مجلة أمريكية: ترامب يدرس ضرب إيران مجددا قبل الانتخابات النصفية

الخميس، 08 أكتوبر 2026 01:47 م
مجلة أمريكية: ترامب يدرس ضرب إيران مجددا قبل الانتخابات النصفية ترامب

0:00 / 0:00
كتبت ريم عبد الحميد

قالت مجلة ذا أتلانتك إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس توجيه ضربات مجددًا ضد إيران، قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر المقبل، فيما رأى مؤيدون أنها ستقدم مظهر قزة يحتاجه الجمهوريون قبل الانتخابات.

 

ترامب يدرس توجيه ضربات جديدة لإيران قبل الانتخابات

وقالت المجلة إن الولايات المتحدة لم تشن أي ضربات ضد إيران منذ عدة أسابيع. وتتزامن فترة الهدوء النسبي هذه مع المرحلة الأخيرة من حملة انتخابات التجديد النصفي، حيث ساد افتراض بأن الرئيس ترامب يرغب في الحفاظ على هذا الوضع حتى الثالث من نوفمبر، وذلك لتجنب تذكير الناخبين بحرب لا تحظى بشعبية وتؤثر سلبًا على فرص المرشحين الجمهوريين في جميع أنحاء البلاد.

 

غير أن الأمور قد لا تسير على هذا النحو؛ فقد طلب البيت الأبيض من البنتاجون إعداد خيارات لشن ضربات ضد أهداف إيرانية يمكن تنفيذها قبل انتخابات التجديد النصفي، وذلك وفقًا لما ذكره مسؤولان في الإدارة. وأوضح مسؤولو الإدارة أن هذه الخطط تعكس مدى رغبة الرئيس في خفض أسعار الوقود وإظهار إحراز تقدم في الصراع قبل موعد التصويت.


ولا تزال النقاشات جارية بشأن حجم الضربات المحتملة والأهداف المستهدفة، وكذلك حول ما إذا كانت الإدارة ستمضي قدمًا في تنفيذها في نهاية المطاف.

 

البيت الأبيض يطلب خيارات عسكرية من البنتاجون

وأوضحت المجلة أن البنتاجون كان قد عرض بالفعل على ترامب خيارات لتصعيد الصراع بعد الانتخابات، بما في ذلك شن هجمات واسعة النطاق على منشآت الطاقة الإيرانية؛ غير أن الخطط الجديدة تثير احتمال القيام بعمل عسكري قبل توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع.

 

وذكر مسؤول أمريكي أن القيادة المركزية الأمريكية -التي تتولى تنسيق الجهود الحربية- هي التي تتولى إعداد هذه الخطط. وحتى المؤيدون لهذه الخطط يقرون بأن الضربات المحدودة لن تؤدي بمفردها إلى دفع إيران نحو طاولة المفاوضات، أو ضمان سلامة الملاحة عبر مضيق هرمز، أو خفض أسعار الوقود قبل يوم الانتخابات.


مؤيدو الضربات يرون أنها قد تظهر ترامب بمظهر المنتصر

ومع ذلك، يرى المؤيدون أن اتخاذ إجراء إضافي بعد أشهر من الهدوء الهش قد يتيح لترامب إظهار القوة وربما إعلان نوع من الانتصار، مما يمنح الجمهوريين زخمًا هم في أمس الحاجة إليه قبيل الانتخابات.

 

وفي هذا السياق، قال مسؤول جمهوري مطلع على المداولات، ورفض الكشف عن هويته نظرًا لحساسية الموضوع: "من شأن ذلك أن يظهر الرئيس بمظهر من حقق انتصارًا، وأن يوحي بأن أسعار الوقود ستبدأ في الانخفاض". وذكرت ذا أتلانتك أن العملية المحدودة قد تعقبها تحركات عسكرية أكثر شمولًا بعد انتخابات التجديد النصفي؛ وهي الفترة التي ألمح ترامب إلى إمكانية تجدد الصراع فيها بعد نحو ثمانية أشهر على بدايته.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة