الصحف العالمية اليوم.. البنتاجون ضد الإعلام أمام المحكمة.. الاحتجاجات تعم أمريكا بسبب حملة ترامب ضد الهجرة.. ستارمر يدعو الأمير أندرو للإدلاء بشهادته أمام الكونجرس حول علاقته بإبستين.. وموجهات دامية فى تورينو

الأحد، 01 فبراير 2026 02:10 م
الصحف العالمية اليوم.. البنتاجون ضد الإعلام أمام المحكمة.. الاحتجاجات تعم أمريكا بسبب حملة ترامب ضد الهجرة.. ستارمر يدعو الأمير أندرو للإدلاء بشهادته أمام الكونجرس حول علاقته بإبستين.. وموجهات دامية فى تورينو دونالد ترامب - الرئيس الأمريكى

كتبت رباب فتحى - فاطمة شوقى

تناولت الصحف العالمية اليوم عدد من القضايا أبرزها مواجهة البنتاجون والإعلام الأمريكي أمام المحكمة، واحتجاجات فى مدن أمريكية بسبب حملة ترامب ضد الهجرة، ومواجهات دامية فى تورينو.

الصحف الأمريكية
البنتاجون ضد الإعلام الأمريكي أمام المحكمة .. ما القصة؟

أوضحت وزارة الدفاع الأمريكية، ردًا على دعوى قضائية رفعتها صحيفة نيويورك تايمز، أن الهدف من القواعد الجديدة هو «وقف أي نشاط قد يُعرّض الأمن القومي للخطر».

في مذكرة قُدّمت للمحكمة في وقت متأخر من يوم الجمعة، دافع البنتاجون عن القيود التي فرضها على المؤسسات الإعلامية في أكتوبر ، واصفًا إياها بأنها مبادرة معقولة لتحقيق التوازن بين الأمن القومي وحرية الوصول إلى وسائل الإعلام. وجاءت هذه المذكرة ردًا على دعوى قضائية رفعتها صحيفة نيويورك تايمز في ديسمبر.

وذكرت المذكرة أن الهدف من هذه السياسة «هو تأمين البنتاجون ووقف أي نشاط قد يُعرّض الأمن القومي للخطر»، مضيفةً أن السياسة حددت «معايير واضحة وصريحة للسلوك» داخل البنتاجون.

وتُلزم القواعد الصحفيين بتوقيع استمارة من 21 صفحة تحدد قيودًا على أنشطتهم الصحفية، بما في ذلك طلبات الحصول على معلومات صحفية والاستفسارات من مصادر البنتاجون. وقد يفقد الصحفيون الذين لا يلتزمون بهذه القواعد تصاريحهم الصحفية. وقد حلت هذه القيود محل مجموعة قواعد سابقة أكثر بساطة.


في شكواها، زعمت صحيفة التايمز أن سياسة البنتاجون تنتهك حقوق الصحفيين المكفولة بموجب التعديل الأول للدستور، إذ تحدّ من قدرتهم على «ممارسة ما دأب عليه الصحفيون - طرح الأسئلة على موظفي الحكومة وجمع المعلومات لإعداد تقارير تتجاوز التصريحات الرسمية». كما زعمت الصحيفة أن هذه القيود تنتهك حق الصحفيين في الإجراءات القانونية الواجبة، المكفول بموجب التعديل الخامس، لأنها تمنح الوزارة سلطة تقديرية مطلقة لسحب تصاريح الصحافة الخاصة بالصحفيين - حتى أثناء قيامهم بأنشطة جمع الأخبار المشروعة.

لعقود، كان بإمكان الصحفيين الحاصلين على التراخيص اللازمة التجول في أروقة البنتاجون واستخدام مساحة عمل مخصصة داخله. بعد فترة وجيزة من تعيينه، قام وزير الدفاع بيت هيجسيث بتقليص بعض امتيازات وسائل الإعلام، ونقل بعض المؤسسات الإخبارية الكبرى من مساحة عمل البنتاجون. ثم قام لاحقًا بتقييد المناطق التي يُسمح للصحفيين بدخولها دون مرافقة.

في أكتوبر، حدد البنتاجون أسس سحب تصاريح الصحافة الخاصة بالصحفيين. رفض عشرات الصحفيين التوقيع على القواعد الجديدة وتنازلوا عن تصاريحهم، رغم استمرارهم في تغطية الشئون العسكرية. وفي المقابل، احتفت وزارة الدفاع بوصول هيئة صحفية مُجددة تضم معلقين ومؤثرين مؤيدين للرئيس ترامب.

الاحتجاجات تعم أمريكا بسبب حملة ترامب ضد الهجرة .. ما القصة؟
 

ألقت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية الضوء على تجمع حشود غفيرة في عشرات المدن في جميع أنحاء البلاد السبت للاحتجاج على حملة إدارة ترامب على الهجرة، آملين في البناء على الزخم الذي اكتسبته المظاهرات التي نُظمت يوم الجمعة ضد العمليات الفيدرالية التي استهدفت مينيابوليس ومدنًا أخرى ذات توجهات ليبرالية.

وفي مينيابوليس، حيث اشتبك عملاء فيدراليون مرارًا مع المتظاهرين في الأشهر الأخيرة، شهدت المظاهرة لحظات من التوتر، إذ قام نواب الشريف باعتقالات عديدة اعتبرها بعض المتظاهرين عنيفة، حيث أسقطوا بعض الأشخاص أرضًا أثناء مطاردتهم لآخرين.

وتجمّع مئات الأشخاص بعد ظهر أمس أمام مبنى بلدية لوس أنجلوس، حيث ألقى إسحاق جي. برايان، وهو مشرّع ديمقراطي في الولاية، كلمةً أمام الحشود، حثّهم فيها على مواصلة احتجاجاتهم، مشيرًا إلى مدينة مينيابوليس كنموذج يُحتذى به. وأشار برايان إلى قرار إدارة ترامب بنقل جريجوري بوفينو، قائد دوريات الحدود الذي وُجّهت إليه انتقادات واسعة النطاق بسبب أساليبه العدوانية، من ولاية مينيسوتا، قائلاً إن ذلك حدث «لأن سكان مينيابوليس قد طفح كيلهم».

وشهدت مدينة بورتلاند بولاية أوريجون تجمعًا حاشدًا بعد الظهر، تحوّل إلى واحد من أكبر الاحتجاجات التي شهدتها المدينة منذ أشهر، وانضم إليه متظاهرون من فعاليات أخرى أُقيمت في وقت سابق من اليوم. وتجمّع آلاف الأشخاص في حديقة إليزابيث كاروثرز، بالقرب من مركز إدارة الهجرة والجمارك في بورتلاند، في مسيرة حظيت بدعم العديد من النقابات العمالية الكبرى.

وقال جاكسون كاسيميرو، 28 عامًا، وهو مخرج أفلام يعيش في بورتلاند: «هذا التجمع، بحجمه وحماسته، فريد من نوعه».

وحضر ديريك بويد، 46 عامًا، وهو مساعد طبيب أسنان، إلى الاحتجاج مزودًا بأدوات لصد الغاز المسيل للدموع. وقال عن الأسلوب العدواني الذي تعامل به العملاء الفيدراليون مع المعتقلين والمتظاهرين: «علينا أن نوضح لهم أننا لن نتسامح مع هذا».

دفعة قبل الانتخابات التمهيدية .. فوز مفاجئ للديمقراطيين بمقعدٍ في تكساس
 

حقق الديمقراطيون فوزًا ساحقًا في جولة الإعادة للانتخابات الخاصة لمجلس شيوخ ولاية تكساس، وفقًا لتوقعات مركز «ديسيجن ديسك إتش كيو»، مما منح الحزب دفعةً قوية قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، وفقا لصحيفة «ذا هيل» الأمريكية.

وفاز الديمقراطي تايلور رحمت، من مدينة فورت وورث، وهو فني ميكانيكي ومحارب قديم في سلاح الجو، على الجمهوري لي وامبسجانس من مدينة ساوثليك، ليشغل المقعد الشاغر في الدائرة التاسعة بمجلس الشيوخ.

وأوضحت الصحيفة أن هذه الدائرة كانت تُرجّح كفة الرئيس ترامب - الذي أعلن تأييده لوامبسجانس في وقت سابق من يوم السبت - بفارق 17 نقطة في انتخابات عام 2024. وقد لجأ السباق إلى جولة إعادة بعد فشل جميع المرشحين في حصد الأغلبية في انتخابات نوفمبر.

وأثار الأداء المتميز لرحمت في الانتخابات السابقة مخاوف الحزب الجمهوري، وتدخل عدد من قادة الحزب البارزين، بمن فيهم الحاكم جريج أبوت (جمهوري)، في السباق في محاولة لدعم وامبسجانس.

وقال كيندال سكودر، رئيس الحزب الديمقراطي في تكساس، في بيانٍ له عقب انتخابات نوفمبر: «عندما يحقق منظم نقابي شعبي مثل تايلور رحمت أداءً يفوق التوقعات بنحو 20 نقطة، ويُجبر الناخبين على خوض جولة إعادة، يتضح جليًا أن الناخبين سئموا من سياسات الجمهوريين المُضللة».

ومن المؤكد أن فوز رحمت سيُعزز تفاؤل الديمقراطيين قبيل انتخابات التجديد النصفي، حيث يأمل الحزب في قلب موازين القوى في مجلس النواب، وربما حتى مجلس الشيوخ، وسط تزايد القلق بشأن الوضع الاقتصادي والغضب من سياسات ترامب المتعلقة بالهجرة.

وقد أصبح المقعد شاغرًا بعد تعيين السيناتور الجمهورية كيلي هانكوك في منصب القائم بأعمال مراقب حسابات الولاية.

ذا هيل: المواجهة في مينيسوتا مع إدارة ترامب تُؤجج مخاوف اندلاع حرب أهلية
 

قالت صحيفة «ذا هيل» الأمريكية إن المواجهة في ولاية مينيسوتا مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط حملة قمع الهجرة في الولاية، حولت مدينتي التوأم مينيابوليس وسانت بول إلى بؤرة توتر سياسي، حيث تُؤجج الاشتباكات المتصاعدة بين المتظاهرين وعناصر الأمن الفيدرالي مخاوف من صراع أوسع نطاقًا.

ووصف مسئولون محليون الانتشار المكثف لعناصر إنفاذ قوانين الهجرة بأنه «غزو فيدرالي»، مُشددين على موقفهم في المحاكم وفي تصريحاتهم العلنية، مع تحوّل المواجهات الفيدرالية مع سكان مينيسوتا إلى أعمال عنف، ثم إلى أعمال عنف دامية.

وأدى إطلاق النار المميت على أليكس بريتي، ممرض العناية المركزة البالغ من العمر 37 عامًا، إلى تصعيد المواجهة إلى حافة الهاوية، ويبدو أن الرئيس ترامب والولاية قد غيّرا مسارهما، بحسب الصحيفة.

ولكن مع تصاعد المواجهة بين الحكومة الفيدرالية وقادة الولاية الديمقراطيين، يُحذر الخبراء من تصاعد التوتر إلى حد اندلاع حرب أهلية.

وقال ستيف سايدمان، الأستاذ بجامعة كارلتون الكندية والمتخصص في دراسة العلاقات المدنية العسكرية: «المشكلة تكمن في أن هذه الأزمات أشبه بعربات الترام، إذ تأتي واحدة كل خمس دقائق. وبينما قد نتمكن من تجنب العنف الشديد مرة أو مرتين أو ثلاث مرات، إلا أننا سنتوقف في مرحلة ما، وقد يحدث شيء ما».

الصحف البريطانية
ستارمر يدعو الأمير أندرو للإدلاء بشهادته أمام الكونجرس حول علاقته بإبستين

صرح رئيس وزراء بريطانيا، كير ستارمر بأن على الأمير أندرو ماونباتن-ويندسور الإدلاء بشهادته أمام الكونجرس الأمريكي بشأن علاقته بالمدان جنسيا، الملياردير الراحل جيفري إبستين، وفقا لصحيفة «الجارديان» البريطانية.

وسُئل رئيس الوزراء، الموجود حاليًا في اليابان للقاء رئيسة وزرائها ساناى تاكايتشي، من قبل الصحفيين عما إذا كان على الأمير السابق الاعتذار لضحايا الممول المدان والإدلاء بشهادته حول ما كان يعرفه عن جرائمه.

ظهور بارز فى أحدث دفعة من ملفات ابستين

ويظهر ماونباتن-ويندسور، الذي جُرِّد من ألقابه العام الماضي على خلفية تداعيات صداقته مع الملياردير، بشكل بارز في أحدث دفعة من ملفات إبستين، التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية الجمعة.

ويظهر شقيق الملك في صورة وهو ينحني فوق امرأة ملقاة على الأرض. كما تتضمن مجموعة الوثائق رسائل بريد إلكتروني تشير إلى أن ماونباتن-ويندسور دعا إبستين إلى قصر باكنجهام في سبتمبر 2010، بعد عامين من إدانته باستدراج فتيات لا تتجاوز أعمارهن 14 عامًا لممارسة الجنس.

مطالبات بإدلائه بالشهادة أمام الكونجرس
وفي العام الماضي، طلب سوهاس سوبرامانيام، العضو الديمقراطي في لجنة الرقابة بمجلس النواب، من ماونتباتن-ويندسور الإدلاء بشهادته كجزء من تحقيق اللجنة في كيفية تعامل الحكومة الأمريكية مع قضية إبستين.

وقال سوبرامانيام إن ماونتباتن-ويندسور «يختبئ منا، وأعتقد أنه سيستمر في محاولة الاختباء من الأشخاص الذين يُجرون تحقيقات جادة في هذه القضية».

الصحف الإيطالية والإسبانية

مواجهات دامية فى تورينو أسفرت عن إصابة 11 شرطى و30 متظاهر

تحولت شوارع تورينو  فى إيطاليا ، إلى  ساحة صراع مفتوحة بعد أن خرج عشرات الآلاف من المحتجين للدفاع عن المركز الاجتماعي التاريخي أسكاتاسونا Askatasuna، الذي أُخلي في 18 ديسمبر الماضي. تقدر المصادر المنظمة عدد المشاركين بحوالي 50 ألف شخص، في أكبر مظاهرة من نوعها في المدينة منذ سنوات.
ووفقا لصحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية فقد تجمع المتظاهرون خلف لافتة صممها الفنان الإيطالي Zerocalcare تقول: أسكاتاسونا تعني الحرية.. تورينو مقاومة.. ضد الحكومة، الحرب وهجمات على الفضاءات الاجتماعية.

وواجه المحتجون انتشارًا أمنيًا كثيفًا، شمل 747 هوية مُسجَّلة مسبقًا، وحواجز عسكرية في حي فانتشيليا . وعندما حاول بعضهم الاقتراب من المبنى المُخلى اندلعت اشتباكات عنيفة استمرت نحو ساعتين. استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع والضرب، بينما أقام المتظاهرون حواجز، ألقوا ألعابًا نارية وأشعلوا النيران في مركبات مكافحة الشغب.
إصابة 11 شرطى و30 متظاهر
سجلت الإصابات على الجانبين: 11 شرطيًا على الأقل، و30 متظاهرًا نقلوا للمستشفى بسبب الرضوض والاختناق، بينهم صحفية أصيبت برصاصة مطاطية.
ردًّا على الأحداث، وصفت رئيسة الحكومة جورجيا ميلوني المظاهرات بأنها أفعال ضد الدولة، وهددت بـ"محاسبة كل المشاركين حتى النهاية"، فيما أعلن وزير الداخلية عن "قوانين جديدة" لاستهداف الحركات المناهضة، ووصلت التوصيفات إلى وصف ما حدث بـ"الإرهاب الأحمر".
من جانبهم، أكد المتظاهرون أن الاحتجاج هو رسالة ضد الانحراف الأمني والحرب الداخلية والخارجية التي يشنها الحكومة الإيطالية. وقالت لورينا، من جماعة Mamme in piazza per la libertà del dissenso: أمهات في الساحة من أجل حرية المعارضة "في إيطاليا هناك موجة قمعية شديدة.. الهدف هو كبح أي معارضة حقيقية".

 

ارتفاع قياسى لأسعار البيرة فى أوروبا يهدد الحانات الصغيرة ويغير عادات الشرب

تشهد أوروبا ارتفاعًا غير مسبوق في أسعار المشروبات الكحولية وخاصة البيرة   ، ما دفع بعض الحانات الصغيرة إلى التوقف عن تقديمها، بينما اضطرت أخرى لرفع الأسعار بشكل كبير لتجنب الخسائر.

 

عوامل اقتصادية ولوجستية وراء ارتفاع الأسعار

وأشارت صحيفة الإكونوميستا  إلى أن يأتي ذلك نتيجة مجموعة من العوامل الاقتصادية واللوجستية، أبرزها التضخم وارتفاع تكاليف الطاقة والنقل، إضافة إلى تأثير الحرب في أوكرانيا على أسعار المواد الخام مثل الشعير والجنجل والزجاج والألمنيوم.


يعد هذا المشروب رمزًا ثقافيًا في القارة، إلا أن ارتفاع أسعاره أعاد تشكيل سلوك المستهلكين. فقد قل استهلاك البيرة في الحانات، واتجه الزبائن لشراء المشروبات في المتاجر رغم ارتفاع أسعارها هناك أيضًا، كما بدأ البعض استبدالها بالنبيذ الرخيص أو المشروبات الخالية من الكحول.

 

الحانات والمصانع الصغيرة الأكثر تضررا

الأكثر تضررًا من الأزمة هم الحانات والمصانع الصغيرة التي تعمل بهوامش ربح منخفضة، بينما استطاعت سلاسل الإنتاج الكبرى وبعض الشركات المصنعة للبيرة الحرفية مواجهة الأزمة بفضل اقتصاديات الحجم والتركيز على منتجات عالية السعر.


وتفاوت التأثير بين الدول الأوروبية،  ففي ألمانيا ارتفع سعر لتر البيرة بنسبة تصل إلى 25%، بينما في بلجيكا انخفض الإنتاج بسبب نقص المكونات.


أما إسبانيا، فتم تخفيض حجم العبوات دون تعديل الأسعار، في حين شهدت دول مثل اليونان وإيطاليا انخفاضًا مزدوجًا في الإنتاج وارتفاع الضغوط على المستهلكين.

ويشير خبراء الاقتصاد إلى أن الحل القصير المدى قد يكون عبر دعم الدولة للمنتجين والحانات من خلال إعفاءات ضريبية أو مساعدات مباشرة، كما يحاول بعض صانعي البيرة الابتكار بخفض استهلاك الشعير والماء أو تقديم عبوات قابلة لإعادة الاستخدام لتقليل التكلفة والحفاظ على الجودة.


من المتوقع أن تستمر هذه الزيادة خلال الأشهر القادمة إذا لم تتحسن الظروف الاقتصادية أو تنخفض تكاليف الطاقة، ما يجعل البيرة المفضلة لدى الأوروبيين مشروبًا شبه رفاهي في المستقبل القريب.

 

اتفاق تاريخي.. دول أوروبية توقع على طاقة الرياح البحرية لتجنب الغاز الأمريكى


في خطوة تُعد من الأهم في مسار التحول الطاقي الأوروبى، وقعت 10 دول أوروبية اتفاقًا واسع النطاق لتطوير مشاريع مشتركة لطاقة الرياح البحرية في بحر الشمال، بهدف تعزيز أمن الطاقة وتقليل الاعتماد على واردات الغاز الطبيعي المسال، خاصة من الولايات المتحدة.

 

تنفيذ طاقة نظيفة عملاقة

وجرى توقيع الاتفاق خلال قمة طاقة نظمها تحالف North Seas Summit في مدينة هامبورج الألمانية، حيث اتفقت الدول المشاركة على تنفيذ مشاريع طاقة نظيفة عملاقة، في ظل استمرار تداعيات أزمات الطاقة العالمية وارتفاع تقلبات أسعار الغاز.

 

إعلان هامبورج

ويُعرف الاتفاق باسم إعلان هامبورج للطاقة النظيفة، وينص على تطوير قدرة إنتاجية تصل إلى 100 جيجاواط من طاقة الرياح البحرية بحلول عام 2040، عبر إنشاء شبكة بحرية مترابطة تمتد عبر مياه بحر الشمال، بما يسمح بتبادل الكهرباء بين الدول المشاركة بكفاءة عالية.

 

10 دول أوروبية

وشملت الدول الموقعة ألمانيا و فرنسا و المملكة المتحدة و بلجيكا و الدنمارك و أيرلندا و هولندا، لوكسمبورج ، والنرويج، وأيسلندا، في تحالف غير مسبوق يهدف إلى توحيد الجهود الأوروبية في مجال الطاقة المتجددة.


ويأتي هذا التوجه في وقت تعتمد فيه أوروبا بشكل كبير على واردات الغاز الطبيعي المسال، حيث شكّل الغاز الأمريكى نحو 57% من واردات الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة من LNG خلال عام 2025، ما عزز المخاوف من التبعية الطاقية والتعرض لتقلبات الأسواق الدولية.

 

التوسع فى طاقة الرياح البحرية

ويراهن القادة الأوروبيون على أن التوسع في طاقة الرياح البحرية سيسهم في خفض الاعتماد على الوقود الأحفوري، وتقليل الانبعاثات الكربونية، وتوفير طاقة مستقرة تلبي الطلب المتزايد على الكهرباء، خصوصًا مع التوسع في السيارات الكهربائية والصناعات الخضراء.


اقتصاديًا، من المتوقع أن تخلق هذه المشاريع عشرات الآلاف من فرص العمل في مجالات التصنيع والهندسة والبنية التحتية، إضافة إلى جذب استثمارات ضخمة في الاقتصاد الأوروبى خلال العقود المقبلة.


ورغم الطموح الكبير، يواجه الاتفاق تحديات تتعلق بتنسيق الأطر التنظيمية وتحديث شبكات النقل الكهربائي، إلا أن الدول الموقعة تؤكد أن المشروع يمثل تحولًا استراتيجيا يضع أوروبا في موقع ريادي عالمي في مجال الطاقة النظيفة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة