شهد متحف اللوفر ، خلال الساعات الماضية، حادثة جديدة حيث تعرض جناح "دينون" الذي يضم عددا من اللوحات الفنية الأعلى قيمة لتسرب مياه، وهو التسريب الثاني الذي يحدث في المتحف العالمي خلال ثلاثة أشهر فقط، حيث تعرض متحف اللوفر لتسرب مياه خلال نوفمبر الماضي، ما أضر بمكتبة قسم الآثار المصرية وتسبب فى تلف ما بين 300 و400 كتاب، فى حادثة تؤكد تردي البنية التحتية فى المتحف الذي يعد الأكثر زيارة فى العالم، ورغم ذلك إلا أن منطقة عرض لوحة الموناليزا لم تتأثر.
حسب ما قاله الممثل النقابي المتحدث باسم متحف اللوفر، فإنه تم إغلاق مساحة العرض أمام الجمهور ونصب سقالات بسبب عطل فني فى الطابق العلوي خلال ساعات ليل الخميس، ولم يتوفر تقييم للأضرار المحتملة حتى ظهر الجمعة.
محتويات متحف اللوفر من الآثار المصرية
ويحتوي المتحف على العديد من الآثار المصرية التي حصل عليها الفرنسيون أثناء بعثاتهم، ويقسم قسم الآثار المصرية إلى 19 غرفة فى متحف اللوفر، وافتتح عام 1826، وكانت فكرة شامبليون العودة إلى فرنسا بمجموعة قيمة من الآثار المصرية.
ومن أبرز الآثار المصرية الموجودة في متحف اللوفر، قناع نفرتيتي الذهبي، وتمثال الكاتب الجالس، وتمثال رمسيس الثاني، وتمثال أخناتون، وتمثال أمنحتب، ويخصص متحف اللوفر قاعات مستقلة لكل من مصر الرومانية والقبطية، حيث عرض فيها 800 تحفة فنية وتمثال.
ويضم اللوفر مجموعة كبيرة من من البرديات والأوستراكات والنصوص الخارجة من المومياوات، وتمثل الآن فى مجموعها واحدة من أكبر المجموعات فى هذا المجال فى العالم كله، وعن طريق الشراء من الأفراد دخل اللوفر عدد متميز من الآثار المصرية، ففى العام 1872، تم شراء مجموعة الملك أوسركون الاول الرائعة، من تاجرى العاديات رولن وفواردن بمبلغ باهظ، حوالى خمسة وعشرين ألف فرنك فرنسى، كما حصل اللوفر على ثلاث قطع حلى من مبيعات الأمير نابليون، وشملت صدرية الملك أحمس الأول محرر مصر من الهكسوس، وفى العام 1883 دخلت المتحف التماثيل البرونزية الكبيرة من مجموعة بوسنو وتمثال فرس النهر القاشانى الأروع، وفى العام 1895، قام بنديت بأولى رحلات الشراء السنوية إلى مصر، وقتذاك، كان المتحف المصرى بالقاهرة ذو الإدارة الفرنسية، يبيع الآثار المصرية- رغم إنه كان مكلفا بالمحافظة عليها.