كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مصير وزير الدفاع (وزير الحرب) بيت هيجسيث، في أعقاب الخسائر الفادحة التي لحقت بالحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
ترامب: لا أفكر في تغيير وزير الدفاع
وقال ترامب إنه لا يفكر في تغيير هيجسيث، لكنه توقع أن يحظى وزير الدفاع الحالي بشعبية كبيرة لو شغل مقعد السيناتور مارشا بلاكبيرن، الجمهورية من ولاية تينيسي.
وردًا على سؤال حول ما إذا كان يفكر في استبدال هيجسيث، في أعقاب الأداء الضعيف للحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي يوم الثلاثاء، حيث سيطر الديمقراطيون على مجلس النواب ومجلس الشيوخ وعدد من مناصب حكام الولايات، قال الرئيس: لا، أعتقد أنه يقوم بعمل جيد للغاية.
وكانت شبكة سي بي إس نيوز قد ذكرت يوم الأربعاء أن ترامب سأل مستشاريه وحلفاءه عما إذا كان ينبغي على هيجسيث البقاء في منصبه بعد انتخابات التجديد النصفي.
هيجسيث مهتم بمقعد مارشا بلاكبيرن في مجلس الشيوخ
وذكرت صحيفة ذا هيل في وقت سابق أن هيجسيث، وهو رائد سابق في الحرس الوطني للجيش، يبدي اهتمامًا بشغل مقعد ولاية تينيسي في مجلس الشيوخ، وكان يعمل خلف الكواليس لحشد الدعم لهذا المنصب.
وقال ترامب يوم الأربعاء، ردًا على سؤال حول ما إذا كان يرغب في أن يشغل وزير الدفاع مقعد بلاكبيرن: أعتقد أنه يقوم بعمل جيد للغاية، وأرى في الواقع أنه سيحظى بشعبية كبيرة إذا فعل ذلك. لكنني لم أسمع بهذا الأمر على الإطلاق.
ويرى بعض المراقبين السياسيين، بحسب ذا هيل، أن هيجسيث سيكون شخصية ذات ثقل كبير في هذا السباق. ونقلت الصحيفة عن مونتي لانكفورد، الناشط في الحزب الجمهوري بولاية تينيسي، قوله إنه يعتقد أن هيجسيث سيكون الشخص الأكثر ثقلًا في هذا المضمار. وأضاف أن شغله منصب وزير الدفاع، أو وزير الحرب كما تسميه الإدارة، وما حققه من إنجازات، يجعله على ثقة بأنه سيحظى بدعم الرئيس.
تساؤلات حول مستقبل هيجسيث في وزارة الدفاع
وذكرت صحيفة ذا هيل أن هناك تساؤلات تدور داخل وزارة الدفاع حول المدة التي سيستمر فيها هيجسيث في منصبه بعد انتخابات التجديد النصفي، حتى في حال عدم تعرضه لإجراءات العزل، وهو أمر يحرص الديمقراطيون في مجلس النواب على المضي قدمًا فيه بمجرد استعادتهم للأغلبية.
يُذكر أن بلاكبيرن تغلبت على المرشحة الديمقراطية جيري جرين مساء الثلاثاء، لتصبح أول امرأة تتولى منصب حاكم ولاية تينيسي. وهناك سياسيون آخرون في ولاية تينيسي يبدون اهتمامًا بمقعد مجلس الشيوخ، الذي تنتهي فترته في مطلع عام 2031، من بينهم النائب الجمهوري تيم بيرشيت، الذي سبق أن شارك في حملة لدعم بلاكبيرن، إلى جانب عمدة مقاطعة نوكس السابق جلين جاكوبس.