كشفت الإعلامية القديرة سناء منصور، خلال حلقة من برنامج "ست ستات" المذاع عبر شاشة "dmc"، عن سر ابتعادها التام عن عالم التجميل والمكياج، مؤكدة أنها لم تهتم طوال مسيرتها وحياتها بمستحضرات التجميل أو روتين العناية بالبشرة. وأوضحت أنها نشأت في صغرها بأسلوب حياة أشبه بـ"التوم بوي"، حيث كانت تمارس الرياضة وترتدي الملابس العملية كالچينز والشورتات خلال إقامتها بالإسكندرية دون أن تملك وقتاً للتزيّن، وهي العادة التي استمرت معها مع تقدم العمر، واصفة نفسها بأنها "عدوة شخصية" للمكياج والكريمات والروتين اليومي رغم احترامها الكامل لحرية الأخريات في استخدامه.
موقف طريف مع عبوة كريم منتهية الصلاحية
وروت سناء منصور موقفاً طريفاً يبرهن على عدم اكتراثها بمستحضرات العناية؛ إذ أشارت إلى أنها حاولت مؤخراً تجربة استخدام كريم عناية بالبشرة تزامناً مع فتح النقاش حول أدوات التجميل، لتكتشف بالمصادفة أن صلاحية العبوة الموجودة لديها منتهية منذ عام 2022، مما دفعها للتخلص منها فوراً في سلة المهملات، مؤكدة أنها لا تملك ثقافة الفحص الدوري لتلك المستحضرات ولا تلتزم بأي برنامج تجميلي يومي صباحاً أو مساءً.
الحرمان من التجميل بقرار طبي بسبب "الكيلويد"
وعن إمكانية لجوئها إلى عمليات شد الوجه أو التجميل الجراحي، صرحت منصور بأن الأمر ليس مجرد اختيار شخصي بل هو "منع طبي حاسم"، موضحة أنها تعاني من طبيعة جلدية تُعرف بـ"الكيلويد" (الجُدرة/الندبات المتضخمة)، والتي تجعل أي جرح أو تدخل جراحي يترك أثراً متمدداً يستمر لسنوات ولا يزول بسهولة. وأضافت أن أطباء التجميل في فرنسا حذروها من الخضوع لأي تدخل جراحي في الوجه، مؤكدين أن طبيعة جلد وجهها مماثلة لجسدها تماماً، معلقة: "أنا لست رافضة للتجميل، بل كان أمل حياتي التخلص من ترهلات الوجه والعينين، لكنني ممنوعة طبياً".
روتين بسيط وغسيل الوجه بالصابون الطبيعي
واختتمت الإعلامية حديثها بتوضيح روتينها اليومي الحقيقي، والذي يقتصر على غسل الوجه صباحاً بالماء وأنواع صابون طبيعية (مثل الصابون الغني بزيوت الزيتون أو المشمش)، لافتة إلى أن وضعها للمكياج يرتبط فقط بطبيعة الظهور الإعلامي والعمل أمام الكاميرات. وردت بعفوية على تساؤلات الجمهور حول سر نضارة بشرتها وما إذا كانت تخضع لجلسات تجميل، مؤكدة أن الأمر طبيعي تماماً وتمنت لو يشاهدها المتابعون بملامحها الحقيقية بعيداً عن أضواء الاستوديو.