فإن أحد أعظم حراسه في التاريخ لم يعرف طعم التتويج بالمونديال لاعبًا، إنه الأسطورة أوليفر كان، الرجل الذي حرس العرين الألماني بقبضة من حديد، لكنه غادر المسرح العالمي دون كأس.

وبمناسبة شهر رمضان، يقدّم اليوم السابع سلسلة «صائمون عن المجد»، التي تسلط الضوء على نجوم ومدربين ومنتخبات غابت عنهم شمس البطولات الكبرى، رغم اقترابهم منها حد الملامسة. وفي هذه الحلقة، نستعرض حكاية الحارس الذي اقترب من المجد العالمي حتى كاد يلمسه.

 

أوليفر كان أسد المرمى الذي لم يُتوَّج عالميًا

شارك أوليفر كان فى ثلاث نسخ من كأس العالم أعوام 1998 و2002 و2006، وكانت أفضل محطاته في مونديال 2002 حين قاد ألمانيا إلى النهائي بأداء استثنائي، قبل أن يخسر اللقب أمام البرازيل بهدفين دون رد. يومها لعب مصابًا في النهائي، متحديًا الألم، لكنه لم يستطع منع الكأس من الإفلات من بين يديه.

ورغم خيبة النهائي، دخل كان التاريخ من أوسع أبوابه، بعدما تُوّج بالكرة الذهبية كأفضل لاعب في البطولة، ليصبح أول حارس مرمى ينال هذا الشرف في تاريخ كأس العالم.

 

من كارلسروه إلى قمة المجد الأوروبي

وُلد أوليفر رالف كان في 15 يونيو 1969 بمدينة كارلسروه، وبدأ مسيرته الاحترافية مع نادي المدينة عام 1987، قبل أن ينتقل إلى العملاق بايرن ميونخ عام 1994 مقابل 4.6 مليون مارك ألماني، في صفقة تحولت إلى واحدة من أنجح الصفقات في تاريخ النادي.

مع بايرن، صنع كان مجدًا محليًا وقاريًا؛ فقاد الفريق إلى 8 ألقاب في الدوري الألماني و6 كؤوس محلية، إضافة إلى لقب دوري أبطال أوروبا عام 2001، حين تصدى لركلتي ترجيح في النهائي أمام فالنسيا، ليمنح العملاق البافاري الكأس الأوروبية الأغلى. كما توّج بكأس الاتحاد الأوروبي عام 1996.

 

شخصية لا تُنسى

عُرف كان بشخصيته القيادية الصارمة، وردود فعله المذهلة، وصيحاته التي كانت تهز المدرجات قبل زملائه. لم يكن مجرد حارس، بل قائدًا ملهمًا داخل المستطيل الأخضر، وأحد أبرز أسباب تألق ألمانيا وبايرن في أواخر التسعينيات وبداية الألفية.

شارك أيضًا في يورو 1996 كحارس احتياطي، وتُوج باللقب مع المنتخب، قبل أن يعتزل دوليًا بعد مونديال 2006، حين ساهم في حصد المركز الثالث.
هكذا تبقى قصة أوليفر كان واحدة من أكثر القصص تأثيرًا في تاريخ كرة القدم: أسطورة بين القائمين، وأيقونة خالدة، لكنها ظلت صائمة عن المجد الأكبر كأس العالم.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة