ليبيا تشهد إلقاء أول قنبلة جوية فى التاريخ عام 1911.. اعرف الحكاية

الأحد، 01 نوفمبر 2026 08:30 م
ليبيا تشهد إلقاء أول قنبلة جوية فى التاريخ عام 1911.. اعرف الحكاية عصر القنابل الجوية

كتبت بسنت جميل

في الأول من نوفمبر عام 1911، شهدت ليبيا حدثاً عسكرياً غير مسبوق، عندما ألقى الملازم الإيطالي جوليو جافوتي ثلاث قنابل يدوية من طائرته فوق معسكر للقوات العثمانية في واحة عين زارة شرق طرابلس، مسجلاً أول استخدام معروف لطائرة في إلقاء ذخائر حية خلال معركة عسكرية.

وجاءت الغارة بعد ثماني سنوات فقط من أول رحلة طيران ناجحة للأخوين رايت، وفي خضم الحرب الإيطالية العثمانية، التي سعت خلالها إيطاليا إلى السيطرة على الأراضي الليبية التابعة للدولة العثمانية آنذاك.

طائرة خشبية وأربع قنابل يدوية

استخدم جافوتي طائرة إيطالية من طراز "تاوب"، مصنوعة من الخشب والقماش، وحمل على متنها أربع قنابل يدوية، ألقى ثلاثاً منها باتجاه المعسكر العثماني في عين زارة.

وأثار الهجوم غضب الدولة العثمانية، التي اتهمت القوات الإيطالية باستهداف مستشفى ميداني وسقوط ضحايا مدنيين، وفي المقابل، أشارت تحقيقات أجرتها حكومات بريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والولايات المتحدة إلى أن الغارة لم تسفر على الأرجح عن خسائر بشرية تُذكر، إذ لم تنفجر بعض القنابل أو سقطت في مناطق صحراوية غير مأهولة.

بداية عصر القصف الجوي

مثل الهجوم تحولًا في استخدام الطائرات عسكرياً، إذ لم تقتصر أهميتها على الاستطلاع ومراقبة تحركات القوات، بل أصبحت وسيلة لتنفيذ الهجمات من الجو.
وبعد سنوات قليلة، شهدت الحرب العالمية الأولى استخدام المناطيد الألمانية من طراز "زيبلين" في قصف مدن أوروبية، من بينها أنتويرب وباريس ولندن، لتبدأ مرحلة جديدة من الحروب التي امتدت فيها الهجمات الجوية إلى المناطق المدنية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة