بعد تجربة ميار عثمان.. «اليوم السابع» يسلط الضوء على الأسئلة المهمة لبناء طفل قارئ.. القراءة تساعد الطفل على التعبير عن أفكاره ومشاعره بثقة.. و7 علامات تكشف أن طفلك أصبح قارئا حقيقيا

الخميس، 05 نوفمبر 2026 05:25 م
بعد تجربة ميار عثمان.. «اليوم السابع» يسلط الضوء على الأسئلة المهمة لبناء طفل قارئ.. القراءة تساعد الطفل على التعبير عن أفكاره ومشاعره بثقة.. و7 علامات تكشف أن طفلك أصبح قارئا حقيقيا فخامة الرئيس السيسى وميار عثمان

هبة الشافعى

فى زمنٍ تكاد فيه الشاشات الزرقاء تلتهم براءة الطفولة وعفوية التفكير، وتحول عقول الصغار إلى منصاتِ استقبال خاملة لومضات بصرية لا تتجاوز مدتها ثوانٍ معدودة، جاء إنجاز الطفلة المصرية ميار عثمان التى فازت فى تحدى القراءة العربى بعد قراءتها أكثر من 70 كتابًا  ليرج الحجر الراكد، ويصبح فوزها بمثابة «صدمة وعى» إيجابية أعادت توجيه البوصلة داخل آلاف البيوت المصرية والعربية، وبات السؤال الذى يتردد هو كيف يمكن صنع «طفلا قارئا» على خطى «ميار».

فى هذا الملف تحاول «اليوم السابع» الغوص فى عمق آليات صناعة الطفل القارئ فى القرن الحادى والعشرين، لنقدم للأسرة المصرية «روشتة» علمية وعملية تساعدهم فى مواجهة معضلات القراءة وغول الشاشات.

 

كيف تجعل طفلك يحب القراءة؟

لا تبدأ رحلة الطفل مع القراءة من مقاعد المدرسة، بل قبل ذلك بسنوات، حين يستمع الى حكاية دافئة تقرؤها له أمه، أو يتصفح كتابًا مصورًا تبهره ألوانه، ومن خلال جعل الكتاب جزءًا من تفاصيل الحياة اليومية، وليس فرضًا ثقيلًا يؤجل لما بعد الواجبات المدرسية، ويُمكن أن تقوم الأسرة بذلك من خلال 7 خطوات عملية، وهى:

ابدأ قبل أن يتعلم الحروف.. من الأخطاء الشائعة الاعتقاد بأن القراءة تبدأ مع دخول المدرسة، بينما يمكن تعريف الطفل بالكتب منذ شهوره الأولى، من خلال الصور والألوان والأصوات والحكايات القصيرة، وتوصى الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بالبدء فى القراءة المشتركة منذ مرحلة الرضاعة لبناء المهارات اللغوية والعاطفية مبكرًا.

اجعل القراءة وقتًا ممتعًا لا حصة إضافية.. يحتاج الطفل إلى أن يشعر بأن وقت القراءة مساحة للمتعة والتواصل، وليس نشاطًا يفرض عليه، لذلك يمكن تخصيص وقت قصير يوميًا لقراءة قصة قبل النوم، أو فى فترة هادئة من اليوم يساعده ان تصبح عادة دائمة.

اترك له حرية اختيار الكتاب.. ترك الفرصة للطفل لاختيار الكتاب الذى يثير فضوله واهتماماته بجانب عدم إلزامه بعدد صفحات أو دقائق محددة، تساعده فى الارتباط بالقراءة، فلا توجد قاعدة تلزم جميع الأطفال بالاهتمام بالنوع نفسه من الكتب.

كن قدوته فالطفل يتعلم مما يراه.. يصعب إقناع الطفل بأهمية القراءة إذا كان لا يرى الكتاب حاضرًا فى حياة الكبار من حوله، فعندما يشاهد الأب أو الأم وهما يقرءان، أو يتبادلان الحديث حول كتاب، يصبح النشاط مألوفًا لديه.

ناقشه فى الحكاية بدلًا من اختباره.. بعد الانتهاء من القصة، ليس مطلوبًا أن يمتحن الأهل الطفل فى أسماء الشخصيات وتسلسل الأحداث، أو يطلبوا منه تلخيص كل ما قرأه، يمكن بدلًا من ذلك فتح حوار بسيط حول القصة ورأيه فيها، هذه الطريقة تساعد الطفل على الربط بين أحداث القصة ومشاعره.

لا تحوّل عدد الكتب إلى سباق.. قد تشجع المسابقات والتحديات الأطفال على القراءة، لكنها لا ينبغى أن تصبح المقياس الوحيد لنجاح التجربة، فالتركيز المستمر على عدد الكتب أو سرعة الانتهاء منها قد يجعل الطفل يهتم بالإنجاز أكثر من الاستمتاع والفهم.

وفّر الكتاب فى متناول يده.. وجود الكتب فى مكان واضح يسهل على الطفل الوصول إليها يشجعه على التعامل معها بصورة تلقائية، ويمكن تخصيص رف صغير فى غرفته، أو وضع مجموعة من الكتب فى ركن مشترك بالمنزل، مع تجديدها من وقت إلى آخر.

 

كيف تختار الكتاب المناسب لطفلك حسب عمره وشخصيته؟

ليس كل كتاب مناسبًا لكل طفل، حتى لو كان مصنفًا للفئة العمرية نفسها فكل طفل له اهتماماته، لذلك لابد من وضع ذلك فى الاعتبار بجانب عمره، وهنا نُلقى الضوء على التصنيفات العمرية للأطفال بحسب إرشادات متخصصة فى أدب الطفل، نشرها موقع  Reading Rockets .

من الولادة حتى عامين.. ينجذب الأطفال فى هذه المرحلة إلى الكتب المصنوعة من القماش أو الورق المقوى، ذات الصور الواضحة والألوان الجذابة، والكلمات البسيطة التى تسمى الأشياء المحيطة بهم، كما تناسبهم الكتب التى تعتمد على الإيقاع والقوافى والأصوات.

من عامين إلى 4 أعوام.. يمكن تقديم القصص القصيرة ذات الجمل المتكررة والحكايات المرتبطة بالحياة اليومية والحيوانات والألوان والمشاعر، مع الاهتمام بالصور التى تساعد الطفل على متابعة الأحداث.

من 5 إلى 8 أعوام.. تناسب الأطفال القصص المصورة ذات الأحداث الواضحة والشخصيات المحببة، إلى جانب الكتب الأولى التى يستطيعون قراءتها بأنفسهم، والكتب المعلوماتية المبسطة التى تجيب عن أسئلتهم حول الحيوانات والفضاء والعلوم.

من 9 إلى 12 عامًا.. يمكن الانتقال تدريجيًا إلى الروايات القصيرة وسلاسل المغامرات والغموض والخيال، إلى جانب السير المبسطة والكتب العلمية والتاريخية، مع مراعاة مستوى الطفل افى القراءة واهتماماته الشخصية.

 

طفلك لا يحب القراءة.. المشكلة فيه أم فى الطريقة؟

قد يشترى الأب والأم عشرات الكتب، ويخصصان وقتًا يوميًا للقراءة، لكن الطفل يظل يتهرب من الكتاب أو يغلقه بعد دقائق، لكن هذ الرفض ليس دليلًا على الكسل أو ضعف الذكاء، أو أنه لن يصبح قارئا محبا للكتب؛ فقد تكون المشكلة فى طريقة التقديم، وارتباط القراءة فى ذهنه بالواجبات والاختبارات لذا يجب على الأسرة القيام ببعض الخطوات، أهمها: أن تراقب سلوك طفلك لمعرفة هل يرفض كل أنواع الكتب أم الكتب المدرسية فقط؟ هل يستمتع بالحكايات عندما تقرأها له؟ وهل يتجنب القراءة لأنه يتعثر فى الكلمات؟ الإجابات تساعدك على فهم المشكلة بدلًا من التعامل مع الرفض باعتباره عنادًا.

ولا تجعل القراءة شرطا للعب، أو واجبًا لابد من إنهائه قبل مشاهدة التلفزيون، حتى لايربط الطفل الكتاب بالحرمان والضغط، كما أن إجباره على إنهاء عدد محدد من الصفحات، أو مقارنته بأخيه أو زملائه، قد يزيد مقاومته ورفضه.

أيضًا ليس ضروريا أن يبدأ كل طفل بكتاب تقليدى، فيمكن تجربة الروايات المصورة، أو الكتب الإلكترونية أو الصوتية، بجانب القراءة بالتناوب من خلال قراءة الطفل جملة ثم الأب أو الأم فهذه الطريقة تخفف التوتر لدى الطفل الذى يجد القراءة المستقلة صعبة.

 

متى يكون رفض القراءة علامة تستحق الانتباه؟

إذا كان الطفل يبذل جهدًا كبيرًا فى التعرف إلى الحروف، أو يخلط بين أصواتها، أو يقرأ ببطء شديد مقارنة بمستواه الدراسى، أو يجد صعوبة مستمرة فى فهم ما يقرأه، فلا ينبغى الاكتفاء بوصفه بأنه لا يحب الكتب.

هنا من المهم التحدث إلى معلمه لمعرفة ما يلاحظه داخل الفصل، وطلب تقييم متخصص إذا استمرت الصعوبات.

فى الحديث اليومي، تتكرر غالبا الكلمات المرتبطة بالاحتياجات والمواقف المعتادة، بينما تقدم الكتب مفردات وتعبيرات متنوعة، تضعها داخل سياقات تساعد الطفل على فهم معناها، فعندما يقرأ عن رحلة فى الغابة، قد يتعرف إلى أسماء نباتات وحيوانات وأوصاف لم يسمعها من قبل، وعندما يقرأ قصة عن الخوف أو الصداقة، يكتسب كلمات تساعده على تسمية مشاعره وفهمها.

من أكثر الطرق فاعلية أن تتحول القراءة من نشاط يستمع فيه الطفل إلى حوار يشارك فيه، فلا تكتفِ بقراءة الكلمات المكتوبة، بل توقف عند بعض الأحداث واسأله، لتمنحه فرصة لترتيب أفكاره واختيار الكلمات المناسبة، وتدربه على وصف الأحداث وتقديم تفسير لما يحدث.

إذا صادف الطفل كلمة لا يعرفها، لا تتجاوزها سريعًا، ولا تكتفِ بشرح معناها ثم الانتقال إلى الصفحة التالية، حاول أن تضعها فى جملة من الحياة اليومية، واطلب منه أن يستخدمها فى موقف آخر، هذه الخطوة مهمة فى تنمية قدرته على التعبير.

بعد الانتهاء من القصة، اطلب منه أن يحكى ما حدث بطريقته، أو أن يرويها لشخص آخر، والهدف أن يتعلم ترتيب الأحداث، والتمييز بين البداية والوسط والنهاية، وربط الأفكار بعضها ببعض.

لا تنتهِ علاقة الطفل بالكتاب بمجرد إغلاق صفحاته، إذا قرأ عن الفضاء، يمكن أن تشاهدوا صور الكواكب معا، وإذا قرأ عن حيوان معين، ابحثوا عن معلومات إضافية عنه، وإذا تناولت القصة موقفًا إنسانيًا، ناقشوه من واقع الحياة.

 

قد يفاجأ الأب أو الأم بطفلهما وهو يستخدم تعبيرات فصيحة لا يسمعها عادة فى المنزل، أو يقلد نبرة صوت شخصية كرتونية، هذا السلوك يثير التساؤل حول مدى تأثير الشخصيات المدبلجة فى لهجتهم وطريقة حديثهم؟

وتُعد المحاكاة الصوتية هى أداة الطفل الأولى لاستكشاف العالم، وفى تجربة لغوية اختبرت قدرة مجموعات عمرية مختلفة على تقليد نبرات صوتية جديدة، أظهرت النتائج أن الأطفال يمتلكون مرونة فائقة وقابلية أعلى بكثير من البالغين لمحاكاة أدق التفاصيل الصوتية بمجرد التعرض لها، وهذا التقليد العفوى يظل مجرد مهارة محاكاة وتعبير، ولا يتحول إلى لكنة جينية ثابتة.

 

هل القراءة تغير طريقة النطق؟

يعد نوع القراءة من أهم النقاط التى يجب تسليط الضوء عليها، فالقراءة الصامتة تبنى حصيلة الطفل اللغوية وتثرى خياله، لكنها لا تقدم له نموذجًا صوتيًا يقلده، أما القراءة الجهرية والكتب الصوتية تتيح للطفل سماع إيقاع الجمل، ومخارج الحروف، والتنغيم، مما يدفعه غريزيًا لمحاكاة ما يسمعه، خاصة مع تكرار التعرض للنموذج نفسه.

وتمثل اللغة العربية حالة فريدة يعيش فيها الطفل بين مستويين لغويين الأولى هى  «اللهجة المحكية» التى يكتسبها فى بيته والبيئة المحيطة به، و«العربية الفصحى» التى يتلقاها عبر الكتب والمحتوى المسموع بالفصحى، وبحسب الدراسات التربوية هذا التباين يفرض تحديًا طبيعيًا على استيعاب الأطفال للكلمات واستخدامها.
وبحسب الدراسات فيجب أن نميز علميًا بين 3 مفاهيم مخلوطة بين البعض، أولها اللهجة وهى الخصائص اللغوية والجغرافية التى تميز مجتمعًا بعينه، والثانية هى اللكنة والتى تحدد السمات الصوتية الفردية مثل مخارج الحروف والإيقاع، والثالثة هى الإلقاء مثل طريقة تلوين الصوت، والوقف، والتأكيد أثناء الكلام.
بناءً على ذلك، عندما يتحدث طفل مستخدمًا تنغيمًا سينمائيًا أو إيقاعًا مستوحى من عالم الفصحى أو الرسوم المتحركة، فهو لا يرتكب ذنبًا أو خطأً لغويًا.
ليس الهدف من تربية طفل قارئ أن يحفظ أسماء الكتب أو يجمع المعلومات، بل أن يتعلم كيف يفكر فيما يقرأ، وعندما تنتهى من قراءة قصة، اطرح عليه الأسئلة التى تدربه على البحث عن الأسباب، وربط الأحداث، وتكوين رأى خاص بدلًا من تكرار ما قرأه.

فإذا قرأ عن البيئة، ناقشه فيما يراه حوله، وإذا تعرف إلى شخصية تاريخية، ساعده على فهم الظروف التى عاشت فيها، فالربط بين المعرفة والحياة اليومية يجعله أكثر قدرة على الفهم والمقارنة، بدلًا من التعامل مع المعلومات باعتبارها حقائق منفصلة للحفظ.

ومن المُهم أن تمنح طفلك فرصة للتفكير، وشجعه على البحث عندما لا يعرف الإجابة، وإذا اختلفت معه، ناقش الفكرة واطلب منه توضيح أسبابه، دون أن يشعر أن المطلوب منه الوصول إلى رأى الكبار نفسه.
 

ما مدى تأثير الشاشات الذكية على طفلك؟

لم تعد المنافسة على وقت الطفل بين الكتاب والتلفزيون فقط، فالهاتف يقدم له مقاطع قصيرة وألعابًا ومحتوى متجددًا بلا توقف، تجعله يبتعد عن القراءة ويراها مللًا، لذا لا بد من الاستفادة منها بطرق ذكية، حيث يمكن استخدام الكتب الصوتية والتطبيقات التعليمية والقصص الرقمية، بشرط اختيار محتوى مناسب لعمر الطفل، ومشاركته المشاهدة أو الاستماع بدلًا من تركه أمام الشاشة وحده.

كما يمكن توظيف أدوات الذكاء الاصطناعى لشرح كلمة صعبة أو اقتراح أسئلة حول قصة، لكن دون أن تحل الأداة محل تفكير الطفل أو تجعله يكتفى بإجابات جاهزة.
وترى الكاتبة سماح أبو بكر عزت، أن التكنولوجيا يمكن أن تكون وسيلة لاكتساب المعرفة، لا مجرد أداة لملء وقت الفراغ، وفى تصريحات سابقة لـ»اليوم السابع» قالت إن هناك تطبيقات للكتب المسموعة، وإن المهم أن يقرأ الأطفال، مع تفضيلها الكتاب الورقى لما يحمله من خصوصية.

أما الكاتبة فاطمة المعدول، فلفتت فى تصريحاتها لـ«اليوم السابع» إلى أن تعرض الأطفال لمحتوى من قنوات ولهجات مختلفة يطرح سؤالًا حول اللغة والهوية، ودعت إلى وجود قناة مصرية متخصصة للأطفال تقدم محتوى يعبر عن بيئتهم وثقافتهم.

 

لماذا لا تتساوى فرص الأطفال فى الوصول إلى القراءة؟

ليس كل طفل لا يقرأ لأنه لا يحب الكتب، فهناك أطفال لا يجدون مكتبة قريبة، وآخرون لا تستطيع أسرهم شراء كتب بانتظام، وهكذا تتحول القراءة، التى يفترض أن تكون حقا متاحا للجميع، إلى فرصة ترتبط أحيانًا بقدرة الأسرة المادية ومكان إقامتها.
بحسب الدكتورة نادية الخولى، رئيسة المجلس المصرى لكتب الأطفال، فى تصريحات صحفية سابقة لها، أشارت إلى ارتفاع تكلفة كتب الأطفال الجيدة، موضحة أن سعر الكتاب قد يتراوح بين 200 و300 جنيه، وأن الطفل يحتاج إلى أكثر من كتاب سنويًا لتنمية خياله ومعرفته.

وهذا يطرح سؤالًا عن قدرة الأسر محدودة الدخل على توفير مكتبة صغيرة لأطفالها، خصوصًا مع تعدد احتياجات الأسرة وارتفاع تكاليف المعيشة.

ولا يتوقف الأمر عند شراء الكتب، فالمكتبات العامة والمدرسية تمثل فرصة مهمة للأطفال الذين لا يستطيعون اقتناء الكتب، لكن وجود المكتبة وحده لا يكفى، بل يجب أن تكون قريبة، وتضم كتبًا مناسبة للأعمار المختلفة، وتقدم أنشطة تجذب الأطفال.

وفى الحوار نفسه، أشارت «الخولى» إلى افتقار كثير من المدارس الحكومية إلى مساحات وميزانيات مخصصة للقراءة، ودعت إلى إعادة الاهتمام بمكتبات المدارس والمبادرات التى تصل بالكتب إلى الأطفال.

وفى النهاية، يُمكن القول بأنه لا يُقاس نجاحنا فى تربية طفل قارئ بعدد الكتب التى ينهيها، أو بسرعة قراءته، بل بما تتركه القراءة داخله، وبمدى تحوّلها من مهمة يطلبها الكبار إلى نشاط يختاره بنفسه، فالهدف ليس صناعة طفل يحصى الكتب التى قرأها، بل طفل يعرف أن الكتاب مساحة للمتعة والاكتشاف، ويعود إليه لأنه يريد ذلك.

 



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة