عندما نفكر في صحة الفم، عادةً ما يأتي تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط في مقدمة الأولويات، ولكن حتى أكثر الروتينات المنزلية انتظامًا لا تغني تمامًا عن تنظيف الأسنان الاحترافي، فبحسب المختصين، يوفر تنظيف الأسنان فوائد تتجاوز المظهر الجمالي، إذ يساعد فى الحفاظ على صحة جيدة والوقاية من الأمراض، كما يفضل القيام به كل 6 شهور على الأقل، وفقًا لموقع "Onlymyhealth".
ويؤكد أطباء الأسنان على أهمية فحوصات الأسنان الدورية التي توفر فوائد عديدة، منها حماية اللثة والقلب، ومع ذلك، لا يدرك الكثيرون هذه الفوائد إلا بعد تعرضهم لمشكلة صحية.
فيما يلى.. 5 فوائد صحية لتنظيف الأسنان بانتظام لدى طبيب الأسنان:
يمنع أمراض اللثة قبل حدوثها
يُعد تنظيف الأسنان عنصرًا أساسيًا في روتين العناية بالصحة، حيث أنه يُرسي طريقة فعالة لمنع تطور أمراض اللثة، لأنه يساعد في إزالة كلًا من التهاب اللثة والتهاب دواعم السن، ومع مرور الوقت، تتصلب طبقة البلاك لتتحول إلى جير، لا يمكن إزالته بالتنظيف بالفرشاة فقط، وهنا يتطور مرض في اللثة وتبدأ الحالة عندما يتسبب تراكم الجير على الأسنان في حدوث تهيج يؤدي إلى احمرار أنسجة اللثة وتورمها ونزيفها.
وهنا يساعد التنظيف الاحترافى لدى طبيب الأسنان على إزالة البلاك والجير من المناطق التي يصعب الوصول إليها، مما يقلل من احتمالية الإصابة بالتهابات اللثة، فاللثة الصحية هي أساس صحة الفم.
يقلل من خطر تسوس الأسنان
حتى مع العناية الجيدة بنظافة الفم، يمكن أن تختبئ جزيئات الطعام الدقيقة والبكتيريا بين الأسنان أو على طول خط اللثة، وقد يؤدي ذلك إلى تسوس الأسنان إذا تُرك دون علاج، لذلك يساعد التنظيف المنتظم على تحديد العلامات المبكرة لتسوس الأسنان ومنع التجاويف من التفاقم، وهذا بدوره يساعد على الحفاظ على الأسنان ويمنع الحاجة إلى علاجات أسنان مكثفة ومكلفة لاحقًا.
يمنع رائحة الفم الكريهة
رغم أن غسولات الفم توفر حلًا مؤقتًا لرائحة الفم الكريهة، إلا أنها لا تعالج المشكلة الأساسية، في المقابل، تعمل جلسات تنظيف الأسنان على إزالة البكتيريا المسببة لرائحة الفم الكريهة والجير، مما يؤدي إلى فم نظيف ومنعش، وقد تشير رائحة الفم الكريهة المزمنة إلى وجود مشكلات خفية في الأسنان، والتي تتطلب تنظيفًا احترافيًا لعلاجها.
يساعد فى الكشف المبكر عن مشكلات صحة الفم
لا تقتصر زيارات طبيب الأسنان الدورية على التنظيف فحسب، بل تُمكنه أيضًا من اكتشاف المشكلات مبكرًا، فخلال جلسات التنظيف، يستطيع طبيب الأسنان تشخيص العلامات الأولية للتسوس، وأمراض اللثة، وتآكل المينا، وحتى سرطان الفم، حيث أن الكشف المبكر يساعد في اتخاذ إجراءات علاجية أقل توغلًا إلى جانب تحسين صحة الفم والصحة العامة على المدى الطويل.
يدعم الصحة العامة
ترتبط صحة الفم ارتباطًا وثيقًا بالصحة العامة، وكما تكشف الأبحاث فإن عدم كفاية العناية بالفم يمكن أن تؤدي إلى مشكلات صحية متعددة، بما في ذلك أمراض القلب والسكري والتهابات الجهاز التنفسي، ويقول أطباء الأسنان أن التهاب اللثة يخلق مسارًا للبكتيريا للدخول إلى مجرى الدم، مما قد يؤدي إلى التهابات في أجهزة الجسم الأخرى، وتقلل إجراءات تنظيف الأسنان المنتظمة من عبء هذا الالتهاب، مما يؤدي إلى تحسين الصحة في جميع أنحاء الجسم.