-
أسيريا ليموس تكشف لـ«اليوم السابع» أسرار حياة بيليه: «كان مختلفًا داخل البيت.. ويحب الطبخ والجيتار»
-
زوجة أسطورة الكرة البرازيلية تروي اللحظات الأخيرة في حياته: أبناؤه كانوا بجواره.. وتحول من نجم عالمي إلى شخص غير قادر على الحركة
-
أسيريا: أحب مصر وثقافتها وموسيقاها
بعيدًا عن الملاعب وكؤوس العالم والأرقام القياسية، عاش أسطورة كرة القدم البرازيلية بيليه حياة مختلفة داخل منزله، لم يكن فيها «الملك» الذي تلتف حوله الجماهير، بل الأب الذي يهتم بأبنائه، والشخص الذي يحب الطبخ والموسيقى والعزف على الجيتار.
وفي حوار حصري لـ «اليوم السابع»، تكشف أسيريا ليموس، الزوجة السابقة لبيليه ووالدة توأميه، تفاصيل إنسانية من حياة أسطورة الكرة البرازيلية، بداية من قصة تعارفهما في نيويورك، مرورًا بطبيعة حياته الأسرية واحتفالات أعياد الميلاد، وصولًا إلى الأيام الأخيرة في حياته، وما شهدته من تدهور في حالته الصحية، في شهادة تلقي الضوء على الجانب الآخر من الرجل الذي عرفه العالم باعتباره أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ.
في البداية.. كيف ترين مصر وثقافتها؟ وهل تربطك علاقة بالموسيقى المصرية؟
أحب مصر وثقافتها وموسيقاها، وأرى أن الثقافة المصرية مهمة بالنسبة لي. لا أتحدث اللغة العربية، لكنني أحاول تعلم بعض الكلمات المصرية من خلال ابنتي، وأحب الموسيقى والثقافة المصرية بشكل خاص.
كيف كانت الأسرة تحتفل بعيد ميلاد بيليه؟ وهل كان يفضل الاحتفال بعيدًا عن الأضواء؟
كنا نفضل الاحتفال داخل المنزل، بحضور الأصدقاء وأفراد العائلة، وكانت التجمعات الأسرية هي الأساس في هذه المناسبات، بعيدًا عن الاحتفالات الكبيرة خارج البيت.
ما أبرز الذكريات التي لا تزال عالقة في ذاكرتك مع بيليه؟
أتذكر لحظات كثيرة مرتبطة بأبنائنا التوأم، وكذلك الأوقات التي كنت استقبله فيها بالمطار بعد عودته من السفر. كان بيليه شخصية محبوبة للغاية، ويتمتع بكاريزما كبيرة، وكان الناس يحبونه أينما ذهب.
كيف بدأت قصة الحب بينك وبين أسطورة كرة القدم البرازيلية؟
التقينا للمرة الأولى في نيويورك عن طريق أصدقاء مشتركين. لم تبدأ العلاقة بيننا بصورة عاطفية مباشرة، بل كنا نلتقي مع الأصدقاء ونتناول الغداء أو العشاء، ثم تطورت العلاقة تدريجيًا مع مرور الوقت.
ومتى تحولت العلاقة إلى ارتباط رسمي وزواج؟
استمر التعارف بيننا فترة طويلة قبل أن تصبح العلاقة أكثر جدية، ثم تزوجنا وسافرنا إلى البرازيل، وهناك أنجبنا توأمينا.
كيف كانت الحياة بجوار رجل تحولت شهرته إلى ظاهرة عالمية؟ وهل استطعتِ التكيف مع كونه ملكًا لجماهير الكرة؟
كان علينا أن نتقبل أنه ملك للعالم، فقد كان محبوبًا من الملوك والرؤساء والملكات، وكذلك من الناس العاديين. كانت شهرته كبيرة للغاية، وكان علينا أن نتعلم كيف نعيش مع هذه الحقيقة، مع محاولة الحفاظ على حياتنا الأسرية وخصوصيتنا.
ننتقل إلى الأيام الأخيرة في حياة بيليه.. كيف كانت حالته خلال تلك الفترة؟
انفصلنا قبل وفاته بوقت طويل، وكان أبناؤه إلى جواره خلال الفترة الأخيرة من حياته. عانى من مشكلات صحية كثيرة، وكان يستخدم كرسيًا متحركًا، كما كان يعاني من السرطان.
هل كان بيليه يتحدث عما يشعر به في تلك المرحلة الصعبة؟ وكيف تعامل مع التغير الكبير في حياته؟
كان يحمل الكثير من المشاعر بداخله، وكان يحاول التعامل مع ما يمر به من أجل أبنائه. لقد كانت مرحلة صعبة، خاصة بعد الحياة التي عاشها لسنوات طويلة، بما شهدته من حركة وسفر وشهرة ولقاءات مع الجماهير.
كيف يمكن وصف التحول من نجم عالمي اعتاد الحركة والسفر إلى شخص لم يعد قادرًا على الحركة كما كان من قبل؟
كانت حياته قد تغيرت كثيرًا بسبب حالته الصحية، بعدما اعتاد لسنوات أن يكون نشيطًا ويتنقل ويسافر ويلتقي الناس. وفي أيامه الأخيرة لم يعد قادرًا على الحركة بالطريقة نفسها التي اعتادها طوال حياته.
بالحديث عن كرة القدم، كيف تنظرين إلى المقارنة المستمرة بين بيليه والأسطورة الأرجنتينية دييجو مارادونا؟
لست متخصصة في كرة القدم، ولا أعتبر نفسي خبيرة فنية يمكنها تقييم اللاعبين من هذه الزاوية، لكن بيليه كان يحظى بتقدير كبير داخل عالم كرة القدم، وكان كثيرون يشيدون بمهاراته واحترافيته والتقنيات التي امتلكها.
بعيدًا عن الملاعب، كيف كان بيليه داخل المنزل؟ وهل كانت شخصيته مختلفة عن الصورة التي عرفه بها العالم؟
بالتأكيد، كانت صورته داخل المنزل مختلفة. بالنسبة إلينا، لم يكن مجرد نجم كرة قدم عالمي، بل كان أخًا وعمًا وأحد أفراد العائلة. كنا نراه في تفاصيل الحياة اليومية، بعيدًا عن شهرته الكبيرة.
ما الهوايات التي كان بيليه يحب ممارستها بعيدًا عن كرة القدم؟
كان يحب الطبخ والعزف على الجيتار، وكان يهتم أيضًا بالمناسبات الخاصة بأبنائه، ويحرص على حضور المناسبات المدرسية واللحظات المهمة في حياتهم.
هل كان حريصًا على المشاركة في تفاصيل حياة أبنائه رغم ارتباطاته وشهرته العالمية؟
كان يحاول أن يكون حاضرًا في المناسبات المهمة بالنسبة لأبنائه، وأن يشاركهم لحظاتهم الخاصة. بالنسبة إلينا، كان الأب وأحد أفراد الأسرة قبل أن يكون أسطورة كرة القدم التي يعرفها العالم.
هل كانت للموسيقى مساحة خاصة في حياة بيليه؟ حدثينا عن العمل الغنائي الذي جمعكما؟
شاركنا في عمل غنائي مصور، ولم يكن من المفترض في البداية أن ينتشر بالشكل الذي حدث لاحقًا، لكنه أصبح متاحًا على موقع «يوتيوب». وشارك في العمل ملحن ومنتج، وكانت الأغنية باللغة البرتغالية.
أخيرًا، عندما تستعيدين ذكرياتك مع بيليه، ما الصورة التي تبقى في ذاكرتك عنه بعيدًا عن الألقاب والبطولات؟
تظل هناك ذكريات كثيرة مرتبطة بحياتنا الأسرية وبأبنائنا، وبالتفاصيل اليومية التي عشناها بعيدًا عن الأضواء. لقد كان لبيليه جانب إنساني وأسري لا يعرفه كثيرون، ولم تكن حياته داخل المنزل تشبه بالضرورة الصورة التي عرفه بها الجمهور في الملاعب.
ويبقى بيليه، الذي توج بكأس العالم ثلاث مرات أعوام 1958 و1962 و1970، أحد أبرز رموز كرة القدم في التاريخ، لكن شهادة أسيريا ليموس تكشف أن وراء الأسطورة العالمية إنسانًا له اهتماماته ومشاعره وذكرياته الأسرية، وأن صورة «الملك» داخل المنزل كانت مختلفة عن صورته أمام ملايين المشجعين.

بيليه ونجله

زفاف بيليه وزوجته أسيريا ليموس

زفاف بيليه وزوجته أسيريا ليموس2

أسطورة الكرة بيليه وأبناءه

بيليه في حمام السباحه مع أولاده
.jpg)
بيليه وأبناءه (2)
.jpg)
بيليه وأبناءه (3)
.jpg)
بيليه وأبناءه (4)

بيليه وأبناءه
.jpg)
بيليه وابنته (2)
.jpg)
بيليه وابنته (3)

بيليه وابنته

بيليه وابنه جوشوا 2

بيليه وابنه جوشوا

بيليه وابنه

بيليه وأسرته

بيليه وأولاده
.jpg)
بيليه وزوجته (2)
.jpg)
بيليه وزوجته (3)
.jpg)
بيليه وزوجته (4)

بيليه وزوجته 5

بيليه وزوجته أسيريا
.jpg)
بيليه وزوجته وأبناءه (2)
.jpg)
بيليه وزوجته وأبناءه (3)

بيليه وزوجته وأبناءه
