تطورات جديدة فى علاج سرطان الثدى.. من تحليل الجينات لتقليل الاستئصال

الجمعة، 30 أكتوبر 2026 07:34 م
تطورات جديدة فى علاج سرطان الثدى.. من تحليل الجينات لتقليل الاستئصال احتفالية الجمعية المصرية للسرطان بشهر التوعية بسرطان الثدى

كتبت أمل علام

احتفلت الجمعية المصرية للسرطان،  بشهر التوعية بسرطان الثدى، والذى يطلق عليه شهر أكتوبر الوردى، بحضور خبراء علاج وجراحة الأورام من مختلف الجامعات المصرية.

ناقش الخبراء، والمتخصصين في علاج سرطان الثدي أحدث التطورات العلمية في تشخيص المرض، واختيار العلاج المناسب لكل مريضة، مع التركيز على دور الاختبارات الجينية في تحديد احتمالات عودة الورم ومدى الاستفادة من العلاج الكيميائي، إلى جانب الاتجاهات الحديثة لتقليل التدخلات الجراحية والحفاظ على الثدي وتحسين جودة حياة المريضات.

من جانبها قالت الدكتورة عزة درويش أستاذ علاج الأورام بطب الإسكندرية ، أن  التطور في علاج سرطان الثدي يعتمد على الدمج بين التشخيص الدقيق والاختبارات الجينية والتقييم الإكلينيكي، إلى جانب اختيار العلاج الجراحي والدوائي المناسب لكل مريضة، بما يحقق أفضل فرص للسيطرة على المرض وتقليل المضاعفات وتحسين جودة الحياة.

وشددت المحاضرة على أن الاختبارات الجينية ليست متطابقة، إذ تختلف فيما بينها من حيث الجينات التي تقيسها والبيانات التي تقدمها، ولذلك لا يمكن التعامل معها باعتبارها اختبارات متساوية أو استخدام نتائج أحدها بديلاً عن الآخر دون مراعاة الأدلة العلمية المتاحة.

كما تناولت المحاضرة أهمية التفرقة بين المريضات قبل انقطاع الطمث،  وبعده،  عند تفسير نتائج الاختبارات الجينية وتحديد الاستفادة من العلاج الكيميائي، مشيرة إلى أن بعض الفئات قد تستفيد من تثبيط وظيفة المبيض إلى جانب العلاج الهرموني، وهو ما يجعل اختيار العلاج أكثر تعقيداً ويتطلب تقييماً دقيقاً لكل حالة.

وأكد الدكتور علاء قنديل، أن علاج سرطان الثدي لم يعد يعتمد على بروتوكول موحد لجميع المريضات، وإنما يتجه بصورة متزايدة نحو العلاج الشخصي الذي يراعي الخصائص البيولوجية للورم، والعمر، والحالة الهرمونية، ودرجة انتشار المرض، ونتائج التحاليل الجزيئية والجينية.

الاختبارات الجينية تحدد الحاجة إلى العلاج الكيميائي

وأوضح، أن هذه الاختبارات تساعد في تحديد المريضات اللاتي يمكن أن يستفدن من العلاج الكيميائي، والمريضات اللاتي يمكنهن تجنبه دون التأثير سلباً على فرص السيطرة على المرض، بما يحد من التعرض للعلاجات غير الضرورية وآثارها الجانبية.

وأشار،  إلى أن صغر السن قد يرتبط بخصائص بيولوجية أكثر شراسة في بعض الحالات، وهو ما يستدعي عدم الاعتماد على نتائج الاختبارات الجينية وحدها، وإنما الجمع بينها وبين العوامل الإكلينيكية، مثل حجم الورم، ودرجة انتشاره، وحالة الغدد الليمفاوية، ومؤشرات نمو الخلايا السرطانية.

ولفت،  إلى أهمية الجمع بين التقييم الجيني والتقييم الإكلينيكي، خاصة عندما تختلف نتائج الاثنين، حيث يساعد ذلك في تحديد المريضات الأكثر احتياجاً للعلاج الكيميائي، وتجنب إعطائه لمن لا تحققن منه فائدة حقيقية.

 

تطورات في العلاج الكيميائي وتقليل آثاره الجانبية

كما استعرضت المحاضرة نتائج عدد من الدراسات المتعلقة بتوقيت إعطاء العلاج الكيميائي وكثافته، ومقارنة البروتوكولات العلاجية المختلفة لدى المريضات اللاتي لديهن احتمالات مرتفعة لعودة المرض، خاصة في حالات إصابة عدد كبير من الغدد الليمفاوية.

وتطرقت المناقشات إلى أهمية تحديد النظام العلاجي وفقاً لدرجة الخطورة والخصائص البيولوجية للورم، مع ضرورة الموازنة بين فعالية العلاج وتقليل آثاره الجانبية، وعدم تعميم نتائج دراسة واحدة على جميع المريضات.

اتجاة جديد لتقليل جراحات الغدد الليمفاوية

وفي جانب آخر،  استعرض الدكتور عماد خلاف ، أستاذ جراحة الأورام بطب قصر العينى ،   التطورات الحديثة في جراحات سرطان الثدي، خاصة الاتجاه نحو تقليل استئصال الغدد الليمفاوية تحت الإبط لدى بعض المريضات، بدلاً من اللجوء إلى الجراحات الواسعة بصورة روتينية.

وتناولت المحاضرة دور فحص الغدد الليمفاوية الحارثة، والتقييم بالموجات فوق الصوتية، ومدى الاستجابة للعلاج قبل الجراحة، في تحديد المريضات اللاتي يمكن تقليل التدخل الجراحي لديهن دون التأثير على النتائج العلاجية.

وأكدت المحاضرة،  على أن اختيار المريضة المناسبة لهذا النهج يعتمد على عدد الغدد المصابة، ودرجة انتشار المرض، ونتائج الفحص الباثولوجي، ومدى الاستجابة للعلاج، مشددة على ضرورة الالتزام بالمعايير العلمية وعدم تعميم تقليل الجراحة على جميع الحالات.

كما تناولت المحاضرة تطورات إعادة بناء الثدي بعد الاستئصال، واستخدام التقنيات الحديثة للحفاظ على الشكل التشريحي وتحسين النتائج التجميلية والنفسية للمريضات، مع مراعاة التكلفة ومدى توافر هذه التقنيات وإمكانية تطبيقها وفقاً لإمكانات المؤسسات الصحية.

العلاج الشخصي هو مستقبل مواجهة سرطان الثدي

وخلصت المناقشات،  إلى أن التطور في علاج سرطان الثدي يعتمد على الدمج بين التشخيص الدقيق والاختبارات الجينية والتقييم الإكلينيكي، إلى جانب اختيار العلاج الجراحي والدوائي المناسب لكل مريضة، بما يحقق أفضل فرص للسيطرة على المرض وتقليل المضاعفات وتحسين جودة حياة المريضة.

احتفالية الجمعية  المصرية للسرطان  بشهر التوعية بسرطان الثدى
احتفالية الجمعية المصرية للسرطان بشهر التوعية بسرطان الثدى

 

احتفلت الجمعية  المصرية للسرطان بيوم سرطان الثدي
احتفلت الجمعية المصرية للسرطان بيوم سرطان الثدي

 

الكشف المبكر لسرطان الثدى يحقق الشفاء التام
الكشف المبكر لسرطان الثدى يحقق الشفاء التام

 

جانب من الاحتفالية
جانب من الاحتفالية

 

خلال الاحتفال
خلال الاحتفال

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة