المبادرة الرئاسية لصحة امرأة: فحص 68 مليون سيدة.. و 15 يوما لعلاج الحالات

السبت، 31 أكتوبر 2026 07:08 م
المبادرة الرئاسية لصحة امرأة: فحص 68 مليون سيدة.. و 15 يوما لعلاج الحالات احتفالية المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة

0:00 / 0:00
كتبت أمل علام

أكد الدكتور حاتم أمين، المدير التنفيذي للمبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة، أن المبادرة حققت نتائج ملموسة في الكشف المبكر عن سرطان الثدي، من خلال التوسع في خدمات الفحص والتشخيص والعلاج، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني، بما يسهم في تحسين رحلة المريضة وتوفير الرعاية الصحية اللازمة لها.

وأوضح، خلال احتفالية المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة، بمناسبة شهر أكتوبر الوردى ، أن المبادرة تستهدف تقديم رؤية شاملة لمكافحة السرطان، لا تقتصر على التشخيص والعلاج، وإنما تمتد إلى استكمال السجل السرطاني، وتطوير آليات العمل بالمستشفيات والمراكز الطبية، وتدريب الفرق الصحية على الرعاية التلطيفية، وتوفير الدعم النفسي والتغذوي والتأهيل للمرضى، بما يضمن تحسين جودة حياتهم.

فحص 68 مليون سيدة منذ إطلاق المبادرة

وأشار المدير التنفيذي للمبادرة، إلى أن خدمات الكشف المبكر تُقدم من خلال نحو 3700 وحدة صحية على مستوى الجمهورية، إلى جانب الحملات المتنقلة التي تنفذها 12 سيارة مجهزة، بهدف الوصول إلى السيدات في مختلف المحافظات وتيسير حصولهن على خدمات الفحص.

وأضاف، أن إجمالي الزيارات الدورية وزيارات الفحص لأول مرة والزيارات العارضة للسيدات بلغ نحو 68 مليون زيارة منذ إطلاق المبادرة، مشيرا إلى أن شهر أكتوبر 2026 شهد وحده تسجيل أكثر من مليون، و30 ألف زيارة على مستوى الجمهورية.

وذكر أن الحملات المكثفة للسيارات المتنقلة أسفرت خلال أكتوبر عن فحص 4645 سيدة، وتحويل 1997 منهن لإجراء الأشعة، فيما جرى أخذ عينات من 71 سيدة لاستكمال الفحوصات اللازمة، مشيرًا إلى أن هذه الأرقام تعكس تزايد وعي السيدات المصريات بأهمية الفحص الدوري والاطمئنان على صحتهن، مشددا على أن رفع الوعي المجتمعي يمثل أحد أهم أهداف المبادرة في مكافحة سرطان الثدي.

انخفاض وفيات سرطان الثدي في مصر

وخلال استعراض نتائج المبادرة، أشار الدكتور حاتم أمين إلى انخفاض معدلات الوفيات الناتجة عن سرطان الثدي في مصر، موضحا أن أحدث الإحصائيات أظهرت تراجع الوفيات بنسبة 15%، وهو ما يعكس أهمية الكشف المبكر وتوفير العلاج المناسب في الوقت المناسب.

وأكد، أن المبادرة تعتمد على التعاون مع مختلف القطاعات لتحقيق أهدافها، من خلال الشراكات مع المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني، بما يضمن توسيع نطاق الخدمات وتحسين جودة الرعاية المقدمة للسيدات.

شراكات لتحسين رحلة المريضة

وشهدت الفعالية استعراض عدد من نماذج التعاون بين المبادرة والمؤسسات الصحية، حيث أوضحت  ممثلة  لإحدى  المستشفيات،   أن المستشفى عزز شراكته مع المبادرة الرئاسية لصحة المرأة وهيئة الرعاية الصحية والتأمين الصحي الشامل، بهدف تسهيل حصول المريضات على خدمات التشخيص والعلاج.

وأشارت،  إلى أن ربط المستشفى بنظام المبادرة أسهم في تجنب تكرار الفحوصات والإجراءات، وتوفير الوقت والجهد على المريضات، إلى جانب تسهيل استكمال المستندات المطلوبة للعلاج على نفقة الدولة.

وأضافت،  أن المستشفى تمكن من تشخيص الحالات خلال 7 أيام، وبدء العلاج خلال 15 يوما، معتبرة ذلك أحد نماذج النجاح التي تحققت بفضل التعاون بين المبادرة والمؤسسات الصحية.

و أشارت، إلى أن وجود مكتب للمستفيدين داخل المستشفى ساعد في حل المشكلات التي تواجه المريضات، وتيسير إجراءات حصولهن على الخدمات، إلى جانب التنسيق مع هيئة الرعاية الصحية والتأمين الصحي الشامل لتحويل الحالات التي تحتاج إلى تدخلات غير متاحة بالمستشفى.

القطاع الخاص يدعم جهود الكشف المبكر

وأكد ممثلو القطاع الخاص أهمية التعاون مع المبادرة الرئاسية لصحة المرأة في نشر الوعي بسرطان الثدي، وتشجيع السيدات على الفحص الدوري، ودعم جهود التشخيص المبكر وتوفير الأدوية اللازمة.

وشددوا على أن الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني تمثل عنصرا أساسيا في تعزيز منظومة مكافحة السرطان، وتوفير خدمات صحية متكاملة وفق معايير الجودة العالمية.

وتأتي هذه الجهود في إطار المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة، التي تستهدف تعزيز الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وتوفير خدمات الفحص والتشخيص والعلاج بالمجان، بما يسهم في تحسين فرص الشفاء والحد من الوفيات الناتجة عن المرض.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة