فى ذكرى انتصار حرب أكتوبر المجيدة.. اليوم السابع داخل متحف السادات بمسقط رأسه بقرية ميت أبو الكوم.. مدير المتحف: يضم أغلب مقتنيات الرئيس السادات مثل العباءة المميزة وعصا اليد والكرسى.. صور

الثلاثاء، 06 أكتوبر 2026 08:00 ص
فى ذكرى انتصار حرب أكتوبر المجيدة.. اليوم السابع داخل متحف السادات بمسقط رأسه بقرية ميت أبو الكوم.. مدير المتحف: يضم أغلب مقتنيات الرئيس السادات مثل العباءة المميزة وعصا اليد والكرسى.. صور متحف السادات بمسقط رأسه بقرية ميت أبوالكوم

محمد فتحى

 

تحل ذكرى السادس من أكتوبر من كل عام لتسجل بأسطر من نور واحدة من أعظم الملاحم الوطنية في التاريخ الحديث. إنها الذكرى التي استعاد فيها الشعب المصري والأمة العربية عزتها وكرامتها، وحطم فيها الجيش المصري الأسطورة التي لا تقهر، محولاً خط بارليف المنيع إلى أثرٍ بعد عين في ساعات معدودة. لم يكن انتصار أكتوبر مجرد معركة عسكرية ناجحة، بل كان برهاناً ساطعاً على أن الإرادة والتخطيط والتضحية قادرة على تحويل الهزيمة إلى نصر مبين ، لا يمكن الحديث عن نصر أكتوبر دون التوقف إجلالاً وتقديرًا للرمز العسكري والسياسي الأبرز في هذه الملحمة، الرئيس الراحل محمد أنور السادات بطل الحرب والسلام ، الذي تجلت حكمته وقدرته القيادية فى القرار الجريء والخداع الاستراتيجي.

حيث  اتخذ الرئيس السادات قرار الحرب في وقت ظن فيه الجميع أننا لن نحارب، وستستمر للابد وقاد بنفسه خطة خدع استراتيجي محكمة أربكت حسابات الاستخبارات المعادية حتى لحظة انطلاق الشعلة الأولى للقتال.

 

إعادة بناء القوات المسلحة وتجهيزها

عمل السادات على دعم وتطوير الجيش المصري، ووفر للدعائم العسكرية الميدانية كل ما تحتاجه للعبور العظيم، معتمداً على الكفاءات العسكرية والمشورة الميدانية الدقيقة، لم ينظر السادات إلى الحرب كغاية في حد ذاتها، بل كانت وسيلة لتحريك الركود السياسي وفرض واقع جديد، وهو ما نجح فيه بالفعل حين تحول من النصر العسكري في الميدان إلى معركة مفاوضات استعاد بها كامل التراب الوطني واسترد سيناء كاملة، ويبقى نصر أكتوبر ورئيسه الشهيد أنور السادات درساً ملهماً لكل الأجيال، يعلمنا أن الشجاعة في اتخاذ القرار، والعمل المخلص، والتخطيط العلمي، هي الطرق الوحيدة للعبور فوق أي عقبات، ورفع راية الوطن عالية خفاقة.

ويقول سامح الشيحمى مدير متحف السادات بقرية ميت ألو الكوم بمحافظة المنوفية ، ولد الرئيس الراحل محمد أنور السادات الذي ولد في الخامس والعشرين من ديسمبر عام 1918 في قرية ميت أبو الكوم محافظة المنوفية، بدأ تعليمه فى كتاب القرية وقضى ست سنوات حفظ خلالها القرآن الكريم ثم انتقل إلى مدرسة الأقباط الابتدائية بقرية طوخ دلكا المجاور ، وفى عام 1935 التحق السادات بالكلية الحربية وتخرج منها ضابطا برتبة ملازم عام 1938، انضم لاحقا إلى الضباط الأحرار بقيادة محمد نجيب وشارك في ثور 23 يوليو  1952، حيث ألقى بيان الثورة الأول عبر الإذاعة المصرية ليعلن للعالم نهاية الحكم الملكي وبداية النظام الجمهوري ، وفي عام 1955 أسهم السادات في تأسيس جريدة الجمهورية وتولى رئاسة تحريرها كما ترأس مجلس الأمة لمده ثمان سنوات، أسند إليه الملف السياسي لحرب اليمن وعين نائبا لرئيس الجمهورية عام 1969، وظل في هذا المنصب حتى وفاة الرئيس جمال عبد الناصر ليصبح رئيسا للجمهورية في السابع عشر من أكتوبر عام 1970 عقب استفتاء شعبي.

ويشير مدير متحف السادات إلى أنه يوجد بالقرية متحف تم إنشائه منذ 1996 بقرية ميت أبو الكوم التابعة لمركز تلا محافظة المنوفية، وملكية خاصة لأنور عصمت السادات بعد شراء المنزل عقب وفاة الرئيس السادات بفترة قليلة وتم التنسيق مع أم الأبطال مدام جيهان السادات زوجة الرئيس الأسبق محمد أنور السادات رجل الحرب والسلام، وأنور عصمت السادات ابن شقيق الرئيس، وقامت حرم الراحل الرئيس الراحل محمد أنور السادات بإعطاء كافة مقتنيات الزعيم للمتحف.

يضيف الشحيمى أن يوجد بالمتحف صور لـ 4 قرارات هزت مصر بأكملها بل العالم بأجمعه، الصورة الأولى لزيارة الرئيس الأمريكى كارتر على أرض قرية ميت أبو الكوم مسقط رأس الرئيس السادات، واتخذ فى هذا اللقاء أقوى وأجرأ قرار وهو معاهدة السلام، ثم صورة لمعاهدة السلام، ثم صورة للزيارة الأقوى فى التاريخ وهى أقوى وأجرأ زيارة فى تاريخ مصر وهى زيارته لإسرائيل عقب نصر أكتوبر مباشرة، ثم صورة للرئيس أثناء صلاته فى المسجد الأقصى وهو الوحيد الذى صلى فى القدس عقب إنشاء إسرائيل.

ويوضح أن المتحف أغلب مقتنيات الرئيس السادات وأبرزها وهى العباءة المميزة بالزى الفلاحى وعصا اليد والكرسى الذى كان يقرأ عليه الورد اليومى من القرآن الكريم، كما توجد المرآة التى كان يهذب عليها ملابسه حيث يعد الزعيم البطل من أشيك 10 عظماء على مستوى العلم بأكمله بالإضافة إلى مكتبتان تحتويان على أكثر من 1500 كتاب تحدثت عن السادات بجميع لغات العالم، كما يوجد جزء خاص بالصحافة والإعلام معظم الجرائد التى تحدثت عن الرئيس محمد أنور السادات منذ الميلاد وحتى الوفاة.

واستكمل مدير المتحف حديثه لليوم السابع  ، أنه فى منتصف الغرفة الذهبية صورتين بالجلباب البلدى والعباءة كما يوجد أصل بدلة التشريفة الميدانية للقوات المسلحة كما يوجد صورة جائزة نوبل للسلام وأصل ورقة الجائزة، كما يوجد كلمات سجلها الرئيس محمد أنور السادات رجل الحرب والسلام ، قل الحق دائما ولا تستمع إلا إلى كلمة الحق لأن الحق حصنا منيعا يحميك ويحمى من يستمع إليك ولا تسرق الفقير لأنه فقير ولا تقهر الضعيف لأنه ضعيف ولا تصاحب الرجل الجشع ولا تخالط الرجل الحاقد ولا أصبحت روحك أثيرة الحقد والجوع مثلهما.

ويشير أن الرئيس الراحل محمد أنور السادات، عقب فوزه بجائزة نوبل للسلام، قام ببناء معظم أهالى القرية على نفقته الخاصة وكانت تعمل بالطاقة الشمسية ، بالإضافة إلى معاملته الطيبة مع أهالى القرية ، والتحدث معهم دون وجود حراسات نهائيا ، وقام ببناء العديد من المدارس ، مكتب البريد ، سنترال دولى وغيرها من الخدمات .

حيث ترك أثر طيبا لدى جموع الشعب المصرى عامه وأهالى ميت أبو الكوم خاصة ، نظرا لما قام به خدمات على كافة القطاعات التعليم ، الصحة ، الشباب والرياضة ، الثقافة بالقرية وغيرها من الخدمات ، وكان دائما الزيارة إلى قريته لأداء صلاة الجمعة بها وبعدها لقاء الأهالي دون حراسات نهائيا.

ويضيف أن الرئيس الراحل محمد أنور السادات يحظى بشعبية وحب جارف من جميع أهالى القرية، وخاصة من عناصره من الأهالى الذين يشهدون له جميعا بما قام به من كافة المساعدات فى شتى المجالات ، والنمو والازدهار التى شهدت القرية فى عهده.

ويؤكد أن المتحف بالقرية يشهد زيارات عديده تبلغ الآلاف من الزيارات من جميع المحافظات ، وليس فقط محافظة المنوفية ، لمشاهدة مقتنيات بطل الحرب والسلام ، والبلد الذى نشأ وتترعى فيها .

 

المتحف
المتحف

 

المتحف _1
المتحف

 

المتحف 3
المتحف 

 

المتحف 3_1
المتحف 

 

المتحف 4
المتحف 

 

المتحف 5
المتحف 

 

المتحف 6
المتحف 

 

المتحف 7
المتحف 
 
المتحف 9
المتحف 
 
المتحف 10
المتحف 
 
 
المتحف 11
المتحف 

 

المتحف 12
المتحف 
 
المتحف 14
المتحف 
 
المتحف ١٥_1
المتحف 
 
المتحف ١٦_4
المتحف 
 
المتحف ١٧_3
المتحف 

 

المتحف ١٨
المتحف
 
المتحف ٢٠_2
المتحف 

 

المحتف 2
المحتف 2

 

المحتف 2_1
المحتف

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة