مها عبد القادر تكتب عن أبعاد المخططات التخريبية لجماعة الإخوان الإرهابية وآليات المواجهة الوطنية: حرب الشائعات والأكاذيب الممنهجة وتزييف الوعي.. تشويه إنجازات المشروعات القومية.. الاستعطاف عبر الإعلام المأجور

السبت، 03 أكتوبر 2026 09:01 م
مها عبد القادر تكتب عن أبعاد المخططات التخريبية لجماعة الإخوان الإرهابية وآليات المواجهة الوطنية: حرب الشائعات والأكاذيب الممنهجة وتزييف الوعي.. تشويه إنجازات المشروعات القومية.. الاستعطاف عبر الإعلام المأجور الإخوان

تتصاعد وتيرة الهجمات العدائية التي تشنها جماعة الإخوان الإرهابية وكل من يعاونهم، أو يدعم مشروعهم، أو يقف من خلفهم، أو حتى يتعاطف معهم ضد مؤسسات الدولة المصرية؛ حيث تستغل كافة الأطراف منابرها الإعلامية المسمومة لنشر افتراءات وأكاذيب متعمدة بقصد تشويه الإنجازات التنموية المتعاقبة، وتستعر جميع الحملات المغرضة سعيًا لاستنزاف مقدرات البلاد وجرها صوب مستنقع الصراعات الإقليمية والدولية؛ كي يتسنى لهذه الفئة المارقة إيجاد موطئ قدم لها داخل المشهد العام من جديد، وتتواصل تلك المآرب الخبيثة عبر إطلاق شائعات هدامة تستهدف النيل من الرموز المخلصة وإحداث فوضى عارمة تطيح بتطلعات المواطنين وآمالهم المشروعة في الاستقرار والتنمية المستدامة.


تستغل جماعة الإخوان الإرهابية الأزمات والنزاعات الإقليمية والدولية المتتالية لنشر الشائعات والأكاذيب الممنهجة؛ من أجل بث حالة من الفوضى والذعر في قلوب المواطنين وإرهاق مؤسسات الدولة المصرية العريقة، بالإضافة إلى تزييف الحقائق واختلاق الأزمات المفتعلة وإيجاد حالة من التضليل المتعمد للمسار السياسي الوطني، ومن ثم تشويه وعي الرأي العام والتأثير عليه بصورة مدروسة تخدم أجنداتهم المشبوهة؛ حيث تعد منابرهم الإعلامية المأجورة وشبكات التواصل الاجتماعي التابعة لهم أداةً هدامة ونافذة بالغة الخطورة لتحقيق أغراضهم الخبيثة، عبر بوابة نشر خطاب الكراهية.


مساعي عناصر التنظيم السري وجميع أتباعهم ومناصريهم تتجه صوب استغلال التداعيات السلبية للأزمات العالمية وتوظيفها بخبثٍ شديدٍ لإسقاطها تعسفيًا على المشهد المصري؛ بهدف إبراز أوجه قصورٍ وهميةٍ داخل مؤسسات الدولة، وتحريض الجماهير لتبني التمرد والخروج عن النظام العام، بيد أن القيادة السياسية الرشيدة تحبط كافة هذه المؤامرات الدنيئة مبكرًا عبر اتخاذ قراراتٍ استباقيةٍ حاسمةٍ تخفف الأعباء المعيشية عن كاهل المواطن ليحيا حياةً كريمةً آمنةً، وتساهم تلك السياسات الحكيمة في تحفيز أبناء الوطن للحفاظ على مقدراتهم الأصيلة والمشاركة بفاعليةٍ وشراكةٍ حقيقيةٍ لاستكمال مسيرة الإنجازات القومية الكبرى؛ ليقف التلاحم الشعبي حائط صدٍ منيعٍ يدحض مطامع الفئات الضالة المتربصة باستقرار مجتمعنا الآمن.


يضع مسار التنمية الشاملة والنهضة العمرانية المستدامة الجمهورية الجديدة في مصاف الدول المتقدمة، ويدفع جماعة الإخوان الإرهابية إلى شن حملات افتراءات ممنهجة؛ سعيًا لإعاقة مسيرة التقدم وتقويض دعائم الاستقرار الوطني، ورغم محاولات هؤلاء المارقين المستميتة لاستدعاء تدخلات خارجية في الشأن الداخلي والتي قوبلت برفض قاطع من الجماهير المصرية وقيادتها السياسية؛ إلى جانب مساعيهم الخبيثة لاستغلال استقطابات قوى دولية نافذة، فقد آثرت الدولة الحفاظ على توازن علاقاتها الاستراتيجية دون انحياز أو خضوع لإملاءات مشبوهة؛ لتؤسس نموذجًا فريدًا من الشموخ والعزة تحميه إرادة وطنية خالصة وترعاه حكمة قيادة سياسية مخلصة.


تشهد الساحة المصرية بمختلف ربوعها حالة غير مسبوقة من الإعمار الشامل والتغيير الإيجابي؛ مما دفع جموع المواطنين لإدراك حتمية مؤازرة القيادة السياسية الرشيدة لاستكمال خطط البناء الوطني وتحقيق جودة الحياة المنشودة للجميع، لتلبية كافة متطلبات الحاضر والمستقبل بثبات وتجنب العودة لحالة العوز السابقة نهائيًا، ونتيجة لهذا التلاحم الشعبي الفريد، تضاعف تلك التنظيمات المتطرفة والجهات الداعمة لمخططاتها التخريبية وتيرة بث شائعاتهم المسمومة المحملة بالبهتان بصورها المتلونة والمتباينة؛ بهدف إحداث شروخ غائرة وعميقة بين فئات المجتمع وحضه على الخلاف والفرقة؛ فضلًا عن توجهاتهم اليائسة والمستمرة لدعم الفكر المتطرف المتبني لفكرة الهدم والتخريب والتدخل السافر في الشؤون الداخلية للأوطان.


يظل الشعب المصري العظيم الصانع الحقيقي لمسيرة النهضة الوطنية الشاملة بتوجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، ولذلك تسخر جماعة الإخوان الإرهابية منابرهم الإعلامية المسمومة للنيل من تماسك الجبهة الداخلية عبر تفكيك أواصرها وشرذمة جهودها المتلاحقة، وتعمل هذه التنظيمات المارقة على تشتيت الانتباه العام نحو الانغماس في مستنقع أكاذيب مختلقةٍ تؤدي إلى إنهاك القوى المجتمعية؛ ليصبح الكيان الوطني عليلًا غير قادرٍ على مواصلة عمليات البناء والإعمار، وتأتي تلك الأهداف ضمن خطةٍ ممنهجةٍ تستهدف استنزاف طاقات البلاد القصوى وجرها لأتون صراعاتٍ مفتعلةٍ.


يصعب حصر المشروعات القومية العملاقة المتحققة على الأراضي المصرية؛ غير أن التنمية الشاملة المنفذة داخل شبه جزيرة سيناء عقب دحر فلول الإرهاب نهائيًا فاقت كافة التوقعات؛ حيث أثار هذا النجاح المبهر حفيظة جماعة الإخوان الإرهابية؛ لأن ربط تلك البقعة الطاهرة بشبكات الطرق والأنفاق والموانئ جعلها بيئةً خصبةً للاستثمارات المتنوعة، ونتيجةً لذلك، تحاول هذه التنظيمات المتطرفة جر البلاد نحو مستنقع الصراعات الإقليمية والدولية لاستهلاك جهودها التنموية الجبارة.


يعود الفضل الأكبر في تحقيق هذه المكتسبات الاستراتيجية لله عز وجل ثم تضحيات الشهداء الأبرار خلال انتصارات أكتوبر المجيدة، وللسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي قاد مسار التنمية المستدامة وحماها ورعاها بحكمةٍ بالغةٍ، كما رسخ حالة غير مسبوقة من الأمن والأمان والاطمئنان للمواطنين داخل أرض الفيروز من خلال جهود العيون الساهرة الساعية لحفظها وصيانة مقدراتها الثمينة؛ ولذلك تتصاعد حملات الشائعات التي تطلقها الجماعة المارقة وداعموها وما تتضمنه من افتراءات وتقولات وبيانات مضللةٍ تحمل زيفًا صريحًا؛ إذ لن تتوقف هذه الممارسات العدائية طالما بقيت خطط الإعمار والنهضة الوطنية قائمةً ومستمرةً في تحقيق أهدافها المرسومة بقوةٍ وثباتٍ لخدمة الأجيال القادمة.


تظهر الحملات العدائية الممنهجة الموجهة ضد مسيرة النهضة الوطنية بوضوحٍ شديدٍ الأهداف القميئة والنوايا السيئة لجماعة الإخوان الإرهابية وكل أتباعها ومناصريها؛ حيث تستهدف جميعها إيجاد حالة خطيرة من الاستقطاب المجتمعي لتحقيق غايات مستحيلةٍ كي تعجز الدولة الشامخة عن استكمال مشروعها التنموي وتخضع لإملاءات القوى الخارجية الطامعة، بيد أن ذلك السيناريو البائس لن يتحقق أبدًا لأسباب عديدة يأتي في طليعتها توفيق الخالق عز وجل ومساندته للجهود الضخمة المبذولة داخل المشروعات القومية الكبرى؛ إلى جانب توافر العزيمة والإرادة الفولاذية لدى رجالٍ مخلصين يعرفون طريق الحق والرشاد جيدًا ويستوعبون المكائد المحاكة ضد الوطن، بالتزامن مع وجود شعبٍ عظيمٍ يدرك أهمية الحفاظ على مقدراته ببذل الأرواح وكل نفيسٍ.


تتبدد أطماع التنظيم السري وداعميه في إسقاط الكيان الوطني وجعله تابعًا ذليلًا لقوى خارجية طامعة بمجرد اصطدامها بحائط الصد القومي؛ حبث تعد مخططاتهم مجرد أضغاث أحلام واهمة تتبخر إزاء إرادةٍ حقيقية تدفع مسار البناء للأمام، وتستمر مسيرة النهضة الشاملة بخطى حثيثة تحت رعاية قيادة سياسية أمينة تضع مصلحة الأمة فوق كل اعتبار؛ مدعومة بجهود أجهزة أمنية ومدنية يقظة تقف بالمرصاد لكل محاولات الاختراق أو التخريب، ويتزامن ذلك مع إدراك مجتمعيٍ عميق يرفض الانجرار وراء دعوات الكراهية والتحريض؛ ليظل تلاحم أبناء الشعب مع زعامتهم درعًا واقيًا يحمي المكتسبات ويضمن استمرار دوران عجلة التقدم نحو غدٍ مشرقٍ رغم كيد الحاقدين.


يعد انتهاج منهج النقد التحليلي حيال ما تبثه جماعة الإخوان الإرهابية من أخبارٍ ومعلوماتٍ متداولة متطلبًا ضروريًا لتبيان مدى زيفها وتناقضها مع الواقع الفعلي؛ حيث يمكنك البحث عن الدليل الدامغ والشاهد اليقيني الذي يدحض تلك الافتراءات ويدفعك نحو تفسيرها بمنهجية علمية دقيقة حتى لا تقع فريسةً في براثن التشكيك الخبيث والإحباط النفسي التي تستهدفها آلتهم الإعلامية المغلوطة الساعية لإنهاك قوى الدولة في صراعات إقليمية ودولية متعددة، وهذا المسار الفكري النقدي يضمن للمجتمع تكوين إدراك مجتمعي سليم وحصنٍ منيعٍ تجاه الشائعات المغرضة لتلك الفئة المارقة.


يتوجب على كافة أطياف المجتمع والأكاديميين تحري دقة ما ينشر من أخبار مضللة ومعلومات مغلوطة متداولة بواسطة هذه الجماعة المارقة ومؤيديها بالرجوع لمصادر وطنية موثوقة وفي مقدمتها وسائل الإعلام الرسمية التابعة لمؤسسات الدولة، ومراجعة تقارير المنظمات الدولية المعترف بها، خاصة وأن ما يتم تداوله من صور وفيديوهات مفبركة تستهدف إثارة الفتن وتأجيج الصراعات أصبح التأكد من صحتها من خلال مواقع التحقق من الأخبار التقنية ليس بالأمر العسير إطلاقًا، ناهيك عن ضرورة التمسك المطلق بتقارير وبيانات الدولة الرسمية التي يعول عليها في الحصول على المعلومات الصحيحة الدقيقة وإجهاض مساعي جميع الجهود الرامية لضرب استقرار وأمن الأوطان.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة