من سيحكم إسرائيل القادمة؟.. تفاصيل المعركة الأشرس بين نتنياهو وخصمه آيزنكوت

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026 07:15 م
الدكتور أكرم سريوي

كتب أحمد عبد الرحمن

قال الدكتور أكرم سريوي، الخبير في الشؤون العسكرية والقانون الدولي، إن عودة الأحزاب اليمينية والدينية المتشددة إلى الحكم في إسرائيل تمثل خطرًا كبيرًا على المجتمع العربي والأحزاب العربية داخل إسرائيل، فضلًا عن تداعياتها على الضفة الغربية والقدس، واستمرار سياسات هدم منازل المقدسيين ومجازر الإبادة الجماعية.

غادي آيزنكوت

وأضاف خلال مداخلة في برنامج "منتصف النهار"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، وتقدمه الإعلامية نهى درويش، أن غادي آيزنكوت، رغم توجهاته اليمينية، أبدى استعدادًا لمعالجة الأوضاع من خلال الالتزام بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على عكس بنيامين نتنياهو، الذي يرفض الالتزام بها، وهو ما يشير إلى وجود أفق سياسي، وإن كان محدودًا، للتوصل إلى حلول.

 

الأحزاب العربية

وأوضح سريوي أن الأحزاب العربية قد تلعب دورًا حاسمًا في منع نتنياهو من العودة إلى رئاسة الحكومة، من خلال دعم معسكر المعارضة أو توفير شبكة أمان له، مشيرا إلى أنه حتى في حال حصول نتنياهو على 54 مقعدًا مقابل 52 مقعدًا للمعارضة، فإن الأحزاب العربية، التي قد تحصد ما بين 13 و15 مقعدًا، يمكن أن ترجح كفة المعارضة، بما يتيح لها تجاوز عتبة 61 مقعدًا اللازمة لتشكيل الحكومة.

وأكد أن هناك مصلحة مشتركة في إزاحة نتنياهو عن الحكم، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رغم إعلانه دعم نتنياهو، يبدو غير راضٍ عن سياساته، في ظل رفضه الالتزام بخطة ترامب، وعرقلته اتفاق تبادل الأسرى، فضلًا عن إحراجه الإدارة الأمريكية في الملف الإيراني، ومغامرته بإشعال الحرب مع إيران، وهو ما يتعارض مع المصالح الأمريكية.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة