يقترب النجم الفرنسي كيليان مبابي من عامه الـ28، ولا يزال يبحث عن تحقيق اثنين من أكبر أحلامه الكروية، وهما التتويج بجائزة الكرة الذهبية وحصد لقب دوري أبطال أوروبا، في وقت يواصل فيه الحضور بين نخبة نجوم كرة القدم العالمية.
ورغم مسيرته الحافلة بالإنجازات الفردية والجماعية، لم ينجح نجم ريال مدريد حتى الآن في إضافة الكرة الذهبية أو دوري أبطال أوروبا إلى سجله، ليبقى التتويج باللقبين هدفًا رئيسيًا يسعى إلى تحقيقه خلال المرحلة المقبلة.
مبابي يواصل مطاردة الكرة الذهبية
فرض كيليان مبابي نفسه ضمن أبرز المنافسين على جائزة الكرة الذهبية على مدار السنوات الماضية، بعدما حافظ على وجوده في قائمة أفضل 10 لاعبين في العالم بتصويت الجائزة لتسع نسخ متتالية، ليصبح أول لاعب فرنسي يحقق هذا الإنجاز في تاريخ المسابقة.
وجاء مبابي في المركز الثاني بترتيب الكرة الذهبية لعام 2026، ليواصل الاقتراب من الجائزة دون أن يتمكن من حصدها، رغم استمراره في المنافسة على المراكز المتقدمة بين أفضل لاعبي العالم.
ويحتل النجم الفرنسي المركز الثالث تاريخيًا بين اللاعبين الأكثر ظهورًا ضمن قائمة العشرة الأوائل في ترتيب الكرة الذهبية، خلف الأسطورتين البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي، في مؤشر على استمرارية حضوره في دائرة المنافسة على أرفع الجوائز الفردية.
دوري أبطال أوروبا.. اللقب الغائب عن مبابي
لا تقتصر طموحات مبابي على الكرة الذهبية، إذ لا يزال لقب دوري أبطال أوروبا أحد أبرز الأهداف التي يسعى إلى تحقيقها، بعدما أخفق في حصد البطولة القارية حتى الآن.
ويأمل النجم الفرنسي أن تحمل الفترة المقبلة فرصة جديدة لتحقيق حلم التتويج الأوروبي، إلى جانب إنهاء انتظاره الطويل للفوز بالكرة الذهبية، في تحدٍ جديد لمسيرته التي شهدت تألقًا لافتًا على المستويين المحلي والدولي.
ومع اقترابه من عامه الـ28، تتجه الأنظار إلى قدرة مبابي على تحويل حضوره المستمر بين كبار اللعبة إلى ألقاب كبرى، تمنحه مكانة أكثر اكتمالًا في تاريخ كرة القدم العالمية.