نستعرض معكم في مستهل هذا التقرير القضايا الأكثر تأثيراً على الساحة الدولية خلال الساعات الماضية، بدءاً من المحطات الدبلوماسية وصولاً إلى التطورات الميدانية.
ترامب: منفتح دائما على إجراء محادثات مباشرة مع إيران
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه منفتح دائما على إجراء محادثات مباشرة مع إيران.
وجاء تصريح ترامب، خلال إجابته على أسئلة الصحفيين في حديقة البيت الأبيض قبيل مغادرته متوجهاً إلى ولاية نبراسكا، بحسب ما نقلته شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية.
وأجاب ترامب على سؤال من أحد الصحفيين عما إذا كان منفتحاً على إجراء محادثات مباشرة مع إيران قائلاً: "أجل، دائماً".
وتعليقاً على العملية العسكرية التي أطلقتها القوات الحكومية اليمنية ضد جماعة الحوثي بمشاركة تحالف دعم الشرعية الذي تقوده السعودية في اليمن، قال ترامب إنها "ستنجح بصورة جيدة للغاية".
«أطباء بلا حدود»: إسرائيل تخنق غزة بشكل متزايد وتواصل الإبادة الجماعية
قالت منظمة أطباء بلا حدود، إن إسرائيل تواصل حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وتدمر بشكل ممنهج الظروف التي يحتاج إليها الفلسطينيون في القطاع للبقاء على قيد الحياة.
وأضافت المنظمة - في بيان لها أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"- إن إسرائيل تخنق غزة بشكل متزايد وتواصل إبادتها الجماعية.
وأوضحت أن المساحات الصالحة لعيش الفلسطينيين في القطاع تتلاشى، فيما يجري تدمير مقومات بقائهم على قيد الحياة بشكل ممنهج، من خلال العنف المستمر، والحصار المتعمد للاحتياجات الأساسية، وتدمير الخدمات الصحية والبنية التحتية الحيوية.
وأشارت المنظمة إلى أن فرقها تعاملت خلال يونيو ويوليو الماضيين مع أكثر من 1200 حالة إصابة ناجمة عن العنف في أنحاء القطاع، رغم "ما يسمى وقف إطلاق النار".
وأكدت "أطباء بلا حدود" أن الوصول إلى الخدمات الصحية في غزة تدهور بشكل حاد خلال السنوات الثلاث الماضية، فيما تعاني المستشفيات نقصا متزايدا في المستلزمات الأساسية، ويحرم المرضى من الأدوية والعلاجات المنقذة للحياة.
وقالت: "إن تدمير النظام الصحي في غزة، وتضرر أكثر من 80 بالمئة من جميع المباني في القطاع، والمشكلات الجسدية والنفسية التي ستستمر مدى الحياة نتيجة العنف المتكرر والنزوح، ستتجاوز آثارها الحاضر بكثير، وستعرقل أي تعافٍ حقيقي خلال السنوات المقبلة".
وأسفرت الإبادة الجماعية التي بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، عن مقتل أكثر من 74 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 175 ألف آخرين، ودمار هائل طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.
ارتفاع أسعار الديزل يهدد خدمات الحافلات فى بريطانيا.. واللتر يتجاوز جنيهين إسترلينيين
حذرت شركات تشغيل الحافلات في بريطانيا من أن الارتفاع القياسي في أسعار الديزل قد يدفعها إلى تقليص عدد من خدماتها، بما في ذلك خدمات نقل الطلاب من المنازل إلى المدارس، في ظل تصاعد الضغوط على قطاع النقل بسبب ارتفاع تكاليف الوقود.
وتجاوز متوسط سعر الديزل في محطات الوقود البريطانية حاجز جنيهين استرلينيين للتر للمرة الأولى، ليسجل 200.01 بنس، وفقًا لبيانات جديدة صادرة عن نادي السيارات الملكي.
ويمثل السعر الجديد ارتفاعًا بنسبة 40.5% منذ نهاية فبراير، عندما بلغ متوسط سعر لتر الديزل نحو 142.38 بنس، وسط استمرار الاضطرابات التي تؤثر في إمدادات الوقود العالمية.
ارتفاع تكلفة ملء خزان الديزل
وأظهرت البيانات أن تكلفة ملء خزان ديزل بسعة 55 لترًا ارتفعت إلى نحو 110.01 جنيه إسترليني، بزيادة قدرها 31.70 جنيه مقارنة بمستويات الأسعار في 28 فبراير.
وقالت أليسون إدواردز، مديرة السياسات في اتحاد نقل الركاب البريطاني، إن تكاليف الوقود وصلت خلال العام الجاري إلى مستويات وصفتها بأنها غير مستدامة، ما يضع هوامش أرباح شركات الحافلات، التي كانت محدودة بالفعل، تحت ضغوط كبيرة.
وحذرت إدواردز من أن استمرار ارتفاع أسعار الوقود من دون تدخل قد يجبر شركات الحافلات على اتخاذ قرارات صعبة بشأن قدرتها على مواصلة تشغيل بعض الخدمات، ومن بينها نقل الطلاب من المنازل إلى المدارس.
مطالب بدعم شركات الحافلات
ودعت إدواردز الحكومة البريطانية إلى تقديم دعم مؤقت لتكاليف الديزل، مشيرة إلى أن نحو 85% من شركات الحافلات المستقلة مملوكة لعائلات، وهو ما يجعل استمرار ارتفاع تكاليف التشغيل تحديًا كبيرًا أمام هذه الشركات.
وكانت شركات تشغيل الحافلات المحلية في إنجلترا قد حصلت بالفعل على دعم لتكاليف الوقود من خلال إعانات تساعدها في تغطية نفقات التشغيل.
في المقابل، لا تحصل شركات الحافلات السياحية وبين المدن على دعم مماثل، رغم تأكيدها أن خدماتها تؤدي دورًا مهمًا في منظومة النقل.