الصحف العالمية اليوم: قبل أيام من انتخابات حاسمة.. ترامب يحتفل بالهالوين.. خلاف بين لندن وواشنطن بعد اعتداء طيار أمريكى على بريطانية.. Gen Z يشعل أوروبا عبر تيك توك.. 200 احتجاج فى 12 دولة.. والشرطة تستنفر

الأحد، 01 نوفمبر 2026 02:20 م
الصحف العالمية اليوم: قبل أيام من انتخابات حاسمة.. ترامب يحتفل بالهالوين.. خلاف بين لندن وواشنطن بعد اعتداء طيار أمريكى على بريطانية.. Gen Z يشعل أوروبا عبر تيك توك.. 200 احتجاج فى 12 دولة.. والشرطة تستنفر دونالد ترامب

كتبت ـ رباب فتحى ـ فاطمة شوقى

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم عددا من القضايا أبرزها احتفال ترامب بالهالوين قبل أيام من انتخابات حاسمة للجمهوريين مع تراجع شعبيته، وخلاف بين لندن وواشنطن بسبب طيار أمريكى، الإضافة إلى الاحتجاجات المشتعلة فى أوروبا من خلال جيل Gen Z  مع 200 احتجاج فى 12 دولة والشرطة تستنفر.

 

الصحف الأمريكية

تقمص شخصية "دمبلدور".. كيف احتفل نائب ترامب وأسرته بالهالوين؟


تقمص نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس شخصية "ألبوس دمبلدور" احتفالاً بالهالوين، وشارك مقطع فيديو يظهر فيه وهو يحمل ابنه الرضيع الذي ارتدى زي شخصية "دوبي".

وأضفى نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس لمسة من عالم "هاري بوتر" على احتفالات الهالوين هذا العام؛ إذ ظهر بزي "ألبوس دمبلدور"، بينما كان يحمل ابنه الرضيع الذي تقمص شخصية "دوبي". وقد لفتت أزياء العائلة الاحتفالية الأنظار على الفور عبر منصات التواصل الاجتماعي.


ويظهر "فانس" في المقطع واقفاً على شرفة مزينة، مرتدياً شعراً مستعاراً طويلاً باللون الرمادي الفضي، وقبعة مدببة متناسقة، ورداءً فضياً لامعاً مزيناً بتفاصيل أنيقة. ويحمل بين ذراعيه طفلاً رضيعاً يرتدي قبعة محبوكة ذات أذنين كبيرتين، تحاكي مظهر شخصية "دوبي" من سلسلة "هاري بوتر".

وقال "فانس" في المقطع: "نائب الرئيس دمبلدور هنا، برفقة ’دوبي‘ الصغير، يتمنيان لكم هالوين سعيداً. استمتعوا بوقتكم، حافظوا على سلامتكم، وتناولوا الكثير من الحلوى".

 

كيف احتفل ترامب بالهالوين؟.. تنكر فى شخصيته واستضاف حفلا فاخرا.. ما القصة؟

ألقت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية الضوء على احتفال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بالهالوين قبل أيام قليلة من انتخابات التجديد النصفى فى 3 نوفمبر، وقالت إن ترامب استضاف حفلا فاخرا فى منتجعه مارالاجو بفلوريدا، وكانت فكرته الرئيسية الغابة، إذ انتشرت نقوش جلد الفهد والحمار الوحشي على الجدران والطاولات، وارتدت النساء ملابس مزينة بالترتر وأغطية رأس متقنة، بينما تجول أحد الأزواج بأزياء طيور الغابة ذات الريش الزاهي.

وقال الرئيس، وهو يرتدي زيه المعتاد المكون من بدلة كحلية وربطة عنق حمراء: «لقد جئتُ بشخصية دونالد ترامب. لم يكن لدي الوقت... لقد أمضى الآخرون الكثير من الوقت والمال -أشخاص أثرياء- فقد استغرقوا تسع ساعات في الاستعداد. أما أنا فلم أملك سوى 10 دقائق، لذا جئتُ بشخصية دونالد ترامب».
تجمع المئات مساء السبت في قاعة الاحتفالات بالمنتجع الفاخر، للاحتفال بالهالوين مع الرئيس، في أجواء مستوحاة من الغابة، وإن كانت غابة تتسم بالبذخ الشديد.

وتضمنت قائمة الطعام سلطعون ألاسكا الملكي وركناً خاصاً للكافيار، كما حضرت في المكان طبول «البونجو» ودمى متحركة. ونشر الحضور صوراً على وسائل التواصل الاجتماعي تُظهر حظيرة داخل النادي تضم حماراً وحشياً ومهرة صغيرة؛ لم يكن هناك شيء مخيف حقاً.
المناخ السياسى يرعب الجمهوريين قبل أيام من الانتخابات

لكن ما يثير رعب الجمهوريين أكثر بكثير هو المناخ السياسي في جميع أنحاء البلاد. ومع ذلك، وفي الوقت الذي يستعدون فيه لاحتمالية تكبد خسائر يوم الثلاثاء، بدا الرئيس ترامب -الذي تقترب معدلات تأييده من أدنى مستوياتها تاريخياً- في غاية السعادة وهو يستضيف ضيوفه.

ويأتي الحفل في وقتٍ لافت، لا سيما مع إظهار استطلاعات الرأي تزايد استياء الناخبين من طريقة تعامل ترامب مع الاقتصاد. أظهر استطلاع حديث أجرته صحيفة "نيويورك تايمز" وجامعة سيينا أن غالبية الناخبين يحملون ترامب مسؤولية هذا التراجع؛ إذ أعرب 69% عن عدم رضاهم عن أدائه فيما يتعلق بتكلفة المعيشة، بينما أبدى 65% اعتراضهم على تعامله مع الحرب في إيران، في حين انتقد نحو 75% الارتفاع في أسعار البنزين والديزل.

لكن بالنسبة لترامب، يظل منتجع "مارالاجو" دائماً مسرحاً لأسلوبه الخاص في الاحتفالات الباذخة.

وتواجد في الجزء المخصص من قاعة الحفلات كل من رئيس مجلس النواب مايك جونسون، وسيرجيو جور (الذي يشغل منصب السفير الأمريكي لدى الهند). كما صرح تود بلانش، المحامي العام الذي سافر برفقة ترامب على متن الطائرة الرئاسية يوم الجمعة، للصحفيين بأنه يعتزم ارتداء زي رائد فضاء خلال الحفل. أما نائب الرئيس جي دي فانس، فقد كان في واشنطن، مرتدياً زي شخصية "ألبوس دمبلدور" ضمن مجموعة أزياء عائلية مستوحاة من سلسلة "هاري بوتر".
ودخل ترامب إلى قاعة الحفلات وسط أجواء احتفالية صاخبة، وتبادل أطراف الحديث مع الصحفيين في ساحة الرقص، قبل أن ينتقل للاختلاط بـ "أصدقائه الأثرياء" - وهو الوصف الذي ظل يطلقه عليهم.

 

لم شمل بعد 1711 يوماً .. ميلانيا ترامب تتوسط لإجلاء نازحين من أوكرانيا

شهدت الحدود الأوكرانية البيلاروسية لحظات إنسانية مؤثرة، مع عودة مئات النازحين من مدينة أوليشكي الواقعة جنوب أوكرانيا والمتأثرة بالحرب الروسية، بعد إجلائهم بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار، جرت الوساطة بشأنه بمشاركة السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب.

 

فراق استمر 1711 يوماً

وسلطت شبكة «سي إن إن» الأمريكية الضوء على مشاهد مؤثرة لاستقبال العائدين، من بينها لقاء الأوكراني دميترو بزوجته لاريسا، بعد فراق استمر 1711 يوماً، حيث ظل الزوج ينتظر وصول الحافلة التي تقل زوجته، قبل أن يحتضنها ويقبلها فور وصولها.


ويبلغ الزوجان من العمر 54 عاماً، فيما بدت لاريسا، التي فقدت نحو ثلث وزنها منهكة ونحيلة، لكنها أعربت عن سعادتها بالعودة ولقاء زوجها مجدداً.


ونقلت «سي إن إن» عن لاريسا قولها إن الأوضاع لا تزال صعبة على كثير من الأوكرانيين، مشيرة إلى أن هناك أشخاصاً يواجهون ظروفاً أكثر قسوة، معربة عن أملها في انتهاء الحرب وتحقيق السلام والانتصار.

 

زيلينسكي يشكر ميلانيا ترامب على جهود الوساطة

من جانبه، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عبر حسابه على تطبيق «تيليجرام»، وصول النازحين إلى الأراضي الأوكرانية، موجهاً الشكر إلى ميلانيا ترامب على دورها في المساهمة بإنجاح جهود الوساطة.


وأكد زيلينسكي، أن تسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية في مدينة أوليشكي ساهم في إنقاذ الأرواح، مشيداً بدور الصحفيين والقادة السياسيين والمدنيين الذين لفتوا انتباه المجتمع الدولي إلى معاناة السكان.


وفي السياق ذاته، أكدت ميلانيا ترامب، في منشور عبر منصة «إكس»، أن ما شهدته مدينة أوليشكي يبرهن على إمكانية تقديم الاعتبارات الإنسانية على تداعيات الحرب، قائلة: «تثبت أحداث أوليشكي أن بإمكاننا الارتقاء بالإنسانية فوق نيران الحرب».

 

الصحف البريطانية

ضربة جديدة لترامب.. قاض يرفض دعوته ضد صحيفة "وول ستريت".. ما القصة؟

رفض قاضٍ أمريكي، يوم السبت، الدعوى القضائية التي رفعها دونالد ترامب ضد صحيفة "وول ستريت جورنال" بشكل نهائي مع منع إعادة رفعها، وفقاً لوثائق المحكمة، مما يضع حداً للنزاع القانوني الذي أثاره ترامب حول تقرير للصحيفة تناول رسالة عيد ميلاد مزعومة كان قد أرسلها إلى جيفري إبستين، الملياردير الأمريكي المدان بالإتجار بالجنس.

 

ويأتي هذا القرار بعد رفض سابق في أبريل، كان قد منح ترامب فرصة لتعديل شكواه. أما الآن، فقد رُفضت القضية بشكل نهائي، وهو ما يعني عدم إمكانية تعديلها أو تقديمها مجدداً أمام القضاء، وفقا لصحيفة "الجارديان" البريطانية.

ونشأت القضية على خلفية مقال نشرته "وول ستريت جورنال" زعمت فيه أن ترامب أرسل رسالة "بذيئة" إلى الممول جيفري إبستين، في عام 2003. وقد نفى ترامب صحة هذه الرسالة، مؤكداً أنها ملفقة.

وخلال مراحل التقاضي، أشارت المحكمة مراراً إلى أن الصحيفة سعت للحصول على رد من ترامب قبل النشر، كما تضمن المقال نفي ترامب المباشر للواقعة، وهو ما اعتبرته المحكمة دليلاً على التزام الصحيفة بالمعايير المهنية في التغطية الإعلامية.

وأصدر القاضي دارين بي. جايلز قرار الرفض النهائي يوم السبت، بعد أن خلص إلى أن الشكوى المعدلة التي قدمها ترامب فشلت مجدداً في إثبات "سوء النية الفعلي" وهو معيار قانوني صارم يتعين على الشخصيات العامة استيفاؤه عند رفع دعاوى التشهير.

وجاء في نص الحكم: "بما أن الرئيس ترامب لم يقدم ادعاءً معقولاً بأن أياً من المدعى عليهم أدلى بتصريحات تشهيرية بدافع سوء النية الفعلي، فيجب رفض الشكوى المعدلة. ونظراً لأن هذه هي المحاولة الثانية للرئيس ترامب لطرح مزاعمه، فقد رأت المحكمة أن الرفض النهائي (مع منع إعادة رفع الدعوى) هو الإجراء المناسب".

وكان ترامب -الذي دأب على رفع دعاوى قضائية ضد مؤسسات إعلامية خلال فترة وجوده في البيت الأبيض وبعدها- قد أصر على أن الرسم البذيء الذي وُصف في تقرير الصحيفة كان مزيفاً.

وفي أعقاب صدور الحكم، صرح متحدث باسم الفريق القانوني لترامب قائلاً: "سيواصل الرئيس ترامب المضي قدماً في دعواه القوية ضد ’وول ستريت جورنال‘ وجميع المدعى عليهم الآخرين. وسيعمل الرئيس على محاسبة أولئك الذين يضللون الشعب الأمريكي عبر ’الأخبار الزائفة‘ والافتراءات".

 

خلاف بين لندن وواشنطن بعد اعتداء طيار أمريكى على بريطانية.. ما القصة؟

اتهم مسئولون فى وزارة الدفاع البريطانية، جهاز شرطة "كامبريدجشاير" بانتهاك اتفاقية بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وذلك من خلال تسليم قضية تتعلق بامرأة تعرضت للخنق على يد طيار أمريكي إلى الجانب الأمريكي، وفقاً لوثائق حصلت عليها صحيفة "الجارديان" البريطانية.

وكانت شرطة "كامبريدجشاير" قد سمحت للشرطة العسكرية الأمريكية بالسيطرة السريعة على التحقيق مع النقيب جاكوب وولفسون، بعد اتهامه بالاعتداء جنسياً على سارة ستيل في شقته بمدينة كامبريدج.

وأدى هذا القرار إلى عدم محاكمة وولفسون أمام محكمة جنائية إنجليزية؛ إذ خضع بدلاً من ذلك للمحاكمة أمام محكمة عسكرية داخل قاعدة جوية أمريكية في مقاطعة سوفولك المجاورة.

وأكد مسئولون في وزارة الدفاع البريطانية أنه كان ينبغي على شرطة "كامبريدجشاير" ألا تسمح للشرطة العسكرية الأمريكية بتولي التحقيق "بأي حال من الأحوال"، معتبرين ذلك انتهاكاً صريحاً لاتفاقية قائمة منذ زمن طويل مع الولايات المتحدة.

وكان الكشف عن هذه القضية من قبل "الجارديان" في يونيو الماضي قد أثار انتقادات فورية من داونينج ستريت، (مقر رئاسة الحكومة البريطانية)، حيث وُصف الأمر بأنه "مؤلم للغاية" و"مقلق جداً" نظراً لغياب السلطات البريطانية عن إجراءات مقاضاة وولفسون.

وتعتزم الحكومة البريطانية تشكيل لجنة تحقيق رفيعة المستوى لبحث كيفية وأسباب قيام أجهزة الشرطة البريطانية بنقل التحقيقات في الجرائم الخطيرة إلى الشرطة العسكرية الأمريكية.

وتُعد وزارة الدفاع البريطانية -المسؤولة عن إدارة العلاقات العسكرية مع الولايات المتحدة- إحدى الجهات الرئيسية المشاركة في هذا التحقيق.

وكشفت مجموعة من الوثائق، التي أُتيحت بموجب قانون حرية المعلومات، عن آراء مسؤولي وزارة الدفاع بشأن قضية "ستيل"، والتي تتمحور حول اتفاقية غامضة وُقعت بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة قبل عقود.

وبموجب بنود هذه الاتفاقية، تمتلك الشرطة البريطانية الحق الأساسي في التحقيق في الجرائم المزعومة التي يرتكبها مواطنون أمريكيون متواجدون داخل الأراضي البريطانية. أوضح مسئولو وزارة الدفاع البريطانية أن الاتفاقية كانت "واضحة تماماً"، ولا تمنح الجيش الأمريكي صلاحية تولي التحقيقات إلا في "نطاق ضيق من الظروف". وتتمثل هذه الظروف في: ارتكاب المخالفات أثناء تأدية الأفراد الأمريكيين لمهامهم الرسمية، أو وقوعها ضد فرد آخر من أفراد القوات المسلحة الأمريكية أو ضد ممتلكات تابعة لها.

 

الصحف الإيطالية والإسبانية

Gen Z يشعل أوروبا عبر تيك توك.. 200 احتجاج في 12 دولة والشرطة تستنفر

امتدت موجة احتجاجات جيل زد إلى مختلف أنحاء أوروبا، مع تصاعد الدعوات إلى التظاهر عبر منصة «تيك توك»، بالتزامن مع ليلة الهالوين، وسط حالة من الاستنفار الأمني في عدد من العواصم والمدن الأوروبية، تحسبا لاندلاع أعمال شغب أو مواجهات بين المتظاهرين وقوات الشرطة.

وأشارت صحيفة لابانجورديا الإسبانية، إلى أن عدة دول أوروبية من بينها هولندا وبلجيكا والنمسا وإيطاليا وسويسرا والبرتغال،  شهدت دعوات شبابية للتجمع والتظاهر في مراكز المدن، وانتشرت هذه الدعوات بشكل أساسي عبر مقاطع الفيديو والمنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، دون أن تتبناها في كثير من الأحيان أي جهة منظمة.

ورغم أن التقارير الأولية لم ترصد وقوع حوادث خطيرة في معظم المدن التي شهدت دعوات للتظاهر، فإن السلطات الأمنية رفعت مستوى الاستعداد، خاصة في هولندا، حيث عززت الشرطة وجودها في المنطقة التجارية بوسط مدينة لاهاي، خشية وقوع أعمال شغب أو عمليات نهب.

 

احتجاجات إيطاليا ترفع مستوى التأهب الأمني

وفي إيطاليا، جاءت التحركات الجديدة بعد يوم من الإضراب العام الذي شهدته البلاد احتجاجا على سياسات حكومة جورجيا ميلوني، وارتفاع تكاليف المعيشة وزيادة الإنفاق العسكري.

وشارك آلاف الأشخاص في مظاهرات بعدد من المدن الإيطالية، بدعوة من اتحاد النقابات العمالية القاعدية، وبمشاركة طلاب وعمال في القطاعات العامة ومجموعات تدافع عن الحق في السكن.

وشهدت مدينة تورينو أبرز المواجهات، حيث اندلعت اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن في ساحة كاستيلو بوسط المدينة، كما سجلت روما توترات بالقرب من مدرج الكولوسيوم، بالتزامن مع إقامة مخيم احتجاجي للشباب والنشطاء كان من المقرر أن يستمر حتى اليوم التالي.

وأبقت الشرطة الإيطالية قواتها في حالة تأهب، في أعقاب المواجهات التي شهدتها البلاد خلال عطلة نهاية الأسبوع السابقة، وكذلك الاضطرابات التي صاحبت الإضراب العام.

 

200 احتجاج في 12 دولة أوروبية

وتكشف خريطة التحركات عن اتساع نطاق الغضب الاجتماعي في القارة، إذ شهدت 12 دولة أوروبية نحو 200 احتجاج منذ منتصف سبتمبر الماضي، مع تركّز الجزء الأكبر من التحركات في فرنسا وإسبانيا وألمانيا وإيطاليا والبرتغال وبلجيكا.

ورغم اختلاف المطالب من دولة إلى أخرى، فإن أزمة السكن وارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية وتدهور الخدمات العامة تمثل قواسم مشتركة بين كثير من هذه الاحتجاجات.

وتأتي أزمة الإسكان في مقدمة أسباب التحركات الشبابية في إسبانيا والبرتغال وأيرلندا، في ظل صعوبة الحصول على مساكن بأسعار مناسبة، بينما أثارت تخفيضات الإنفاق على التعليم العام موجات احتجاج في اليونان والنمسا وبلجيكا، كما شهد إقليم كتالونيا تحركات مماثلة في نهاية العام الدراسي الماضي.

 

تيك توك يتحول إلى منصة لتعبئة الشباب

وتبرز وسائل التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها تيك توك، كوسيلة رئيسية لتداول دعوات الاحتجاج وتنسيق التجمعات، خاصة بين المراهقين والشباب، وهو ما يطرح تحديا أمام الأجهزة الأمنية في التعامل مع تحركات سريعة الانتشار لا تقف وراءها دائما تنظيمات أو جهات معلنة.

ويعكس انتشار هذه الدعوات اتساع حالة الاستياء لدى قطاعات من الشباب الأوروبي، الذين يرون أن الحصول على السكن والعمل والخدمات العامة أصبح أكثر صعوبة، في وقت تتزايد فيه الضغوط الاقتصادية والاجتماعية على الأسر الأوروبية.

 

200% زيادة في أسعار الغاز بأوروبا.. مضيق هرمز يهدد إمدادات الشتاء

تواصل أسعار الغاز الطبيعى فى أوروبا ارتفاعها مع تفاقم مشكلات الإمدادات العالمية ، بعدما قفزت بأكثر من ثلاثة أضعاف منذ بداية عام 2026، وسط اضطرابات حركة شحن الغاز الطبيعى المسال عبر مضيق هرمز ، وانخفاض مستويات التخزين الأوروبية مقارنة بالمعدلات المعتادة ، مع اقتراب دخول موسم الشتاء وزيادة الطلب على الطاقة.

ووفقًا لتقرير نشره موقع «إنفيز» الاقتصادي في الأول من نوفمبر، ارتفعت العقود الآجلة للغاز الطبيعي الهولندي «تي تي إف»، المؤشر المرجعي لأسعار الغاز في أوروبا، بأكثر من 200% منذ بداية العام، متأثرة بتعطل حركة الإمدادات عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل الطاقة عالميًا.

وأشار التقرير، إلى أن التوترات الجيوسياسية أدت إلى احتجاز نحو 20% من صادرات الغاز الطبيعي المسال العالمية القادمة من الإمارات وقطر، ما زاد الضغوط على الأسواق الأوروبية، ودفع الأسعار إلى مستويات لم تشهدها منذ ديسمبر 2022.

 

اضطرابات مضيق هرمز تضغط على سوق الغاز الأوروبي

وأشارت صحيفة لا اكونوميستا الإسبانية، إلى أن أسعار الغاز الأوروبية سجلت ارتفاعات متتالية إذ حققت مكاسب خلال 12 أسبوعا من أصل 17 أسبوعا ، فى ظل استمرار اختلال التوازن بين العرض والطلب.

ورغم زيادة صادرات عدد من الدول المنتجة للغاز الطبيعي المسال، لم تنجح الإمدادات الإضافية حتى الآن في تعويض النقص الناتج عن اضطرابات الشحن من منطقة الخليج.

وارتفعت صادرات الولايات المتحدة من الغاز الطبيعي المسال خلال سبتمبر إلى 10.9 مليون طن متري، مقارنة بنحو 10.7 مليون طن في الشهر السابق، مستفيدة من ارتفاع الأسعار العالمية وتحسن الظروف الجوية على ساحل الخليج الأمريكي.

وساعد اعتدال درجات الحرارة خلال الأسابيع الأخيرة على تخفيف بعض مشكلات الإنتاج المرتبطة بموجات الحر خلال الصيف، فيما تتجه أكثر من نصف صادرات الغاز الطبيعي المسال الأمريكية إلى أوروبا، التي تواجه منافسة من الأسواق الآسيوية على الشحنات المتاحة.

 

مخزونات الغاز الأوروبية أقل من المعدلات المعتادة

وتواجه أوروبا تحديًا إضافيًا مع دخول موسم الشتاء، إذ بلغت مستويات امتلاء منشآت تخزين الغاز في المنطقة نحو 73.94%، وهي نسبة لا تزال أقل من المتوسطات التاريخية.

وتبدو الأوضاع أكثر صعوبة في ألمانيا، صاحبة أكبر قدرة تخزينية للغاز في القارة، حيث لا تتجاوز مستويات المخزون لديها نحو 50% من الطاقة الاستيعابية، وسط توقعات بعدم تحقيق هدف التخزين البالغ 70% وفق وتيرة التعبئة الحالية.

كما تسجل هولندا مستويات منخفضة بشكل ملحوظ، في حين تبدو أوضاع المخزونات أفضل في فرنسا وإيطاليا وبولندا.

وكان الاتحاد الأوروبي قد ألزم الدول الأعضاء بالوصول إلى مستوى تخزين لا يقل عن 80% مع بداية نوفمبر، باعتبار هذه الفترة نهاية موسم إعادة ملء المخزونات استعدادًا للشتاء.

 

60 مداهمة في إيطاليا.. الشرطة تطارد محرضي احتجاجات الغلاء عبر الإنترنت

صعدت السلطات الإيطالية تحركاتها الأمنية لملاحقة المتورطين فى التحريض على العنف خلال الاحتجاجات الأخيرة ، حيث نفذت الشرطة 60 عملية تفتيش ومداهمة فى 23 مدينة ومنطقة لمختلف أنحاء البلاد ، بحثا عن أشخاص يشتبه فى استخدامهم مجموعات الدردشة ومنصات التواصل الاجتماعى للدعوة إلى أعمال عنف خلال المظاهرات.

وأشارت صحيفة لاريبوبليكا الإيطالية إلى أن العمليات التي نفذتها وحدات العمليات الخاصة والشرطة المختصة بالجرائم الإلكترونية ، عقب الإضراب العام الذى شهدته إيطاليا 30 أكتوبر بمشاركة عمال وطلاب فى أكثر من 40 مظاهرة ، احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة وسياسات إعادة التسلح والإنفاق العسكرى لحكومة رئيسة الوزراء جورجيا ميلونى.

وقالت الشرطة الإيطالية إن التحقيقات تستهدف أشخاصا يشتبه في أنهم حرضوا عبر غرف المحادثات ومنصات التواصل الاجتماعي على ارتكاب أعمال عنف خلال الاحتجاجات الأخيرة.

 

255 ألف مشارك واشتباكات في روما وتورينو

وبحسب تقديرات السلطات ، تجاوز عدد المشاركين فى المظاهرات 255 ألف شخص، بينما قالت نقابة اتحاد النقابات العمالية القاعدية إن عدد المشاركين تخطى مليون شخص ، وقدر المنظمون عدد المتظاهرين فى العاصمة روما بنحو 100 ألف شخص ، فيما شهدت ميلانو مشاركة أكثر من 50 ألف متظاهر وفقا لتقديراتهم.
وشهدت مدينتا روما وتورينو مواجهات وتوترات بين بعض المتظاهرين وقوات الأمن، وأسفرت الأحداث عن إصابة 13 شرطيا وعنصرا من قوات الكارابينييري، وفقا لنقابة التنسيق من أجل الاستقلال النقابي لقوات الشرطة، كما جرى توقيف 8 أشخاص.

وأوضح دومينيكو بيانيسي، الأمين العام للنقابة، أن من بين المصابين شرطيا تعرض لكسر مفتوح في اليد يستلزم تدخلا جراحيا، مشيرا إلى أن مجموعات من مثيري الشغب انفصلت عن المسيرات وتحركت في مجموعات صغيرة بهدف تشتيت القوات الأمنية والضغط على نقاط متعددة، ومحاولة إغلاق الطرق والوصول إلى المباني الحكومية.

 

369 شخصا تحت التحقيق في روما

وفي العاصمة الإيطالية، حددت الشرطة هويات 369 شخصا، وحررت بلاغات ضد 7 أشخاص على خلفية اتهامات تتعلق بمقاومة السلطات بشكل مشدد، وإخفاء الوجه في الأماكن العامة، وحيازة أدوات تستخدم في الاعتداء، وعرقلة الطرق العامة.

كما استخدمت قوات الأمن خراطيم المياه لتفريق مجموعات ألقت زجاجات وحجارة وقنابل حارقة ومفرقعات، خلال محاولتها الوصول إلى مدرج الكولوسيوم ثم مقر البرلمان الإيطالي.

وتدرس الشرطة إصدار قرارات بمنع بعض الأشخاص القادمين من خارج روما من العودة إلى العاصمة، في إطار الإجراءات الأمنية المرتبطة بالتحقيقات.

وفي مدينة بولونيا، شارك أكثر من 20 ألف متظاهر وفقا لتقديرات الشرطة، التي حددت هوية نحو 300 شخص، وأعلنت تنفيذ عملية توقيف احترازية.

 

احتجاجات ضد الغلاء والتسلح

وفي تورينو، خرج آلاف المتظاهرين مرددين هتافات ضد رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، احتجاجا على ارتفاع أسعار المعيشة وزيادة الإنفاق العسكري، ورفعوا لافتات ترفض تحميل المواطنين تكلفة الحروب والتسلح.

وعبر المشاركون عن غضبهم من ارتفاع أسعار الغذاء والوقود، وتراجع الخدمات الصحية، وأوضاع المدارس والجامعات، وصعوبة الحصول على فرص عمل مستقرة.

أما في ميلانو، فشارك نحو 25 ألف شخص في تحرك حمل شعار «جيل مارانزا»، في إشارة إلى الشباب المنتمين إلى أحياء المدينة، وسط انتقادات للأوضاع الاجتماعية والسياسات الحكومية.

من جانبه، أشاد وزير الداخلية الإيطالي ماتيو بيانتيدوزي بأداء قوات الأمن، مؤكدا أن تعاملها مع المظاهرات اتسم بالتوازن والفاعلية، وأن الإجراءات الأمنية استهدفت حماية حق المواطنين في التظاهر السلمي، رغم محاولات بعض الأفراد إثارة الفوضى والعنف.

وتأتي هذه التحركات الأمنية في وقت تتواصل فيه الاحتجاجات الاجتماعية بإيطاليا وعدد من الدول الأوروبية، وسط مطالب بتحسين الأوضاع المعيشية وزيادة الإنفاق على الخدمات العامة بدلا من التوسع في ميزانيات التسلح.

 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة