فى إطار تعزيز القيم الإنسانية وربط النزلاء بمجتمعاتهم وأسرهم خاصة في المناسبات الدينية المباركة، أعلنت وزارة الداخلية عن قرارها بمنح جميع النزلاء بمراكز الإصلاح والتأهيل زيارتين استثنائيتين بمناسبة حلول شهر رمضان المعظم.
زيارتان استثنائيتان لتعزيز الروابط الأسرية
يأتي هذا القرار تجسيداً لحرص الوزارة على تقديم كافة أوجه الدعم النفسي والرعاية الاجتماعية للنزلاء، وإتاحة الفرصة لهم للقاء ذويهم ومشاركتهم الأجواء الروحانية للشهر الفضيل، مما ينعكس إيجاباً على مسيرة تأهيلهم وإعادة دمجهم في المجتمع.
ويعد هذا الإجراء جزءاً أصيلاً من منهج السياسة العقابية الحديثة التي تتبناها الدولة المصرية، والتي ترتكز في مقامها الأول على احترام معايير حقوق الإنسان وتوفير بيئة إصلاحية متكاملة.
الهدف لم يعد مجرد قضاء فترة العقوبة، بل تحول إلى رعاية شاملة تشمل الجوانب النفسية والاجتماعية، حيث تسهم هذه الزيارات الاستثنائية في رفع الروح المعنوية للنزلاء والحفاظ على استقرار البناء الأسري، وهو ما يتماشى مع خطة التطوير الشاملة التي شهدتها مراكز الإصلاح والتأهيل مؤخراً لتضاهي المستويات العالمية في الرعاية والخدمات المقدمة.