إيران تتأهب لعودة الحرب الشاملة وتكثف استعداداتها لهجمات محتملة.. طهران: نرصد تحركات خصومنا وقواتنا جاهزة للرد.. ترامب: الهدنة مضيعة للوقت.. قطر: الكرة في ملعب إيران.. والسجال الأمريكي الإيرانى مستمر حول هرمز

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026 06:30 م
إيران تتأهب لعودة الحرب الشاملة وتكثف استعداداتها لهجمات محتملة.. طهران: نرصد تحركات خصومنا وقواتنا جاهزة للرد.. ترامب: الهدنة مضيعة للوقت.. قطر: الكرة في ملعب إيران.. والسجال الأمريكي الإيرانى مستمر حول هرمز ترامب وإيران - أرشيفية

إيمان حنا

تستعد طهران لاستئناف الحرب؛ وفى الوقت نفسه يكثف حزب الله  فى لبنان استعداداته منذ ثلاثة أشهر؛ للمشاركة فى حرب الإسناد مع إيران ضد الهجمات المتوقعة عليها عقب انتخابات الكونجرس الأمريكى؛ وفقا لوكالة رويترز .

وفى هذا السياق؛ قال رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، علي عبد اللهي، أن بلاده ترصد تحركات الخصوم بدقة، ومستعدة للرد بقوة أكبر على أي اعتداء يستهدف البلاد؛ مشددا على أن أكد سيطرة القوات المسلحة على الأوضاع وبلوغها أعلى درجات الجاهزية .

فى السياق نفسه؛ قال ساسان كريمي المسؤول الحكومي السابق وأستاذ السياسة الخارجية في جامعة طهران؛ وفق صحيفة بوليتيكو؛ أن عددا كبيرا من الإيرانيين يستعدون لعودة الحرب الشاملة مع تصعيد القادة الإسرائيليين والأمريكيين لتهديداتهم قُبيل الانتخابات، ومع استمرار تمسك القيادة الإيرانية بمواقفها رغم الضغوط المتزايدة وأضاف أن قادة إيران يعتقدون أن الرئيس دونالد ترمب سيصدر على الأرجح أوامر بشن ضربات جديدة بغض النظر عن نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وإنهم يُخططون للسيناريوهات المحتملة لاتخاذ التدابير المطلوبة.

ومن جانبه قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ إنه لم يكن مقتنعا كثيرا بالهدنة مع إيران، مضيفا "اعتبرتها مضيعة للوقت"، ومشيرا إلى أن طهران كانت على بُعد أسبوعين فقط من امتلاك صاروخ نووي؛ ووصف إيران بأنها الراعي الأول للإرهاب في العالم.

فى الوقت نفسه أكد مسؤولون امريكيون؛ إن شن هجوم جديد على إيران بات مسألة وقت، لكن ترامب لم يتخذ قراره حتى الآن وفى الإطار نفسه ؛ نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين إسرائيليين إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سعى لشن ضربة جوية جديدة على إيران قبل الانتخابات لكنه واجه معارضة من رئيس أركان الجيش، إيال زامير.

وعلى الجانب الإيراني؛ أكد حميد رضا حجي بابائي نائب رئيس البرلمان الإيراني -وفق حسابه على منصة إكس- إن التطورات الأخيرة أثبتت أن الأمن الإقليمي لا يمكن تحقيقه من خلال وصفات تفرضها قوى من خارج المنطقة وأن الأمن المستدام ينبع من داخل المنطقة ذاتها ويرتكز على الإرادة المستقلة لدولها.

وأكد أن الموقف الذى وصفه ب"التاريخي" للشعب الإيراني القائم على المقاومة والرافض للهيمنة يمكن له أن يشكل حجر الزاوية لبناء نظام أمني إقليمي جديد وقوي.

 

الوساطة مستمرة لإنهاء الصراع

فيما تتواصل جهود الوساطة لوقف اندلاع حرب شاملة في المنطقة وفى هذا السياق قالت وزارة الخارجية القطرية إن جهود الوساطة تركز على خفض التصعيد تمهيدا لإنهاء الأزمة بالطرق السلمية والكرة الآن في ملعب إيران للالتزام بمبادئ الأمن الإقليمي وإظهار حسن النية؛ مشددا على ضرورة فتح مضيق هرمز.

وأضافت الخارجية القطرية أن على إيران وقف تهديداتها لدول المنطقة وفتح المضيق أمام حركة الملاحة.
 

سجال متواصل حول هرمز

ويستمر السجال الأمريكي الإيراني بشأن السيطرة على  مضيق هرمز ؛ فى هذا السياق قال ترامب إننا نسيطر بالكامل على الوضع في مضيق هرمز ونُخرج منه نفطا أكثر مما كان يمر عبره قبل الحرب؛ مشددا على  أن امريكا تفرض حصارا بحريا غير مسبوق لم يشهد العالم مثيلا له ولم تتمكن أي سفينة إيرانية من اختراق الحصار البحري منذ أشهر طويلة.

وأكد أن بلاده دمرت البحرية الإيرانية وأغرقنا 159 سفينة؛ كما دمرت  268 مقاتلة ومعظم منظومات الرادار الإيرانية.

بالمقابل تؤكد إيران أن مضيق هرمز مغلق أمام حركة السفن، رافضا ما وصفه بالادعاءات الأمريكية بشأن حرية الملاحة وفتح المضيق.

وتتزامن هذه التطورات مع تصريحات أعربت فيها الصين عن قلقها إزاء الأوضاع فى المنطقة ؛ و صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية ‌الصينية، ‌قوه ​جيا ‌كون، ⁠خلال ​مؤتمر صحفى؛ بأن بكين قلقة بشكل ​بالغ  ‌إزاء ‌الأوضاع في مناطق ‌من بينها الشرق الأوسط وأنها ⁠سترسل ⁠مبعوثا إلى الدول ذات الصلة في المستقبل القريب.

ومن جهة أخرى قال مسؤولون اسرائيليون وفق صحيفة نيويورك تايمز إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سعى لشن ضربة جوية جديدة على إيران قبل الانتخابات لكنه واجه معارضة من رئيس أركان الجيش إيال زامير.

وأضافت أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي لم يعارض مبدئيا شن هجوم على إيران لكنه رفض تنفيذه قبل الانتخابات.

وأوضحت المصادر أن زامير أبدى خلال الأيام القليلة الماضية قلقه من أن نتنياهو بدأ في الضغط من أجل اتخاذ إجراء منفصل ضد إيران دون أن يصل الأمر إلى حد توجيه ضربة مباشرة؛ ورأى أن هذا سيكون خطأ في التقدير قد يدفع إيران إلى مهاجمة إسرائيل.

فيما كرر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تأكيده أنه ينوي إزالة ما وصفه بـ"التهديد النووي الإيراني" نهائيا، مشددا على أنه سيفعل ذلك بالتعاون مع "صديقه" الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، وذلك عشية الانتخابات الإسرائيلية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة