مفوضية اللاجئين تدعو لدعم المتضررين في الحرب بأوكرانيا وسوريا ولبنان لمواجهة الشتاء.. وتؤكد تفاقم الأزمات الإنسانية وارتفاع تكاليف الطاقة.. ومسئولة المفوضية: البرد يهدد حياة ملايين النازحين في الملاجئ

الإثنين، 02 نوفمبر 2026 05:00 ص
مفوضية اللاجئين تدعو لدعم المتضررين في الحرب بأوكرانيا وسوريا ولبنان لمواجهة الشتاء.. وتؤكد تفاقم الأزمات الإنسانية وارتفاع تكاليف الطاقة.. ومسئولة المفوضية: البرد يهدد حياة ملايين النازحين في الملاجئ سقوط ثلوج- ارشيفيه

كتبت: هند المغربي

مع اقتراب فصل الشتاء وتصاعد الأزمات الإنسانية في عدد من الدول المتضررة من الحروب، تتفاقم معاناة ملايين النازحين والعائدين في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة ونقص المساعدات، ما يدفع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى تكثيف جهودها لتوفير الدعم العاجل للأسر الأكثر احتياجاً.

قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إنه في ظل نقص التمويل وارتفاع أسعار الطاقة، من المتوقع أن يحتاج ما لا يقل عن 9 ملايين شخص إلى مساعدة إضافية لتجاوز فصل الشتاء في أربع دول متضررة من الحرب وهي أوكرانيا وسوريا ولبنان وأفغانستان.

 

الظروف القاسية تهدد حياة الملايين في الحروب

قالت دومينيك هايد، مديرة العلاقات الخارجية في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: الموارد شحيحة والتكاليف تتصاعد مع اقتراب فصل الشتاء في نصف الكرة الشمالي فيما يواجه الملايين في هذه البلدان الهشة والمتضررة من الحروب خطر التعرض لظروف قاسية دون حماية كافية من البرد مؤكدة إنهم بحاجة إلى دعم أكثر من أي وقت مضى.

وأضافت المسؤولة بالمفوضية أنه تتزايد الاحتياجات الشتوية بشكل كبير حيث يواجه الملايين ارتفاعًا حادًا في أسعار الطاقة والغذاء، ويضطرون إلى اللجوء إلى ملاجئ مؤقتة، ويعانون من نقص الوقود للتدفئة والطهي، فضلًا عن نقص الملابس والبطانيات، مما يزيد من الضغط على ميزانيات الأسر. وحتى قبل حلول الشتاء، كان النازحون ومضيفوهم يعانون من انخفاض المساعدات النقدية والرعاية الصحية والتعليم وسبل العيش.

 

5 أعوام من الشتاء القارس وسط الحرب في أوكرانيا

وأشارت المسؤولة الأممية أنه سيكون هذا الشتاء الخامس من الحرب الشاملة في أوكرانيا فيما تهدد درجات الحرارة بالانخفاض إلى -20 درجة مئوية وسط تصاعد وتيرة الغارات الروسية على المدنيين والعاملين في المجال الإنساني ، مع انقطاع التيار الكهربائي الذي يزيد من معاناة السكان المنكوبين بالحرب، بمن فيهم نحو 4 ملايين نازح داخلياً.

وذكرت المسؤولة الأممية أنه في الشتاء الماضي، تعرضت منشآت الطاقة للقصف 423 مرة على الأقل وقد رصدت المفوضية أن 75% من الأشخاص الذين غادروا أوكرانيا في الفترة من ديسمبر 2025 إلى فبراير 2026 أشاروا إلى نقص الكهرباء أو المياه أو التدفئة، مما يؤكد كيف يمكن لظروف الشتاء أن تدفع إلى النزوح.

ولفتت المسؤولة الأممية إلي أنه يواجه أفغانستان شتاءً قاسياً آخر وسط عودة أعداد كبيرة من اللاجئين، واحتياجات إنسانية هائلة، ونقص حاد في التمويل. عاد ما يقارب 4 ملايين شخص من باكستان وإيران بين يناير 2025 ويوليو 2026، ويعاني الكثير منهم من محدودية الموارد اللازمة لإعادة بناء حياتهم. وتشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن 4.2 مليون شخص سيحتاجون إلى دعم في مجال الإيواء عام 2026، في حين أفاد ما يقارب ثلث الأسر التي شملها التقييم بنقص في الملابس الشتوية.

وقالت التقارير الأممية أنه في لبنان، من المتوقع أن يحتاج ما يقارب 300 ألف شخص إلى مساعدات شتوية. إلا أنه بسبب محدودية التمويل، لا تستطيع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الوصول إلا إلى نصف المحتاجين. وتزيد تكاليف التدفئة المرتفعة من حدة الأوضاع الهشة، إذ تضاعفت أسعار الديزل تقريباً منذ ما قبل تصعيد الأزمة الإقليمية في مارس 2026، حيث أفادت عائلات بأن المساعدات التي كانت تغطي معظم فصل الشتاء قد لا تكفي الآن إلا لبضعة أسابيع.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة