حقق منتخب مصر بطولة تصفيات شمال أفريقيا للشباب المؤهلة لكأس الأمم في غانا، بعد تصدر المنافسات متفوقا على المغرب والجزائر وليبيا وتونس، ليضمن التأهل للنهائيات الأفريقية، ومعه المغرب وصيف البطولة.
شهدت البطولة الإعلان عن وائل رياض المدير الفني كمدرب متميز نجح في التفوق على منافسيه من شمال أفريقيا، وحصد 9 نقاط من 3 انتصارات على ليبيا وتونس والجزائر، وتلقى الفريق هزيمة وحيدة أمام المغرب الذى حل وصيفا برصيد 7 نقاط.
جاءت البطولة قوية ومثيرة نظرا للنظام الجديد الذى يطبقه كاف في التصفيات الأفريقية، ولكن وائل رياض وضع خطة دقيقة ودخل في معسكرات طويلة بالقاهرة والإسماعيلية، شهدت اجتماعات مكثفة مع معاونيه وشريف عبد الفضيل، وأحمد رؤوف المدرب العام، ومحمد عبد المنصف مدرب حراس المرمى، وقاسم قدرى مخطط الأحمال، بخلاف جلسات مستمرة للاطمئنان على حالة اللاعبين من الجهاز الطبي الذى يضم الدكتور هاجد العنتبلى طبيب الفريق، والدكتور صلاح عاشور استشارى العلاج الطبيعى واصابات الملاعب مع التجهيزات المستمرة لتوفير احتياجات المنتخب من محمود حرب المدير الادارى النشيط والمنسق الاعلامى زغلول صيام، وعندما تكون الخطط واضحة والأهداف محددة وتوزيع الأدوار معروف نجد النتيجة النجاح والظهور بهذا الشكل المشرف الذى بث روح الأمل في جيل جديد من اللاعبين يمتلك الطموحات في تحقيق إنجازات افريقية وعالمية وأوليمبية.
وعندما تكون المنظومة محترفة تستطيع الوصول لاختيارات لاعبين بعين ثاقبة، فوجدنا عددا كبيرا من المواهب التي سيكون لها دور في المنتخبات الوطنية خلال السنوات المقبلة، أبرزهم: عمر عبدالعزيز حارس المرمى الواعد، ومحمد حمد ومحمود صلاح محمد هيثم ونور اشرف، اياد مدحت ومحمد عوض ومهند الشامى، وكونتا، يونس الملاح، عمر العزب، محمود صلاح، اياد تامر، ياسين عاطف وأنس رشدي ومحمد عبد البصير ومحمد رأفت وعمر أمين وعلي الجارحي ومحمد فرج و أدهم كريم.
وائل رياض مشروع مدرب كبير يذكرنا ببدايات شوقى غريب المدير الفني الحالي لاتحاد الكرة، صاحب الجولات والإنجازات في منتخبات الشباب، وبقليل من التركيز والسيطرة على اللاعبين خلال الفترة القادمة، وإبعادهم عن الغرور والأضواء، نستطيع الوصول لإنجازات كبيرة مع المنتخب الوطنى للشباب.