هشام مطر: جملة قادتنى إلى رواية أصدقائي

الأربعاء، 28 أكتوبر 2026 08:22 م
هشام مطر: جملة قادتنى إلى رواية أصدقائي هشام مطر خلال مناقشة الرواية

كتب عبد الرحمن حبيب

قال الكاتب الليبي هشام مطر، إن رواية أصدقائي بدأت بجملة ألحت عليه، حاكيًا قصتها التى انطلقت منذ لاقى أحد الأصدقاء في سان فرانسيسكو وشعر بأن الحياة فرقت الأصدقاء بين دول مختلفة.

وأضاف هشام مطر خلال حفل مناقشة رواية أصدقائي التي تنظمها دار الشروق بمكتبة القاهرة الكبرى بالزمالك، أن العلاقة بين السيرة الذاتية والرواية معقدة، لافتًا إلى أن ما يلح على الكتاب من أفكار هو ما يجعل الكتاب كتاب سيرة ذاتية أو رواية.

وتابع هشام مطر، أن الكتابة بالنسبة له عادة يومية، فحين يكتب يحاول نسيان الفكرة، حتى إذا عادت مرة أخرى كتبها، وهو ما حدث مع رواية أصدقائي، مؤكدًا أن الكاتب دائمًا ما تنتابه الأفكار حول الترجمة، وعن ترجمة رواية أصدقائي أوضح أن المترجم لا بد له وأن يفهم روح النص من أجل أن يترجمه ترجمة ناجحة.

 

رواية أصدقائي

فى الرواية ينشأ الراوي خالد في ليبيا ويغادرها في عام 1983 كشاب بالغ للدراسة في جامعة إدنبرة. أثناء دراسته في الجامعة، يتعرف على زميله الطالب مصطفى، وهو أيضًا من ليبيا ويحضر الصديقان احتجاجًا مناهضًا للقذافي خارج السفارة الليبية في لندن عام 1984. تتسلل الشرطة السرية الليبية إلى الاحتجاج وتفتح النار على المتظاهرين.

يُصاب خالد ومصطفى في الهجوم ويقضيان أسابيع للتعافي في المستشفى تحت حراسة الشرطة. يُطلق سراح خالد ومصطفى لاحقًا من المستشفى ويُمنحان اللجوء السياسي في المملكة المتحدة. يخشى خالد، خوفًا من الانتقام من الحكومة الليبية، العودة إلى ليبيا أو الاتصال بعائلته. يخشى أن تحدد الحكومة الليبية هويته في الاحتجاج وقد تستهدفه في المستقبل. يخشى الاتصال بعائلته في الوطن، خوفًا من اعتراض الحكومة لرسائله أو مكالماته الهاتفية أو أي اتصالات أخرى.


يبدأ خالد حياته الجديدة في لندن ويشكل علاقة طويلة الأمد مع مصطفى ويصادق الرجلان أيضًا حسام، وهو كاتب من ليبيا تُقرأ إحدى قصائد حسام المناهضة للقذافي على  بعد البث، فيُقتل المذيع بالقرب من مسجد ريجنتس بارك في لندن على يد الشرطة السرية الليبية وطوال سنوات إقامتهم في لندن، ظل الرجال الثلاثة يتقاسمون صداقة وثيقة، لكن حياتهم كانت مليئة بالخوف والحذر المستمرين.

خلال ثورات الربيع العربي في عام 2011 في جميع أنحاء الشرق الأوسط، واجه الرجال الثلاثة قرارًا بالغ الأهمية؛ البقاء في لندن، في حياتهم الحالية أو العودة إلى ليبيا، انضم مصطفى إلى ميليشيا ليبية وقاتل ضد نظام القذافي بينما بقي حسام في المنزل، ووقع في الحب، وبعد فترة طويلة من الخمول، بدأ في قراءة الشعر العربي مرة أخرى فيما اختار خالد، راضيًا عن حياته كمدرس، البقاء في لندن أيضًا.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب


الموضوعات المتعلقة


الرجوع الى أعلى الصفحة