أكد عصام الأمير، وكيل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، ضرورة التعامل بحسم مع بعض المنصات الرقمية الشهيرة التي تعمل داخل مصر، خاصة تلك التي تحرص على إنتاج وبث أعمال درامية تتعارض مع المعتقدات الدينية للمجتمع المصري، وتخالف الأعراف والتقاليد السائدة.
وقال الأمير، خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ المخصصة لمناقشة طلبين حول مخاطر استخدام الأطفال للهواتف المحمولة والتطبيقات الإلكترونية، إن المجلس رصد وجود منصتين على وجه الخصوص تعتمد في محتواها الدرامي على تناول قضايا تخالف قيم المجتمع، ويُعد طرح المثلية عنصرًا أساسيًا في عدد من أعمالهما، وعلى رأسهما منصتا «ديزني» و«نتفليكس»، اللتان تعرضان أعمالًا لا تتسق مع معتقداتنا الدينية.
وأضاف وكيل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام أن هذه المنصات باتت «كيانات أقوى من بعض الدول»، مشيرًا إلى أن دولًا كبرى تشكو من تأثيرها، وهو ما يستدعي التحرك لوضع إطار قانوني ينظم عملها داخل مصر، بالتنسيق مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، بما يتيح الحد من وجود محتوى يتعارض مع قيم المجتمع.
وأوضح الأمير أن هذه المشكلة لا تقتصر على مصر فقط، بل تعاني منها العديد من الدول العربية، لافتًا إلى وجود اتجاه للتنسيق المشترك مع دول الخليج، مثل الإمارات والسعودية، وعدد من الدول الإسلامية، قد يصل تعدادها إلى ما يقرب من مليار نسمة، لإلزام هذه المنصات بتطبيق تقنيات تتيح منع بث هذا النوع من الأعمال في المجتمعات التي ترفض.