تفوق أرسنال على مضيفه فريق سلافيا براج التشيكي، بثنائية نظيفة، مع نهاية الشوط الأول من المباراة المقامة حاليا على ملعب «فورتونا أرينا»، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دوري أبطال أوروبا.
سلافيا براغ ضد أرسنال
افتتح نوني مادويكي التهديف مبكرا لفريق أرسنال، بتسجيله الهدف الأول بعد مرور 9 دقائق على بداية المباراة.
وأضاف فيكتور جيوكيريس ثاني أهداف الجانرز في الدقيقة 38 من عمر اللقاء.
⚽️🔥 هجمة رائعة من آرسنال! مادويكي ينهيها بلمسة متقنة ويمنح فريقه التقدم أمام سلافيا براغ! 🤩 #دوري_أبطال_أوروبا https://t.co/apAVHlelD8
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) November 4, 2026
⚽️🔥 غيوكيريس يضاعف تقدم آرسنال بتسديدة رائعة ترتطم بالقائم وتعانق الشباك! 🤯 #دوري_أبطال_أوروبا https://t.co/YxJSf4VutX
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) November 4, 2026
تشكيل سلافيا براج ضد أرسنال
تشكيل أرسنال
حارس المرمى: دافيد رايا.
خط الدفاع: بن وايت، إزري كونسا، جابرييل ماجالايس، بييرو هينكابي.
خط الوسط: ديكلان رايس، مارتن زوبميندي، ميكيل ميرينو.
خط الهجوم: نوني مادويكي، إيبريتشي إيزي وفيكتور جيوكيريس.
عقدة أوروبية تطارد سلافيا براج قبل مواجهة أرسنال
ويدخل سلافيا براج المواجهة بحثًا عن تفادي رقم سلبي في تاريخه بالبطولة القارية، بعدما اكتفى بتحقيق فوز وحيد خلال 23 مباراة خاضها في دوري أبطال أوروبا، وكان ذلك أمام ستيوا بوخارست الروماني في سبتمبر 2007، خلال مشاركته الأولى بالمسابقة.
ومنذ ذلك الانتصار، لم يتمكن الفريق التشيكي من تحقيق أي فوز آخر، مكتفيًا بثمانية تعادلات مقابل 14 هزيمة، خلال أربع مشاركات في البطولة، وهو ما يزيد من صعوبة مهمته أمام الفريق اللندني.
أرسنال يستهدف انتصارًا جديدًا على حساب سلافيا براج
على الجانب الآخر، يخوض أرسنال اللقاء بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق فوزًا مهمًا على ليفربول بهدف دون مقابل في معقل الأخير «أنفيلد»، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، ويسعى لمواصلة نتائجه الإيجابية وتعزيز موقفه في دوري الأبطال.
وتحمل المواجهات السابقة بين الفريقين أفضلية واضحة لأرسنال، حيث التقيا ثلاث مرات في دوري أبطال أوروبا، حقق خلالها المدفعجية انتصارين، مقابل تعادل واحد، دون أن يحقق سلافيا براج أي فوز.
وكانت أبرز المواجهات بين الفريقين عندما تعرض سلافيا براج لخسارة ثقيلة أمام أرسنال بسبعة أهداف دون رد في لندن عام 2007، كما خسر الفريق التشيكي بثلاثية نظيفة على ملعبه أمام المدفعجية، قبل عام واحد من المواجهة المرتقبة، لتتجدد المواجهة بين الطرفين وسط رغبة أصحاب الأرض في الثأر وتحقيق نتيجة إيجابية.