المقاتل مراد زيادة.. مجند يروي تفاصيل مشاركته في حرب أكتوبر: لحظة العبور كانت حلما يراودنا في اليقظة والمنام.. وهتاف الله أكبر طاقة أشعلت الحماس.. ورجال الصاعقة كان لهم دور بازر في إفشال مخطط ثغرة الدفرسوار

الثلاثاء، 06 أكتوبر 2026 02:44 م
المقاتل مراد زيادة.. مجند يروي تفاصيل مشاركته في حرب أكتوبر: لحظة العبور كانت حلما يراودنا في اليقظة والمنام.. وهتاف الله أكبر طاقة أشعلت الحماس.. ورجال الصاعقة كان لهم دور بازر في إفشال مخطط ثغرة الدفرسوار البطل مراد زيادة

كتب السيد زيادة

لم يكن يتخيل يوماً أن يستعيد ذكرياته في حرب أكتوبر بعد مرور 53 عاماً من خوضها، بالتزامن بالاحتفال بتلك الأيام المجيدة مع جنود الجيش المصري البواسل، والحديث عن الأبطال والشهداء الذين خلدهم التاريخ، وفى مثل هذه الساعات تُسرد القصص والذكريات حول المقاتلين البواسل الذين خاضوا هذه الحرب بكل شجاعة وكبرياء، كما يروى لنا المقاتل "مراد زيادة"، البالغ من العمر حالياً 76 سنه.  

 البطل مراد زيادة

البطل مراد زيادة


وفي ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، تعود للواجهة شهادات رجال عاشوا الحرب لحظة بلحظة، وشاركوا في واحدة من أهم صفحات التاريخ المصري الحديث، ومن بين هؤلاء الرقيب البطل مراد سيد سليمان زيادة، والذى كان أحد رجال سلاح الصاعقة المصرية، الذي شارك في حرب أكتوبر 1973 بمنطقة "الدفرو سوار" بالإسماعيلية.

 

ويستعيد البطل مراد زيادة ذكرياته عن أيام حرب أكتوبر المجيدة، متحدثًا عن رفاقه في سلاح الصاعقة، ومن بينهم جاد إبراهيم منصور، وإبراهيم هلال، وفوزي كامل، مؤكدًا: "كنا منتظرين لحظة العبور، وكان جوانا شوق كبير إننا نواجه العدو ونسترد أرضنا. ولما جالنا التوجيه، دخلنا المعركة بعزيمة وإصرار، وإحنا واثقين في ربنا وفي قدرتنا على تنفيذ مهمتنا".

وتابع زيادة: عبور خط بارليف كان لحظة تاريخية بكل معنى الكلمة، ووقتها ناس كتير ما كانتش تتخيل إنها ممكن تحصل، لكن إرادة المقاتل المصري وإصراره أثبتوا إن مفيش مستحيل، اللي حصل في أكتوبر بقى نموذج يُدرس في الكليات والمعاهد العسكرية، وأثبت أن الجندي المصري قادر على مواجهة أصعب الظروف وتحقيق النصر بالإيمان والتدريب والشجاعة".

 

ويستعيد الرقيب البطل مراد سيد سليمان زيادة لحظات المواجهة المباشرة خلال حرب أكتوبر، قائلًا: «المواجهة مع العدو كانت لحظات صعبة، وكان كل شيء بيحصل بسرعة، لكن التدريب اللي أخدناه في الصاعقة كان حاضر في كل لحظة،  كنا بنتعامل مع الموقف بهدوء وتركيز، وكل واحد فينا كان عارف دوره كويس، ومفيش مجال للتردد،  كنا بنواجه العدو وإحنا مؤمنين إننا بنحارب من أجل أرضنا وبلدنا، وده كان بيدينا قوة وثبات، أصعب ما في المواجهة إنك تكون عارف إن اللي قدامك مسلح، لكن في نفس الوقت تكون شايل مسؤولية زملائك والمهمة اللي اتكلفت بيها، والحمد لله، قدرنا نثبت ونؤدي واجبنا، وكانت عزيمتنا أقوى من الخوف».

وتابع الرقيب البطل مراد سيد سليمان زيادة عن دوره ورفاقه في مواجهة أحداث الدفرسوار، قائلًا: «كانت لحظات صعبة، لكن أنا وزملائي جاد إبراهيم منصور وإبراهيم هلال وفوزي كامل كنا ثابتين في مواقعنا، وواجهنا الموقف بكل شجاعة وإصرار. كنا عارفين إن العدو بيحاول يستغل الثغرة لتحقيق أهدافه، وكان واجبنا إننا نتصدى له ونمنعه من التقدم. كنا بنسند بعض، وكل واحد فينا كان مؤمن إن الدفاع عن الأرض مسؤولية، وإننا لازم نفضل ثابتين مهما كانت صعوبة المواجهة».

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة