تشهد ثروة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تراجعًا، بالتزامن مع الخسائر الفادحة التي لحقت بالحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي، والتي رأت صحيفة الجارديان أنها تعكس تراجعًا في حظوظ ترامب السياسية.
وأشارت الصحيفة، في تقرير لها، إلى أن أصول ترامب الاستثمارية القابلة للتداول، التي ساهمت في تحقيقه مكاسب تجاوزت ملياري دولار خلال عامه الأول في المنصب، شهدت انهيارًا في قيمتها عقب فوز الديمقراطيين الساحق على الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي.
أسهم شركة ترامب للإعلام عند أدنى مستوى لها
ففي صباح أمس الأربعاء، بلغ سعر سهم مجموعة ترامب للإعلام والتكنولوجيا، المدرجة في بورصة ناسداك، ما يزيد قليلًا على 5 دولارات؛ وهو أدنى مستوى له على الإطلاق، بعد أن كان قد وصل في وقت سابق إلى ذروة بلغت 101 دولار. وقد فقد السهم 11% من قيمته بين عشية وضحاها، إذ انخفض من 5.90 دولار مع بدء ظهور نتائج الانتخابات. وتشير التقارير إلى أن ترامب يمتلك 114 مليون سهم في الشركة.
ويمتلك ترامب أكثر من 40% من أسهم الشركة من خلال صندوق ائتماني. ورغم ذلك، فقد شهدت ثروته نموًا هائلًا خلال فترة رئاسته؛ إذ قدّرت مجلة فوربس، في تحليل صدر في سبتمبر، أن ثروته زادت بمقدار 2.7 مليار دولار عما كانت عليه عندما فاز بالرئاسة.
العملات الرقمية التابعة لمنصة وورلد ليبرتي فاينانشال تتراجع
ومن الأصول الرئيسية الأخرى التي يمتلكها ترامب وعائلته، الرموز الرقمية الخاصة بمنصة وورلد ليبرتي فاينانشال (World Liberty Financial). فقد تراجعت قيمة هذه العملات الرقمية لتصل إلى أقل من 5 سنتات عقب الانتخابات، بعد أن كانت قد بلغت ذروتها في عام 2025 عند 31 سنتًا.
وقد بدأ سعر عملة WLFI، وهي رمز الحوكمة الخاص بمنصة وورلد ليبرتي فاينانشال، في الانخفاض منذ أواخر أكتوبر مع اقتراب موعد الانتخابات، بالتزامن مع تعرض منصة بينانس لعملية اختراق أدت إلى زعزعة أسواق العملات المشفرة. كما شهدت العملة هبوطًا حادًا قرابة الساعة السابعة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الثلاثاء، تزامنًا مع إغلاق صناديق الاقتراع في بعض الولايات.