نفى الناطق الرسمي باسم قوات الدعم السريع في السودان، ما روجته بعض وكالات الأنباء التي تتهم فيها "الدعم السريع" بقصف مكتب للتعليم ومدرسة في مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان.
وقال الناطق الرسمي في البيان: "تنفي قوات الدعم السريع جملة وتفصيلا ما روجته بعض وكالات الأنباء من أكاذيب وافتراءات دعائية تتهم فيها قواتنا زورا بقصف مكتب للتعليم ومدرسة في مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان".
وأضاف "نؤكد أن هذه الروايات مفبركة بالكامل ولا أساس لها من الصحة".
وتابع الناطق الرسمي باسم "قوات الدعم السريع" قائلا في بيانه: "إذ ننفي أي صلة لنا بهذا القصف المزعوم، فإننا نحمل الجيش ومليشياته المأجورة المسؤولية المباشرة عن حملات التضليل المنهجي التي تستهدف تشويه سمعة قواتنا ودمغها زورا بارتكاب انتهاكات".
وأكد أن حملات التضليل محاولة بائسة من الجيش لإثارة الرأي العام وصرف الأنظار عن جرائمه المتواصلة بحق المدنيين والمنشآت المدنية.
وحذر المتحدث باسم "الدعم السريع" وكالات الأنباء والجهات الإعلامية من الانسياق خلف الدعاية السوداء التي تنتجها جماعات الإرهاب والتطرف، وطالبها بتحمل مسؤولياتها المهنية والأخلاقية في التحقق المستقل والدقيق قبل نشر أي ادعاءات.
وأفاد بأن "ترديد هذه الأكاذيب يجعل بعض المنابر الإعلامية، عن قصد أو غير قصد، شريكة في تضليل الرأي العام".
وأكد في السياق أن "قوات الدعم السريع" ستواصل فضح مصادر وأدوات هذه الأكاذيب، واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية وإعلامية لمواجهة هذا التضليل الممنهج.
وفي وقت سابق اليوم، قالت وسائل إعلام محلية إن طائرات مسيرة تابعة للدعم السريع، هاجمت ثلاثة مواقع في ولايتي جنوب وشمال كردفان، بينها مجمّع الشيخ أحمد البدوي لتحفيظ القرآن الكريم بمدينة الرهد بولاية شمال كردفان مما أوقع قتيلا واحدا على الأقل وإصابة 18 آخرين من الطلاب.
وذكرت المصادر ذاتها أن المسيرات هاجمت مدرسة علي الكرار الثانوية بمدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، ما تسبب في تدمير أجزاء واسعة من المرفق التعليمي، بالإضافة إلى أهداف مدنية في قرية تندلتي غربي مدينة الرهد مما أوقع ضحايا وسط المدنيين.
وذكر شاهد عيان أن مسيرات "الدعم السريع" استهدفت مجمّعا لتحفيظ القرآن في مدينة الرهد، مشيرا إلى أن الاستهداف الأول تم خلال صلاة الفجر والثاني صباح الأربعاء، وهو ما نفته "الدعم السريع" في بيانها.