تعد مدينة الإسكندرية من أقدم المدن التى أنشأت فى مصر، حيث يعود تاريخ إنشائها إلى عام 331 قبل الميلاد عندما أمر الإسكندر الأكبر المهندس الإغريقي دينوقراطيس ببناء مدينة الإسكندرية لتكون عاصمة جديدة لأمبراطوريته لما وجده فيها من موقع ممتاز يجعلها نواة لعصر جديد، ومنذ ذلك الحين تتمتع الإسكندرية بتاريخ طويل ممتد عبر مختلف العصور، وكان لكل عصر الشخصيات البارزة والتى أثرت فى تاريخ الإسكندرية.
الهيئة العامة لتنشيط السياحة بالإسكندرية، قدمت طرحا حول أهم الشخصيات البارزة التى أثرت فى تاريخ الإسكندرية، ونستعرض فى السطور التالية أهم المعلومات عن تلك الشخصيات التاريخية من خلال هذا الطرح:
هو من أشهر القادة العسكريين والفاتحين عبر التاريخ، وُلد الإسكندر في مدينة بيلا - عاصمة مملكة مقدونيا سنة 356 ق.م، لذا أطلق عليه أسم الإسكندر المقدوني كما عرف بأسماء عديدة أخرى أبرزها الإسكندر الأكبر، والإسكندر الكبير، والإسكندر ذو القرنين، وتتلمذ على يد الفيلسوف والعالم الشهير أرسطو وخلف الإسكندر والده، فيليپ الثاني المقدوني على عرش البلاد سنة 336 ق.م، بعد أن اغتيل الأخير ورث الإسكندر عن أبيه مملكة متينة الأساس وجيشًا قويًا، وقد مُنح حق قيادة جيوش بلاد اليونان كلها، وبحلول عامه الثلاثين كان قد أسس إحدى أكبر وأعظم الإمبراطوريات التي عرفها العالم القديم والتي امتدت من اليونان إلى مصر ثم إلى فارس والهند حيث اشتهر الإسكندر بتألقه الاستراتيجي وتكتيكاته العسكرية الجريئة، وقاد قواته إلى النصر في جميع معاركه، إذ لم يحصل أن هُزم في أي معركة خاضها طوال حياته.
وخلال حملته العسكرية في مصر بعد أن دخلها دون مقاومة من الفرس، سنة 331 ق.م أمر الإسكندر بتأسيس مدينة جديدة تحمل اسمه على ساحل البحر المتوسط، على أطلال مدينة مصرية قديمة كانت تسمى "رع قدت" أو "راقودة" التى تميزت بموقعها المثالي من الناحية الإستراتيجية والتجارية، وتم تكليف المهندس اليوناني دينوقراطيس بوضع المخطط العمراني للمدينة، بناءً على تصور الإسكندر والتي صُممت على النمط اليوناني الكلاسيكي بشوارع متعامدة ومنظمة، وهو ما عُرف لاحقًا بـ"النمط الهيلينستي".
الإسكندر الأكبر لم يعش طويلاً بعد تأسيس المدينة، إذ توفي في بابل عام 323 ق.م حيث واصل خلفاؤه، وخاصة بطليموس الأول تطوير المدينة حتى أصبحت الإسكندرية فى ذلك الوقت عاصمة مصر البطلمية ومركزًا للعلم والثقافة والتجارة في العالم القديم.
بعد أن أصبحت مصر جزءًا من الإمبراطورية المقدونية عقب انتصار الإسكندر الأكبر على الفرس، شهدت البلاد تحولًا جذريًا في نظام حكمها، وبعد وفاة الإسكندر عام 323 ق.م تم تقسيم إمبراطوريته بين خلفاؤه، وآلت مصر إلى أحد أبرزهم وهو بطليموس الأول، الذي رسّخ حكمه وجعل من مصر مملكة مستقلة تعرف باسم الدولة البطلمية.
كان بطليموس الأول "سوتير" أحد أقرب القادة إلى الإسكندر الأكبر وعُرف بالحكمة السياسية والإدارية، إلى جانب طموحه العسكري لذا لُقّب بـ"سوتير" أي "المنقذ"، نظرًا لعدله وحنكته في إدارة البلاد حيث تولى حكم مصر عام 323 ق.م، ثم أعلن نفسه ملكًا عليها عام 305 ق.م، وكانت من أبرز قراراته هى نقل عاصمة البلاد من منف القديمة إلى مدينة الإسكندرية، مما أضفى عليها أهمية سياسية إلى جانب موقعها الجغرافي الفريد، ومنذ ذلك الوقت بدأت الإسكندرية تتحول إلى عاصمة للعلم والثقافة في العالم القديم حيث شهدت عصرها الذهبى خلال عصر البطالمة الأوائل الثلاثة.
فيما اتجه عمرو بن العاص بجيشه نحو المدينة، وبدأ حصارًا استمر قرابة 8 أشهر، وهو من أطول الحصارات في تاريخ الفتح الإسلامي لمصر ،وخلال فتح الإسكندرية قدم له أهل مصر (الأقباط) المعونة وأصبحوا أشبه بالقوات المساعدة للعرب ودخل المسلمون الإسكندرية فى أواخر عام 20 هـ وأوائل 21 هـ ( أواخر سنة 641 م ) منهياً بذلك العهد البيزنطي فى مصر وبداية العهد الإسلامي.
ولقد برز مشهد تاريخي خلال تلك الحقبة يرمز إلى موقف حضاري عبَّر عنه قائد الفتح آنذاك عمرو بن العاص عندما رفع الاضطهاد عن الأقباط وأمر بعدم تحميلهم ما لا يطيقون، والأهم من ذلك تلك السياسة الحكيمة التي اعتمدها عندما آثر إطلاق الحرية الدينية للأقباط، فبعد استيلائه على حصن بابليون، كتب بيده عهداً للأقباط بحماية كنيستهم، الأمر الذي أعطاه شهادة حية على سلوكه الحضاري.
وبعد فتح مصر أراد عمرو بن العاص أن يتخذ الإسكندرية عاصمة للبلاد كما كانت، لكن الخليفة عمر بن الخطاب رفض هذا القرار وفضل إنشاء مدينة جديدة للمسلمين وهي الفسطاط لتكون قريبة من بلاد العرب.
تعتبر الملكة كليوباترا من أبرز الشخصيات النسائية في التاريخ القديم، وقد كان لها تأثير عميق في حكم مصر والإسكندرية خلال أواخر العصر البطلمي، وهي آخر ملوك الأسرة المقدونية التي حكمت مصر منذ وفاة الإسكندر الأكبر عام 323 ق.م.
ولدت كليوباترا عام 69 ق.م في مدينة الإسكندرية، وهى ابنة بطليموس الثاني عشر حاكم مصر آنذاك، في عام 51 ق.م توفي بطليموس الثاني عشر وترك العرش لابنائه كليوباترا وبطليموس الثالث عشر، لكن بطليموس الثالث عشر لم يكن يريد مشاركة العرش مع أخته، فبدأ صراعًا بينهما حتى وصل يوليوس قيصر الحاكم الروماني إلى مصر للتدخل في النزاع، فتدخل يوليوس قيصر لصالحها، واندلعت حرب الإسكندرية بينه وبين قوات بطليموس الثالث عشر أدت فى النهاية الى انتصار قيصر، وكان قد تزوج منها وأعادها إلى الحكم شريكه مع أخيها بطليموس الرابع عشر الذى مات فى ظروف غامضة، وقد أنجب يوليوس قيصر من كيلوباترا ابنهما قيصرون وأصطحبهما ليقيموا معه فى روما فترة مؤقتة حتى أغتيل قيصر فعادت كليوبترا الى مصر ومعها قيصر الصغير وبعد زمن أتى القائد الرومانى مارك أنطونيو أحد چنرالات قيصر وتحالفت كليوباترا مع مارك أنطونيو، وتزوج منها وأنجبت كليوباترا من أنطونيو ثلاثة توائم هم: بطليموس الخامس عشر، والإسكندر هيليوس، وبطليموس فيلادلفوس.
أثار تحالف كليوباترا مع أنطونيو غضب الرومان، فبدأوا في إعداد حملة عسكرية ضد مصر وقد انتهى أمر كيلوباترا ومارك أنطونيو بهزيمة أوكتافيوس لهما فى موقعة أكتيوم البحرية، ولجوء مارك انطونيو ليقيم فترة من الزمن بالإسكندرية عاصمة مصر إلى أن حاصرت قوات أوكتافيوس الإسكندرية، أدت إلى استسلام أنطونيو للقوات الرومانية، وقتل نفسه، ثم قررت كليوباترا الانتحار أيضاً بدلًا من أن تقع في أيدي الرومان عام 30 ق.م وبذلك انتهت الأسرة المقدونية التي حكمت مصر لمدة 300 عام.
استحق سيد درويش لقب فنان الشعب فكل عمل كان يلاقي الإعجاب لدي أفراد الشعب، والسبب في انتشاره هو ألحانه التى امتازت بالسهولة والشعبية، و لكل لحن قصة ومناسبة ولكل مناسبة أثرها العميق في نفس الشيخ سيد درويش المرهفة الحساسة فأول أغنية لحنها كانت "زوروني كل سنة مرة حرام تنسوني بالمرة"، كما أنه قدم أغاني لفئات الشعب المختلفة كالموظفين والبوستجية، والسقايين والمراكبية، والفلاحين والعمال والصنايعية، والشيالين.

الاسكندر الاكبر

الشاعر قسطنطين

القديس مرقس

الملكة كليوباترا

بطليموس الاول

سيد درويش

عمر طوسون باشا