أخطر مهنة فى مصر مع "فتحى شو".. معلق على الهواء بين السماء والأرض

الإثنين، 26 أكتوبر 2026 10:00 ص
أخطر مهنة فى مصر مع "فتحى شو".. معلق على الهواء بين السماء والأرض وهدان السباك

محمد فتحى عبد الغفار _ تصوير محمد نبيل

معلق في الهواء على ارتفاع شاهق.. سباك بيخاطر بحياته علشان لقمة العيش وأولاده.. وابنه راح معاه يشوف أبوه بيكافح إزاي !، مشهد إنساني مؤثر في برنامج "فتحي شو"، اعداد وتقديم محمد فتحى عبد الغفار، سباك يعمل خارج الأبراج العالية لتغيير المواسير، معلقا في الهواء بحزام أمان وعلى ارتفاعات مرعبة، في مواجهة يومية مع الخطر من أجل توفير حياة كريمة لأولاده.

في مشهد يجسد المعنى الحقيقي للتضحية والأبوة، يرصد البرنامج حكاية سباك بسيط اختار أن يواجه مخاطر العمل على ارتفاعات شاهقة من أجل لقمة العيش، حيث يصعد إلى خارج الأبراج السكنية لتغيير المواسير وإصلاح الأعطال، معتمدا على حزام يربطه أثناء العمل، بينما يكون معلقا على ارتفاعات كبيرة جدا عن الأرض.

هنا لا نتحدث عن مجرد مهنة تحتاج إلى مجهود بدني، بل عن عمل يتطلب قدرا كبيرا من التركيز والحذر، في ظروف تجعل كل حركة محسوبة، وكل مهمة تحديا حقيقيا، بينما يظل الهدف واحدا لا يتغير "العودة إلى البيت برزق حلال يوفر احتياجات الأسرة ويضمن مستقبل الأولاد".

خارج الأبراج العالية، وعلى ارتفاعات شاهقة، يؤدي هذا السباك عمله في تغيير المواسير وإصلاحها، مربوطا بحزام ومعلقا في الهواء، في مشهد يكشف جانبا من المخاطر التي يتحملها بعض أصحاب المهن الشاقة في سبيل الحصول على رزقهم، قد يرى البعض في المشهد مجرد عامل يؤدي وظيفته، لكن وراء هذا الرجل أسرة وأولاد ومسؤوليات لا تنتظر، وأب يعرف أن عليه السعي والعمل مهما كانت المشقة، حتى يوفر لأبنائه حياة أفضل.

الجانب الأكثر تأثيرا في الحكاية هو اصطحاب السباك لابنه معه إلى موقع العمل، حتى يرى بنفسه كيف يكافح والده، وإلى أي مدى يبذل من جهد ويتحمل من مشقة من أجل أسرته، أن يشاهد الابن أباه معلقًا خارج برج شاهق، يؤدي عمله بحذر وتركيز، فهذه لحظة قد تظل محفورة في ذاكرته لسنوات طويلة؛ لحظة يتعرف فيها على الوجه الحقيقي للتضحية، ويفهم أن لقمة العيش لا تأتي دائما بسهولة، وأن وراء الحياة التي يتمناها الأولاد آباء يتحملون أعباء لا يشعر بها أحد.

لم يصطحبه والده ليريه حجم الخطر فقط، بل ليقترب من حقيقة الكفاح الذي يعيشه كل يوم، ويرى بعينيه أن الأبوة ليست مجرد كلمات ووعود، وإنما مسؤولية وسعي وتعب من أجل من نحب، فهذا الأب لا يبحث عن الشهرة، ولا ينتظر تصفيقا من أحد، لكنه يؤدي عمله ويسعى وراء رزقه، مدفوعًا بمسؤوليته تجاه أولاده وأمله في أن يمنحهم مستقبلا أفضل.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة