مع اقتراب ساعة الصفر، تتسارع وتيرة الاقتراع في إسرائيل وسط مؤشرات إقبال مرتفعة بين الجنود والناخبين، بينما تتصاعد النداءات الحزبية المتباينة بين تحذيرات اليمين ورهانات القائمة العربية على إسقاط حكومة نتنياهو.
إقبال مبكر ونسب تصويت مرتفعة للجنود
أعلن الجيش الإسرائيلي أن نسبة تصويت الجنود في انتخابات الكنيست وصلت حتى اللحظة إلى 30%. وفي السياق ذاته، أعلنت لجنة الانتخابات المركزية في إسرائيل أن نسبة التصويت العامة بلغت حتى الساعة العاشرة صباحا 16.68%، مما يعكس حالة من التنافس المحتدم والاهتمام الواسع بالمشاركة في هذا الاستحقاق المفصلي.
سموتريتش يحذر من كابوس 1992 ويدعو لإنقاذ الأمن
من جانبه وجه وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش رسالة عاجلة للناخبين، قال فيها: "نحن أمام يوم انتخابي حاسم لمستقبل دولة إسرائيل. أدعو الجميع للخروج والتصويت. لا تغامروا بأمننا وبوجودنا ذاته أو بهويتنا اليهودية. لا تصوتوا لأحزاب لا يُضمن تجاوزها نسبة الحسم الانتخابي كي لا نستيقظ كما حدث في عام 1992 على حكومة يسارية تجلب لنا الكوارث".
منصور عباس: أصواتنا كفيلة بإسقاط حكومة نتنياهو
كما دعا رئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس الناخبين العرب في إسرائيل إلى رفع نسبة التصويت والمشاركة بكثافة في انتخابات الكنيست، مؤكدا أن أصواتهم قادرة على إسقاط حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وقال عباس، على هامش إدلائه بصوته، إن القائمة العربية الموحدة تحتاج إلى الحصول على 8 مقاعد على الأقل لضمان إسقاط حكومة اليمين، داعيا إلى المساهمة في تشكيل ائتلاف حكومي جديد يكون أكثر قدرة على معالجة المشكلات.
وأضاف أن الانتخابات الإسرائيلية تمثل فرصة تاريخية لإنهاء 4 سنوات وصفها بأنها "عجاف"، شهدت الظلم والتمييز والإهمال والأخطار، محذرا من أن استمرار الحكومة الحالية قد يعني أربع سنوات أخرى من ممارسة السياسات المتطرفة ذاتها.
وحث عباس الناخبين العرب على الخروج إلى صناديق الاقتراع مبكرا، مستهدفا رفع نسبة التصويت إلى 70% أو 80%، على غرار نسب المشاركة في الانتخابات المحلية العربية، مؤكدا أن المشاركة الواسعة تمنح المجتمع العربي قدرة أكبر على التأثير في الحكومة والكنيست.